شبكة أخبار كيكان - في تطور جديد للأزمة السورية اندلعت اشتباكات في حلب بين مقاتلين أكراد وعناصر من الجيش الحر، ما أدى إلى مقتل عدد من المسلحين واعتقال مئات المدنيين، في حين استمرت المعارك وتبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات بخرق هدنة العيد.
شهدت الأزمة السورية تطوراً جديداً باندلاع مواجهات منذ الجمعة (26 أكتوبر/ تشرين أول) بين مقاتلين من الجيش السوري الحر وعناصر من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، بمدينة حلب في حي الأشرفية ذي الغالبية الكردية والذي اقتحمه مقاتلون من الجيش الحر.
وكانت الأحياء الشمالية من المدينة، التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي، بعيدة نسبياً عن المعارك المندلعة في حلب منذ العشرين من تموز/ يوليو الماضي. وأفاد السكان أن نحو 200 عنصر من المعارضة المسلحة تسللوا إلى حي الأشرفية فحاول عناصر من لجان شعبية كردية صدهم ما أدى إلى نشوب مواجهات بين الطرفين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويستند لجمع معلوماته إلى شبكة من الناشطين ومصادر طبية ومدنية وعسكرية، السبت (27 تشرين الأول/ أكتوبر) "قتل 30 شخصا من العرب والأكراد في المعارك بينهم 22 مقاتلا من الطرفين". وأضاف المرصد أنه على الأثر جرى أسر أكثر من 200 شخص معظمهم من الأكراد الذين أسرهم معارضون مسلحون. كما أسر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي 20 معارضا مسلحا.
من جانبه ألقى حزب الاتحاد الديمقراطي في بيان له مسؤولية المعارك على المعارضة المسلحة وعلى النظام معا موضحا أنه خلال اليومين السابقين على اندلاع المعارك أطلق الجيش قذائف على حي الاشرفية.
وأكد الحزب في بيانه "لقد اخترنا البقاء على الحياد، لن ننحاز إلى طرف في حرب لا تجلب لبلدنا سوى المعاناة والدمار". أما كتيبة أحرار سوريا التي تحارب النظام فقالت إن المواجهات حدثت نتيجة "سوء تفاهم". وقالت في بيان إن "أشقاءنا الأكراد رفاق لنا في الأمة. المشكلة جاءت نتيجة سؤ تفاهم نجم عن مكيدة دبرها النظام".
استمرار المعارك بين الجيش النظامي والجيش الحر وتبادل الاتهام بخرق هدنة العيد
ويشكل الأكراد نحو 15 بالمائة من سكان سوريا وهم يعادون النظام الذي يتهمونه بقمعهم، إلا أنهم حذرون تجاه المعارضة التي يرون أنها لا تتفهم خصوصيتهم كقومية مختلفة. وكان الجيش السوري النظامي انسحب هذا الصيف من بعض المناطق الكردية وخاصة من حي الأشرفية ومن عدة مدن على طول الحدود التركية تاركا نوعا من الحكم الذاتي الواسع للسلطات الكردية التي تسمح للمعارضين بدخولها ولكن دون سلاح وبالزي المدني.
شهدت الأزمة السورية تطوراً جديداً باندلاع مواجهات منذ الجمعة (26 أكتوبر/ تشرين أول) بين مقاتلين من الجيش السوري الحر وعناصر من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، بمدينة حلب في حي الأشرفية ذي الغالبية الكردية والذي اقتحمه مقاتلون من الجيش الحر.
وكانت الأحياء الشمالية من المدينة، التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي، بعيدة نسبياً عن المعارك المندلعة في حلب منذ العشرين من تموز/ يوليو الماضي. وأفاد السكان أن نحو 200 عنصر من المعارضة المسلحة تسللوا إلى حي الأشرفية فحاول عناصر من لجان شعبية كردية صدهم ما أدى إلى نشوب مواجهات بين الطرفين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويستند لجمع معلوماته إلى شبكة من الناشطين ومصادر طبية ومدنية وعسكرية، السبت (27 تشرين الأول/ أكتوبر) "قتل 30 شخصا من العرب والأكراد في المعارك بينهم 22 مقاتلا من الطرفين". وأضاف المرصد أنه على الأثر جرى أسر أكثر من 200 شخص معظمهم من الأكراد الذين أسرهم معارضون مسلحون. كما أسر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي 20 معارضا مسلحا.
من جانبه ألقى حزب الاتحاد الديمقراطي في بيان له مسؤولية المعارك على المعارضة المسلحة وعلى النظام معا موضحا أنه خلال اليومين السابقين على اندلاع المعارك أطلق الجيش قذائف على حي الاشرفية.
وأكد الحزب في بيانه "لقد اخترنا البقاء على الحياد، لن ننحاز إلى طرف في حرب لا تجلب لبلدنا سوى المعاناة والدمار". أما كتيبة أحرار سوريا التي تحارب النظام فقالت إن المواجهات حدثت نتيجة "سوء تفاهم". وقالت في بيان إن "أشقاءنا الأكراد رفاق لنا في الأمة. المشكلة جاءت نتيجة سؤ تفاهم نجم عن مكيدة دبرها النظام".
استمرار المعارك بين الجيش النظامي والجيش الحر وتبادل الاتهام بخرق هدنة العيد
ويشكل الأكراد نحو 15 بالمائة من سكان سوريا وهم يعادون النظام الذي يتهمونه بقمعهم، إلا أنهم حذرون تجاه المعارضة التي يرون أنها لا تتفهم خصوصيتهم كقومية مختلفة. وكان الجيش السوري النظامي انسحب هذا الصيف من بعض المناطق الكردية وخاصة من حي الأشرفية ومن عدة مدن على طول الحدود التركية تاركا نوعا من الحكم الذاتي الواسع للسلطات الكردية التي تسمح للمعارضين بدخولها ولكن دون سلاح وبالزي المدني.






