25‏/12‏/2012

ائتلاف المعارضة يرفض بقاء الأسد والإبراهيمي يلتقي بوفد المعارضة الداخلية بقيادة حسن عبد العظيم




شبكة أخبار كيكان - بدأ المبعوث العربي والأممي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي لقاءات مع وفد من المعارضة السورية المتمركزة في الداخل، وذلك في وقت أعرب فيه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية معارضته أي حل يبقي الرئيس بشار الأسد في السلطة.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن وفد المعارضة -الذي يضم ستة أشخاص بقيادة حسن عبد العظيم رئيس هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي المتمركزة في سوريا- التقى اليوم الثلاثاء الإبراهيمي الذي يقوم بزيارة لدمشق لبحث الوضع مع الأسد.

وتضم تلك الهيئة أحزابا قومية عربية وأكرادا واشتراكيين وماركسيين، وهي توصف بأنها مقربة من روسيا، وترفض أي فكرة لتدخل خارجي أجنبي في سوريا.

وكان الإبراهيمي الذي عقد لقاء مع الرئيس الأسد يوم أمس الاثنين قد أعرب عن أمله في التوصل إلى حل يضع حدا للأزمة.

وعقب اللقاء، قال الإبراهيمي إن "الوضع لا يزال يدعو للقلق، ونأمل من الأطراف كلها أن تتجه نحو الحل الذي يتمناه الشعب السوري ويتطلع إليه".

يشار إلى أن صحيفة لوفيغارو الفرنسية كانت قد تحدثت عن خطة أميركية روسية يحملها الإبراهيمي إلى الأسد، تقضي ببقائه في السلطة حتى نهاية ولايته عام 2014.

غير أن ائتلاف المعارضة السورية رفض أي حل يُبقي الأسد في السلطة "يوما واحدا إضافيا".

وجاء ذلك على لسان رئيس الائتلاف معاذ الخطيب ونائبته سهير الأتاسي التي قالت -في حديث مع الجزيرة- إن الإبراهيمي لم يطرح أي مبادرة سياسية خلال لقائه بأفراد من ائتلاف المعارضة السورية.


إدانة أميركية
ومن جانبها أدانت الولايات المتحدة الهجمات الأخيرة التي استهدفت مخبزا في بلدة حلفايا بريف حماة السورية، وأدت إلى مقتل أكثر من 60 شخصا كانوا يصطفون أمامه.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية باتريك فينتريل إن واشنطن "تدين بأشد العبارات أحدث الهجمات الشرسة التي نفذها النظام السوري ضد المدنيين، وخاصة الهجوم على أشخاص كانوا ينتظرون لشراء الخبز في حلفايا".

وأضاف -في بيان تلاه أمس- أن بلاده تدعو كل الداعمين للنظام السوري في حربه على شعبه إلى التوقف عن دعمه.

عن انشقاق جهاد مقدسي
وفي الإطار أيضا، تحدثت تقارير صحفية اليوم الثلاثاء عن أن المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي -الذي قيل إنه انشق عن النظام- موجود حاليا في الولايات المتحدة، وأنه يتعاون مع الاستخبارات الأميركية.

وحسب صحيفة ذي غارديان البريطانية، فإن مقدسي فر إلى الولايات المتحدة مطلع الشهر، مشيرة إلى أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية ساعدوه في الهرب.

غير أن النظام السوري نفى انشقاق المقدسي، ويقول إنه يقضي عطلة إدارية لمدة ثلاثة أشهر.

الحر يحاصر مطارات بحلب ويسيطر على مدينة بإدلب
قال ناشطون سوريون إن قوات النظام جددت اليوم قصفها "العنيف" لعدة مناطق في البلاد مما أدى إلى موجة جديدة من النزوح، في حين قتل مسؤول أمني في كمين وانشق آخر عن النظام، فيما سيطر الجيش الحر على مدينة حارم بإدلب وحاصر مطارات بحلب.

فقد أفادت شبكة شام الإخبارية بأن مدينة الزبداني بريف دمشق تعرضت اليوم لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام المرابطة في الحواجز القريبة من المدينة.
وقالت إن الجيش النظامي قصف أيضا براجمات الصواريخ بلدة كورين بريف إدلب بالتزامن مع حركة نزوح للأهالي عن المنطقة جراء القصف المستمر.

وفي ريف إدلب أيضا، قال ناشطون إن الجيش الحر تمكن من السيطرة على مدينة حارم، واستولى على أسلحة ثقيلة ودبابات تابعة للجيش النظامي.

وفي بلدة جملة الحدودية بمحافظة درعا قال ناشطون إن الجيش الحر اقتحم الكتيبة الـ29 التابعة للواء 61 وأسر بعض أفراد الكتيبة واستولى على كميات من الأسلحة والذخائر.

ويأتي ذلك بعد يوم دام جديد خلف 160 قتيلا معظمهم في دمشق وريفها وحمص وحلب، وبينهم قتلى سقطوا في قصف مخبز بمدينة تلبيسة بريف حمص.

وفي وقت سابق، أعلن قائد المجلس العسكري في حلب عبد الجبار العكيدي أن الجيش الحر يحاصر ثلاثة مطارات عسكرية، هي النيروب وكويرس ومنغ، إضافة إلى مقر لمخابرات القوات الجوية.

وقال لوكالة رويترز إن مقاتلي الكتائب المنضوية تحت إمرته رغم حصارها لتلك المواقع تواجه صعوبات في التصدي لهجمات تشنها مقاتلات حربية تابعة للنظام تستطيع أن تنطلق حتى من المطارات المحاصرة.

انشقاق
وفي خضم احتدام الأزمة في سوريا، ذكرت تقارير إخبارية اليوم الثلاثاء أن عبد العزيز الشلال اللواء الركن القائد العام للشرطة العسكرية السورية أعلن انشقاقه عن النظام وانضمامه إلى صفوف الثوار، ليكون بذلك أرفع رتبة في صفوف النظام تنشق عنه.

وقالت مصادر في المعارضة السورية في تصريحات صحفية إن الشلال يملك كما هائلا من المعلومات بشأن تحركات قيادات النظام والسجون العسكرية، وإنه كان على تواصل منذ فترة طويلة مع ثوار دمشق.

وكان الشلال قد عين بالإضافة إلى مهامه في قيادة الشرطة العسكرية رئيسا للمحكمة الميدانية للغرفة الأولى والثانية، وهو المسؤول عن سجني صيدنايا وتدمر، وهو المركز الذي كان يشغله وزير الداخلية اللواء محمد الشعار قبل ذلك.

مقتل مسؤول
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن رئيس "مفرزة" المخابرات العسكرية في مدينة جرمانا بدمشق قتل في كمين نصبه مقاتلون مساء أمس.

وجاء في بيان المرصد الذي تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه أنه "بعد انفجار عبوة ناسفة في المدينة أسفرت عن إصابة 5 مواطنين بجراح وصل إلى المكان رئيس المفرزة مع عناصر وبعدها تم استدراجهم إلى مبنى وأطلق الرصاص عليهم مما أدى إلى إصابته بجراح خطرة وفارق الحياة إثرها".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك معنا برأيك