شبكة أخبار كيكان -قال قيادي في إعلان دمشق المعارض إن مؤتمر القاهرة سيطالب تيارات المعارضة السورية بإعادة النظر بالسقوف السياسية المطروحة، وأعرب عن قناعته بصعوبة وجود قاسم مشترك بين هذه التيارات بسبب الهوة السياسية الواسعة بينها
ورأى القيادي في تجمع إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي علي العبد الله،، أن مؤتمر توحيد رؤى المعارضة السورية الذي بدأت أعماله اليوم الاثنين في العاصمة المصرية القاهرة، "لن يصدر عنه جديد ومهم، فهو ليس أكثر من خطوة على طريق إدارة الأزمة، وهدفه أن يطالب المعارضة السوري بإعادة النظر بالسقوف السياسية المطروحة"
واستعبد في حديث مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن يتم خلال المؤتمر إحداث خرق في المواقف السياسية بين تيارات وقوى المعارضة السورية، وأضاف "ليست مشكلة المعارضة السورية موقفها من النظام ومن الثورة، لكن داخلها سقوف متباينة من الصعب التنسيق بينها، لأنه لا يمكن المساومة على الموقف السياسي، يمكن الحديث عن تعديل التكتيك، أما المواقف السياسية فهي قضايا غير ممكن المساومة عليها أو إعادة النظر بها، وأرى أنه من الصعب وجود قاسم مشترك بين سياسات بينها هوة واسعة، بين إسقاط النظام والحوار معه" على حد تعبيره
وأضاف العبد الله "تطرح الدول العربية والأجنبية والأمم المتحدة والجامعة العربية مسألة الحوار بين النظام والمعارضة لأنه ليس لديها بعد موقف حاسم من النظام، إنها ترمي الكرة على المعارضة السورية لتبرئة ذمتها، ولتقول بأنها قامت بما عليها، لأن هناك ضحية وجلاد، فالنظام يقتل الشعب ويرفض أن يعطيه أدنى حق من حقوقه وهو متمسك بالخيار العسكري لضمان بقائه والحفاظ على امتيازاته، ثم يدعو المعارضة للتفاوض". وأضاف لذا "النظام له ثوابته الواضحة وللمعارضة السورية ثوابتها الواضحة، وما وحدة المعارضة إلا نقلة حجر في رقعة شطرنج إدارة الأزمة، وهدفها إما تحميل المعارضة مسألة عدم الاتفاق أو إجبار بعض أطيافها المجلس الوطني لتخفيض السقف السياسي والجلوس على مائدة واحدة مع نظام قتل أكثر من عشرين ألف شهيد حتى الآن" وفق قوله
وقد افتتح اليوم مؤتمر لتوحيد رؤى المعارضة السورية يستمر يومين ستحاول من خلال قوى المعارضة رسم ملامح مستقبل الدولة السورية بمشاركة أكثر من مائتي معارض يمثلون معظم تيارات وقوى المعارضة، وبحضور ممثلين عن الجامعة العربية والأمم المتحدة وعدة وزراء خارجية عرب وغير عرب
وحول مبدأ الحوار الذي أقرته خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، قال المعارض السوري "حتى يكون الحوار واضحاً وقابلاً للتطبيق، على النظام أن يلتزم بجميع المبادرات العربية والدولية، وهو من خلال تعاطيه معها يرفضها، لأنه لا يشعر أن هناك سيف فوق رأسه، وبداية كلّف النظام نائب الرئيس فاروق الشرع في ملف الحوار، ومؤخراً قال لكوفي أنان إنه كلف مستشارته بثينة شعبان، أي ليس لديه ثقة بنائبه فكيف يثق بالمعارضة، والمعارضة بدورها لا تثق بالنظام، ويجب توافر مناخ حقيقي للحوار يجب أن يكون هناك قرار تحت الفصل السابع حتى يشعر النظام أنه مجبر على الحوار لا مخيّر". وأضاف "ثانياً يجب وقف القتل وسحب الجيش وإطلاق سراح المعتقلين قبل الجلوس على طاولة الحوار، وإذا لم يحدث هذا سيكون الحوار مضيعة للوقت وفترة زمنية للنظام لمواصلة القتل حتى يُخمد الثورة ويُجبر الناس على رفع الراية البيضاء، ومع هذين الشرطين يجب وضع موضوع تنحي الرئيس على الطاولة، لأن المعارضة تؤكد أنه لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل، قال أنه ينقذ البلد لكن أحد ينقذ البلد بتدميرها" حسب تقديره
وحول نتائج اجتماع جنيف وتأثيرها على مؤتمر القاهرة، قال العبد الله "كان لاجتمعاع جنيف ثلاثة أهداف مباشرة، الأول إيجاد حجة لاستمرار مهمة أنان في سورية وعدم إعلان فشلها، والثاني إعطاء غطاء للروس بأن هناك فرصة يُمكن البناء عليها، والثالث إعطاء غطاء للدول الغربية للقول بأنه هناك مبادرة تمشي وراءها، وهذا عملياً يؤدي إلى تمديد الأزمة"، وأضاف "إن كانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن جادة فلتعلن عن اتفاق في مجلس الأمن تطالب فيه بوقف إطلاق النار اليوم وفوراً، لكن طالما لا يوجد تحديد زمني لوقف إطلاق النار فإن المعارضة السورية لن يكون لديها طريقاً مفتوحاً للحوار مع النظام، والضغط الخارجي ليس له طريق مفتوح حالياً وهو مؤجل إلى فترة غير محددة، وبالتالي على السوريين الاعتماد على الذات وعلى الدول القابلة للضغط على النظام لقبول انتقال السلطة بعملية سياسية
