شبكة أخبار كيكان -
قامشلو(سوريا)
صعد "المجلس الوطني الكردي" لهجته ضد شريكه في الهيئة الكردية العليا "منظومة المجتمع الديمقراطي" وتحديداً حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وذلك على خلفية اقتحام الأخير مكاتب تابعة لأحزاب المجلس في مدينة "كوباني" شمال سوريا وانزال علم الثورة السورية بالقوة.
ودعا المجلس في بيان إلى الوقف الفوري لمثل هذه الممارسات الرعناء و الابتعاد عن كل ما يضر بوحدة الصف الكردي".
كما أدان بيان المجلس ما وصفه بـ"التصرف الأرعن وغير المسؤول، الذي يصدر من جهة كردية و طرف مشارك و موقع على اتفاق هولير و الذي كان الهدف منه توحيد الصف الكردي و منع نشوب أي صراع كردي – كردي".
وألمح بيان المجلس أن اقتحام مكاتب الأحزاب حلقة ضمن سلسلة من "الحوادث المقلقة و البعيدة عن القيم النضالية الكردية، تجلت باستهداف نشطاء الحراك الشبابي الكردي و أيضاً في تطور خطير جداً تم اختطاف العضو القيادي بالمجلس الوطني الكردي، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) بهزاد دورسن".
ويعد هذا البيان واحداً من أقوى البيانات التي تصدر من المجلس ضد ممارسات شريكه في الهيئة العليا، ويبدو أنه انعكاس للاحتقان الحاصل بين صفوف محازبي قوى المجلس السياسية و أنصاره التي بدأ استياؤها من ممارساتPYD ومسلحيه تثير القلق الفعلي من تحول الصراع السياسي إلى صراع عسكري.
قامشلو(سوريا)
صعد "المجلس الوطني الكردي" لهجته ضد شريكه في الهيئة الكردية العليا "منظومة المجتمع الديمقراطي" وتحديداً حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وذلك على خلفية اقتحام الأخير مكاتب تابعة لأحزاب المجلس في مدينة "كوباني" شمال سوريا وانزال علم الثورة السورية بالقوة.
ودعا المجلس في بيان إلى الوقف الفوري لمثل هذه الممارسات الرعناء و الابتعاد عن كل ما يضر بوحدة الصف الكردي".
كما أدان بيان المجلس ما وصفه بـ"التصرف الأرعن وغير المسؤول، الذي يصدر من جهة كردية و طرف مشارك و موقع على اتفاق هولير و الذي كان الهدف منه توحيد الصف الكردي و منع نشوب أي صراع كردي – كردي".
وألمح بيان المجلس أن اقتحام مكاتب الأحزاب حلقة ضمن سلسلة من "الحوادث المقلقة و البعيدة عن القيم النضالية الكردية، تجلت باستهداف نشطاء الحراك الشبابي الكردي و أيضاً في تطور خطير جداً تم اختطاف العضو القيادي بالمجلس الوطني الكردي، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) بهزاد دورسن".
ويعد هذا البيان واحداً من أقوى البيانات التي تصدر من المجلس ضد ممارسات شريكه في الهيئة العليا، ويبدو أنه انعكاس للاحتقان الحاصل بين صفوف محازبي قوى المجلس السياسية و أنصاره التي بدأ استياؤها من ممارساتPYD ومسلحيه تثير القلق الفعلي من تحول الصراع السياسي إلى صراع عسكري.






