واستخدم البلدان مرارا حق النقض (الفيتو) ضد مساع قامت بها دول غربية وعربية في الأمم المتحدة لعزل الرئيس السوري بشار الأسد وتنحيته في نهاية الأمر بهدف إنهاء الصراع والبدء في التحول الديمقراطي.
وقال أحمد فوزي المتحدث باسم عنان في إفادة صحفية "سيكون طريقا طويلا ووعرا لكننا نعتقد بالفعل أن الالتزامات التي تم قطعها في جنيف يوم السبت صادقة وإذا نفذت على النحو الذي قطعت به.. إذا نفذت على النحو الذي قطعت به.. فستؤثر على ما يحدث على أرض الواقع."
ومضى يقول "لا تنسوا أن الكثير من القوى وحدت صفها هنا يوم السبت... لا تقللوا من شأن درجة تحول حدثت هنا يوم السبت -خاصة في الموقفين الروسي والصيني- لقبول مبدأ تغيير سياسة ما."
وتعهدت قوى عالمية ودول مجاورة لسوريا بدعم أي حكومة انتقالية تشكل في سوريا لكن عنان لم يتمكن من سد الفجوة بين الغرب وروسيا -التي تؤيد الصين موقفها- حول ما إذا كان هذا يعني ضرورة رحيل الأسد.
وقال فوزي إن الصين وروسيا أيدتا بقوة الاتفاق الذي تعهد فيه الوزراء بممارسة "ضغط مشترك ومتواصل" على الحكومة والمعارضة في سوريا. وأضاف أن عددا من زعماء المعارضة سيتوجهون إلى موسكو "قريبا جدا جدا" دون أن يذكر تفاصيل.
ومضى قائلا "لا تقللوا من شأن وجود اتفاق مبدئي على تحول في الموقف السياسي."
وأيدت أيضا قطر وتركيا والعراق والكويت الاتفاق خلال المحادثات وتعهدت باستخدام نفوذها للمساعدة على إنهاء الصراع المستمر منذ 16 شهرا.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شارك معنا برأيك