شبكة أخبار كيكان - اكد تقرير صحفي بريطاني نقلا عن عناصر في الجيش السوري الحر ومدنيين فروا إلى لبنان، إن تدخل مسلحي حزب الله في الصراع السوري قلب موازين القوى في المناطق الحدودية مع لبنان لصالح نظام بشار الأسد.
ونقلت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية عن مقاتلي الجيش الحر ومدنيين، قولهم إن حزب الله شن منتصف الشهر الجاري هجوما كبيرا على الجانب السوري من الحدود بعدما فشل الجيش الحر في الاستيلاء على القرى السورية الحدودية ونقاط العبور مع لبنان.
وأشار التقرير إلى أن صواريخ من نوع كاتيوشا انهمرت من مواقع حزب الله على منطقة الهرمل ومواقع الجيش الحر في المناطق الحدودية.
وينقل التقرير عن أحد عناصر الجيش الحر يتخذ من بلدة عرسال اللبنانية ملاذا مؤقتا له، قوله إن "الجميع يعلم أن ثمة مقاتلين من حزب الله (على الأراضي السورية)"، مؤكدا أن الوضع تغير في الأسابيع الأخيرة عندما زج الحزب بمزيد من المقاتلين داخل الحدود السورية.
وتقول "ذي إندبندنت" إن الأدلة تشير إلى أن حزب الله يرسل المزيد من المقاتلين عبر الحدود لدعم النظام السوري، مسترشدة بالجنازات التي تقام لمسلحين في البقاع اللبناني، بمن فيهم قائد كبير قال حزب الله إنه كان يقوم "بواجبه الجهادي"، دون أن يفصل ذلك.
ويتركز التدخل العسكري لحزب الله على قرية الجوسية الصغيرة (سنية) المحاذية للحدود مع لبنان، والقرى المجاورة لها، وكذلك المعابر وخطوط الإمداد من الأسلحة والمقاتلين حتى مدن القصير وحمص.
وأكد القائد في الجيش الحر عمر شيخ علي أن محاولات الحر للسيطرة على مواقع أساسية على طول الحدود مع الجانب اللبناني (حيث القرى الشيعية والداعمة لحزب الله) دفعت بالنظام السوري إلى طلب التعزيزات من الحزب.
وأضاف أن الهدف من ذلك هو السيطرة على المواقع العسكرية الحدودية ومعبر جوسية.
ويقول الثوار السوريون إن تعزيزات حزب الله واستخدامه للمروحيات والقوة الجوية والصواريخ قلبت موازين القوى.
ويزعم الجيش الحر أنه قبض على 13 عنصرا من حزب الله في الأراضي السورية، وهدد بالانتقام من معاقل الحزب في الضواحي الجنوبية لبيروت إذا لم يسحب عناصره من المعركة
ونقلت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية عن مقاتلي الجيش الحر ومدنيين، قولهم إن حزب الله شن منتصف الشهر الجاري هجوما كبيرا على الجانب السوري من الحدود بعدما فشل الجيش الحر في الاستيلاء على القرى السورية الحدودية ونقاط العبور مع لبنان.
وأشار التقرير إلى أن صواريخ من نوع كاتيوشا انهمرت من مواقع حزب الله على منطقة الهرمل ومواقع الجيش الحر في المناطق الحدودية.
وينقل التقرير عن أحد عناصر الجيش الحر يتخذ من بلدة عرسال اللبنانية ملاذا مؤقتا له، قوله إن "الجميع يعلم أن ثمة مقاتلين من حزب الله (على الأراضي السورية)"، مؤكدا أن الوضع تغير في الأسابيع الأخيرة عندما زج الحزب بمزيد من المقاتلين داخل الحدود السورية.
وتقول "ذي إندبندنت" إن الأدلة تشير إلى أن حزب الله يرسل المزيد من المقاتلين عبر الحدود لدعم النظام السوري، مسترشدة بالجنازات التي تقام لمسلحين في البقاع اللبناني، بمن فيهم قائد كبير قال حزب الله إنه كان يقوم "بواجبه الجهادي"، دون أن يفصل ذلك.
ويتركز التدخل العسكري لحزب الله على قرية الجوسية الصغيرة (سنية) المحاذية للحدود مع لبنان، والقرى المجاورة لها، وكذلك المعابر وخطوط الإمداد من الأسلحة والمقاتلين حتى مدن القصير وحمص.
وأكد القائد في الجيش الحر عمر شيخ علي أن محاولات الحر للسيطرة على مواقع أساسية على طول الحدود مع الجانب اللبناني (حيث القرى الشيعية والداعمة لحزب الله) دفعت بالنظام السوري إلى طلب التعزيزات من الحزب.
وأضاف أن الهدف من ذلك هو السيطرة على المواقع العسكرية الحدودية ومعبر جوسية.
ويقول الثوار السوريون إن تعزيزات حزب الله واستخدامه للمروحيات والقوة الجوية والصواريخ قلبت موازين القوى.
ويزعم الجيش الحر أنه قبض على 13 عنصرا من حزب الله في الأراضي السورية، وهدد بالانتقام من معاقل الحزب في الضواحي الجنوبية لبيروت إذا لم يسحب عناصره من المعركة






