شبكة أخبار كيكان - استمرارا في نهجه الدموي والانتقامي بحق الشعب السوري ، ارتكب النظام
السوري اليوم الاثنين 12/11/2012 مجزرة دموية بحق أبناء مدينة سري كانييه (
رأس العين ) راح ضحيتها أكثر من 15 شهيدا إضافة إلى عشرات الجرحى جلهم من
الأطفال والنساء وتدمير بيوت المواطنين العزل وتشريد الآلاف ، بإقدامه على
قصف المدينة ب
واسطة طائرات حربية .
إننا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، إذ ندين بشدة هذه الجريمة الشنعاء ، نتقدم إلى ذوي الشهداء بتعازينا الحارة ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل .. وفي نفس الوقت فإننا نعود للتأكيد على ضرورة الوقوف بروح المسؤولية إزاء مصير شعبنا والعمل بأعلى درجات اليقظة والحذر وتأمين كل سبل حماية المواطنين العزل ، وكان موقفنا واضحا في هذه المسألة وتجسد في الطلب من الجيش الحر عدم دخول المناطق الكردية وإبقائها آمنة وعدم توفير ذرائع للنظام لاستهدافها .
والآن وبعد ما حدث في سري كانييه والمجزرة التي ارتكبها النظام فإننا نؤكد على ضرورة التعاون والتنسيق بين جميع أطراف المعارضة وعدم التفرد باتخاذ القرارات ونرى أن يلتزم الجيش الحر بوعده بالانسحاب من المنطقة التي تتميز بتعايش مكوناتها المتعددة القومية والاجتماعية والدينية وضرورة المحافظة على تآلف وتعاون سائر مكونات شعبنا في المنطقة .
وفي هذه الظروف الصعبة والمعقدة لا بد من التأكيد على أن الشعب الكردي يشكل جزءا هاما من الثورة السورية ولديه الإرادة والعزيمة للدفاع عن قضيته العادلة وأن الركيزة الأساسية لحماية شعبنا وتأمين مستقبله في سوريا الجديدة إنما تتجسد في وحدة الإرادة وتوحيد القوى الكردية ، ولذا فإننا ندعو جميع الأطراف في الحركة الكردية إلى الالتزام بوحدة الموقف و ندعو بشكل خاص المجلس الوطني الكردي إلى تجاوز حالة الجمود وتوفير آليات جادة للعمل مع مجلس شعب غربي كردستان والعودة معا إلى الالتزام بالاتفاقات بينهما وخاصة اتفاق هولير الذي جاء كخطوة تاريخية لتوحيد الصف الكردي .
تحية إلى أرواح شهداء سري كانييه وسائر شهداء الثورة السورية
الإثنين 12/11/2012
المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
إننا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، إذ ندين بشدة هذه الجريمة الشنعاء ، نتقدم إلى ذوي الشهداء بتعازينا الحارة ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل .. وفي نفس الوقت فإننا نعود للتأكيد على ضرورة الوقوف بروح المسؤولية إزاء مصير شعبنا والعمل بأعلى درجات اليقظة والحذر وتأمين كل سبل حماية المواطنين العزل ، وكان موقفنا واضحا في هذه المسألة وتجسد في الطلب من الجيش الحر عدم دخول المناطق الكردية وإبقائها آمنة وعدم توفير ذرائع للنظام لاستهدافها .
والآن وبعد ما حدث في سري كانييه والمجزرة التي ارتكبها النظام فإننا نؤكد على ضرورة التعاون والتنسيق بين جميع أطراف المعارضة وعدم التفرد باتخاذ القرارات ونرى أن يلتزم الجيش الحر بوعده بالانسحاب من المنطقة التي تتميز بتعايش مكوناتها المتعددة القومية والاجتماعية والدينية وضرورة المحافظة على تآلف وتعاون سائر مكونات شعبنا في المنطقة .
وفي هذه الظروف الصعبة والمعقدة لا بد من التأكيد على أن الشعب الكردي يشكل جزءا هاما من الثورة السورية ولديه الإرادة والعزيمة للدفاع عن قضيته العادلة وأن الركيزة الأساسية لحماية شعبنا وتأمين مستقبله في سوريا الجديدة إنما تتجسد في وحدة الإرادة وتوحيد القوى الكردية ، ولذا فإننا ندعو جميع الأطراف في الحركة الكردية إلى الالتزام بوحدة الموقف و ندعو بشكل خاص المجلس الوطني الكردي إلى تجاوز حالة الجمود وتوفير آليات جادة للعمل مع مجلس شعب غربي كردستان والعودة معا إلى الالتزام بالاتفاقات بينهما وخاصة اتفاق هولير الذي جاء كخطوة تاريخية لتوحيد الصف الكردي .
تحية إلى أرواح شهداء سري كانييه وسائر شهداء الثورة السورية
الإثنين 12/11/2012
المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شارك معنا برأيك