آكي
ورأى القيادي في تجمع إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي علي العبد الله،، أن مؤتمر توحيد رؤى المعارضة السورية الذي بدأت أعماله اليوم الاثنين في العاصمة المصرية القاهرة، "لن يصدر عنه جديد ومهم، فهو ليس أكثر من خطوة على طريق إدارة الأزمة، وهدفه أن يطالب المعارضة السوري بإعادة النظر بالسقوف السياسية المطروحة"
واستعبد في حديث مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن يتم خلال المؤتمر إحداث خرق في المواقف السياسية بين تيارات وقوى المعارضة السورية، وأضاف "ليست مشكلة المعارضة السورية موقفها من النظام ومن الثورة، لكن داخلها سقوف متباينة من الصعب التنسيق بينها، لأنه لا يمكن المساومة على الموقف السياسي، يمكن الحديث عن تعديل التكتيك، أما المواقف السياسية فهي قضايا غير ممكن المساومة عليها أو إعادة النظر بها، وأرى أنه من الصعب وجود قاسم مشترك بين سياسات بينها هوة واسعة، بين إسقاط النظام والحوار معه" على حد تعبيره
وأضاف العبد الله "تطرح الدول العربية والأجنبية والأمم المتحدة والجامعة العربية مسألة الحوار بين النظام والمعارضة لأنه ليس لديها بعد موقف حاسم من النظام، إنها ترمي الكرة على المعارضة السورية لتبرئة ذمتها، ولتقول بأنها قامت بما عليها، لأن هناك ضحية وجلاد، فالنظام يقتل الشعب ويرفض أن يعطيه أدنى حق من حقوقه وهو متمسك بالخيار العسكري لضمان بقائه والحفاظ على امتيازاته، ثم يدعو المعارضة للتفاوض". وأضاف لذا "النظام له ثوابته الواضحة وللمعارضة السورية ثوابتها الواضحة، وما وحدة المعارضة إلا نقلة حجر في رقعة شطرنج إدارة الأزمة، وهدفها إما تحميل المعارضة مسألة عدم الاتفاق أو إجبار بعض أطيافها المجلس الوطني لتخفيض السقف السياسي والجلوس على مائدة واحدة مع نظام قتل أكثر من عشرين ألف شهيد حتى الآن" وفق قوله
وقد افتتح اليوم مؤتمر لتوحيد رؤى المعارضة السورية يستمر يومين ستحاول من خلال قوى المعارضة رسم ملامح مستقبل الدولة السورية بمشاركة أكثر من مائتي معارض يمثلون معظم تيارات وقوى المعارضة، وبحضور ممثلين عن الجامعة العربية والأمم المتحدة وعدة وزراء خارجية عرب وغير عرب
وحول مبدأ الحوار الذي أقرته خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، قال المعارض السوري "حتى يكون الحوار واضحاً وقابلاً للتطبيق، على النظام أن يلتزم بجميع المبادرات العربية والدولية، وهو من خلال تعاطيه معها يرفضها، لأنه لا يشعر أن هناك سيف فوق رأسه، وبداية كلّف النظام نائب الرئيس فاروق الشرع في ملف الحوار، ومؤخراً قال لكوفي أنان إنه كلف مستشارته بثينة شعبان، أي ليس لديه ثقة بنائبه فكيف يثق بالمعارضة، والمعارضة بدورها لا تثق بالنظام، ويجب توافر مناخ حقيقي للحوار يجب أن يكون هناك قرار تحت الفصل السابع حتى يشعر النظام أنه مجبر على الحوار لا مخيّر". وأضاف "ثانياً يجب وقف القتل وسحب الجيش وإطلاق سراح المعتقلين قبل الجلوس على طاولة الحوار، وإذا لم يحدث هذا سيكون الحوار مضيعة للوقت وفترة زمنية للنظام لمواصلة القتل حتى يُخمد الثورة ويُجبر الناس على رفع الراية البيضاء، ومع هذين الشرطين يجب وضع موضوع تنحي الرئيس على الطاولة، لأن المعارضة تؤكد أنه لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل، قال أنه ينقذ البلد لكن أحد ينقذ البلد بتدميرها" حسب تقديره
وحول نتائج اجتماع جنيف وتأثيرها على مؤتمر القاهرة، قال العبد الله "كان لاجتمعاع جنيف ثلاثة أهداف مباشرة، الأول إيجاد حجة لاستمرار مهمة أنان في سورية وعدم إعلان فشلها، والثاني إعطاء غطاء للروس بأن هناك فرصة يُمكن البناء عليها، والثالث إعطاء غطاء للدول الغربية للقول بأنه هناك مبادرة تمشي وراءها، وهذا عملياً يؤدي إلى تمديد الأزمة"، وأضاف "إن كانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن جادة فلتعلن عن اتفاق في مجلس الأمن تطالب فيه بوقف إطلاق النار اليوم وفوراً، لكن طالما لا يوجد تحديد زمني لوقف إطلاق النار فإن المعارضة السورية لن يكون لديها طريقاً مفتوحاً للحوار مع النظام، والضغط الخارجي ليس له طريق مفتوح حالياً وهو مؤجل إلى فترة غير محددة، وبالتالي على السوريين الاعتماد على الذات وعلى الدول القابلة للضغط على النظام لقبول انتقال السلطة بعملية سياسية
آكي







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شارك معنا برأيك