شبكة أخبار كيكان -أنقرة - يو بي آي: كشف ضابط سابق في الاستخبارات الأميركية أن قرابة 50 عميلاً استخبارياً كبيراً بينهم أميركيون وفرنسيون وألمان وبريطانيون موجودون على حدود تركيا مع سورية.
وقال الضابط السابق في "سي أي ايه" لصحيفة "حرييت" التركية, أمس, إن عدداً وافراً من الجواسيس يعملون تحت جناح العملاء الاستخباريين الكبار, و"كثيراً" من المخبرين يعملون أيضاً تحت جناحهم.
...وأضاف إنه يظن أن هناك 15 إلى 20 عميلاً لوكالة الاستخبارات الأميركية رفيع المستوى, يعملون في تركيا على ملف النزاع السوري وحده.
كما قال إنه "لا بد أن هناك عملاء شبه عسكريين, قد يكونوا متمركزين في القنصلية بأضنة أو قاعدة إنجرليك الجوية, لكن يمكن أن يعملوا على الأرض أيضاً".
ولفت إلى أن العملاء لن يعبروا إلى سورية, بل سيوجهون عمليات استخبارية مباشرة من داخل تركيا بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الوطنية التركية.
وقال إن "سي أي ايه ربما لديها فقط 10 عملاء يتكلمون العربية بطلاقة, وربما 5 يتكلمون التركية بطلاقة, ولذا فهم بحاجة للاعتماد على عناصر وكالة الاستخبارات التركية عند التعامل مع المتمردين السوريين".
وأشار إلى أن وكالتي الاستخبارات الأميركية والتركية تعملان "عن كثب جداً" بشأن القضية السورية.
وكانت "السياسة" نشرت قبل أسبوعين معلومات مماثلة عن تواجد العديد من عملاء الاستخبارات الغربية على الحدود السورية - التركية.
وقال الضابط السابق في "سي أي ايه" لصحيفة "حرييت" التركية, أمس, إن عدداً وافراً من الجواسيس يعملون تحت جناح العملاء الاستخباريين الكبار, و"كثيراً" من المخبرين يعملون أيضاً تحت جناحهم.
...وأضاف إنه يظن أن هناك 15 إلى 20 عميلاً لوكالة الاستخبارات الأميركية رفيع المستوى, يعملون في تركيا على ملف النزاع السوري وحده.
كما قال إنه "لا بد أن هناك عملاء شبه عسكريين, قد يكونوا متمركزين في القنصلية بأضنة أو قاعدة إنجرليك الجوية, لكن يمكن أن يعملوا على الأرض أيضاً".
ولفت إلى أن العملاء لن يعبروا إلى سورية, بل سيوجهون عمليات استخبارية مباشرة من داخل تركيا بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الوطنية التركية.
وقال إن "سي أي ايه ربما لديها فقط 10 عملاء يتكلمون العربية بطلاقة, وربما 5 يتكلمون التركية بطلاقة, ولذا فهم بحاجة للاعتماد على عناصر وكالة الاستخبارات التركية عند التعامل مع المتمردين السوريين".
وأشار إلى أن وكالتي الاستخبارات الأميركية والتركية تعملان "عن كثب جداً" بشأن القضية السورية.
وكانت "السياسة" نشرت قبل أسبوعين معلومات مماثلة عن تواجد العديد من عملاء الاستخبارات الغربية على الحدود السورية - التركية.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شارك معنا برأيك