04‏/07‏/2012

سورية: مبادرات شعبية لحماية المدنيين ومجلس كنائس لدعم "الانتفاضة" شمال شرقي البلاد

شبكة أخبار كيكان -قالت مصادر من المعارضة السورية إن فعاليات المجتمع المدني والأهلي في شمال شرقي البلاد شكّلت لجان شعبية لحماية المدنيين وسط مخاوف من فقدان النظام لنفوذه في المنطقة، وأشارت إلى أن لجنة الكنائس في المنطقة قامت بتشكيل مجلس للعلاقات الاجتماعية بمثابة مرجعية مسيحية موحّدة تبحث في سبل دعم الانتفاضة السورية

وأضافت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "وسط مخاوف المواطنين في شمال شرق سورية من مستقبل المنطقة، واستباقاً لأي فراغ أمني وسياسي وإداري، بدأت العديد من فعاليات المجتمع المدني والأهلي في محافظة الحسكة تنظم نفسها" وأطلقت ما أسمته "المبادرة الشعبية لحماية السلم الأهلي"، تضم "شخصيات من مختلف الطيف الديني والقومي والاجتماعي". وأضافت منوهة بأن "لجنة المبادرة الشعبية أصدرت بياناً دعت فيه جميع القوى السياسية والاجتماعية الفاعلة في الحراك الشعبي والمجتمع المدني إلى العمل بجدية واتخاذ موقفاً حاسماً بخصوص كل ما من شأنه يهدد السلم الأهلي وأن يكون هذا السلم خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه"

وأردفت المصادر "في الإطار ذاته، قامت الفعاليات والنخب السياسية والثقافية التي تمثّل مختلف مكونات مجتمع الحسكة" بتوقيع ما سمته "ميثاق شرف" تعهّد فيه الموقعون على "أن يحافظوا على السلم الأهلي وحمايته من التصدع إذا ما سقط النظام، لتبقى المنطقة كما كانت تاريخياً ومازالت رمزاً للتآخي والتعايش المشترك والوحدة الوطنية"

وأضافت المصادر "بدورها سارعت لجنة الكنائس في القامشلي بتشكيل ما سمته مجلس العلاقات الاجتماعية للكنائس المسيحية يكون بمثابة مرجعية مسيحية تعمل من جهة على توحيد رؤية مسيحيي المنطقة للأزمة الوطنية الراهنة، والبحث عن سبل دعم الانتفاضة السورية والحراك الثوري في الشارع، ومن جهة أخرى تعمل على تقوية أواصر العلاقة الوطنية والمجتمعية بين المكون المسيحي وباقي المكونات السورية"

وفي ذات السياق، قال سليمان يوسف الناشط السياسي السوري المختص بقضايا الأقليات، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "بالفعل، فإن هذه المبادرات على تواضع إمكانياتها وحداثة نشأتها، نجحت حتى الآن في احتواء وتطويق حوادث عنف وتوتر وأعمال شغب محدودة شهدتها مدينة القامشلي ومدن أخرى في محافظة الحسكة على خلفيات طائفية وعرقية". ورأى أن "القلق الأكبر في المنطقة يأتي من سعي قوى وأطراف سياسية للانفراد في السيطرة على منطقة الجزيرة إذا ما سقط النظام وانهارت الدولة، ومن شأن انفراد أي مكوّن (آشوري أو عربي أو كردي) في ملء الفراغ الذي سيتركه سقوط النظام أن يثير حساسيات وردود أفعال سلبية وقوية لدى المكونات الأخرى" حسب تحذيره

وتابع "يجب تحييد منطقة الجزيرة عن النزاع المسلح على السلطة الذي تشهده غالبية المناطق السورية وتجنيبها نزاع عرقي وطائفي، وهذا يتطلب تضافر وتعاون جهود جميع القوى السياسية وفعاليات المجتمع المدني والأهلي لوصول إلى تفاهمات سياسية على قاعدة المشتركات الوطنية، تقطع الطريق على أي جهة أو طرف يخطط لملء الفراغ والتحكم بمصير ومستقبل المنطقة
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك معنا برأيك

تقرير
مراقبون

الأكثر قراءة - الأكثر مشاركة

شبكة أخبار كيكان - موقع الخبر من موقع الحدث
شارك و انضم الى صفحتنل التفاعلية على الفيس بوك
جريدة كيكان نيوز

شبكة أخبار كيكان. جميع الحقوق محفوظة. - موقع أخباري سياسي كوردي مستقل ناطق باللغة العربية