25‏/12‏/2012

دول الخليج تنتقد "تدخلات" إيران في شؤونها و"المجازر" في سوريا



شبكة أخبار كيكان - المنامة 25 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - طالب زعماء مجلس

التعاون الخليجي إيران اليوم الثلاثاء بالكف عما وصفوه بالتدخل في

شؤون دولهم.

وتنفي الجمهورية الإسلامية محاولتها تقويض المملكة العربية

السعودية أو دول الخليج المجاورة.

كما دعا زعماء المجلس في بيان صدر في ختام قمة استغرقت يومين

المجتمع الدولي إلى التحرك سريعا لوقف المذابح وانتهاكات القانون

الدولي في سوريا.

وجاء في البيان الختامي لمجلس التعاون الخليجي إن المجلس أبدى

"رفضه واستنكاره لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية

لدول مجلس التعاون وطالب إيران بالكف فورا ونهائيا عن هذه

الممارسات وعن كل السياسات والإجراءات التي من شأنها زيادة التوتر

وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة."

وعن سوريا طالب البيان الذي تلاه عبد اللطيف الزياني الأمين

العام لمجلس التعاون الخليجي المجتمع الدولي "بالتحرك الجاد

والسريع لوقف هذه المجازر والانتهاكات الصارخة التي تتعارض مع كافة

الشرائع السماوية والقوانين الدولية والقيم الإنسانية."

كما ناشد البيان المجتمع الدولي "تقديم كافة أشكال المساعدات

الإنسانية العاجلة للشعب السوري الشقيق لمواجهة الظروف الحياتية

القاسية."

وقالت الكويت امس إنها ستستضيف مؤتمرا دوليا للجهات المانحة

لصالح سوريا في نهاية يناير كانون الثاني وسط تزايد القلق على

ملايين السوريين الذين يعانون من الحرب والحرمان من المأوى وبرد

الشتاء.

كما دعا زعماء دول الخليج العربية الرئيس السوري بشار الأسد

للتنحي. وفي نوفمبر تشرين الثاني اعترف مجلس التعاون الخليجي

بائتلاف المعارضة الذي تشكل حديثا باعتباره الممثل الشرعي للشعب

السوري.

ولم يسهب بيان زعماء الخليج الختامي في الشأن الإيراني لكن

الشكوى الأكثر شيوعا من تدخل إيران المزعوم تتعلق بالبحرين التي

اتهمت طهران مرارا بالتدخل في شؤونها الداخلية.

وتنظر إيران للخليج باعتباره فناءها الخلفي وتعتقد أن لها

مصلحة مشروعة في توسيع نفوذها هناك.

وقال وزير خارجية البحرين خالد بن احمد بن محمد ال خليفة

للصحفيين إن إيران تمثل خطرا كبيرا جدا.

وأضاف في إشارة إلى النشاط النووي الإيراني أن من الناحية

السياسية هناك قدر كبير من التدخل في شؤون دول مجلس التعاون

الخليجي وخطر بيئي على منطقة الخليج من التكنولوجيا المستخدمة داخل

المنشآت النووية كما أن هناك خطر البرنامج النووي.

ومضى يقول إن لهذا السبب فإن مستوى الخطر مرتفع لكنهم مستعدون

إذا واجهوا ظروفا تتطلب اتخاذ إجراء ما.

وفي حين ان البحرين لم تهزها انتفاضة بحجم تلك التي هزت مصر او

ليبيا فإنها مضطربة منذ اندلاع احتجاجات مطالبة بالديمقراطية

بقيادة الأغلبية الشيعية في البلاد العام الماضي.

ولجأت البحرين لقوات من المملكة العربية السعودية والإمارات

العربية المتحدة في العام الماضي للمساعدة على إخماد الاحتجاجات

وأدانت إيران هذه الخطوة قائلة إنها من الممكن أن تؤدي لزعزعة

استقرار المنطقة. وتتهم البحرين إيران بأنها وراء الاضطرابات في

حين أن طهران تنفي هذا.

ويشكو شيعة البحرين من التهميش منذ زمن طويل في الحياة

السياسية والاقتصادية وهو ما تنفيه الحكومة. ورفض الحكام السنة

المطلب الأساسي للمحتجين وهو حكومة منتخبة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك معنا برأيك