15‏/01‏/2013

تركيا متفائلة بعودة «محادثات السلام» بعد محادثات جديدة مع أوجلان

شبكة أخبار كيكان -كشفت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» أمس أن محادثات جديدة أجريت بين رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدال وزعيم تنظيم «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان في سجنه في جزيرة أمرالي في بحر أنقرة بعد اغتيال الناشطات الكرديات الثلاث في باريس.


مشيرة إلى أن هذه المحادثات «أعادت الآمال بإحياء محادثات السلام التي كانت تجري بين الطرفين قبل الاغتيال».
وقالت المعلومات إن اجتماعا عقد أمس بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وفيدال استمرت لأربعين دقيقة وضعه خلالها في أجواء المحادثات الجديدة، التي أعقبها تفاؤل تركي بمعاودة العمل في «مسار السلام» الذي يتعرض لانتكاسات بين الوقت والآخر منذ إطلاقه من قبل حكومات «العدالة والتنمية» الحاكم قبل سنوات.
وزار أمس محمد أوجلان، شقيقه في السجن، من دون أن ترشح أي معلومات عن اللقاء، علما بأن محامييه لم يروه منذ 16 شهرا. وقد رفض أوجلان الحديث للصحافيين لدى وصوله إلى الميناء الذي أبحر منه برفقة سيدتين من أقارب السجناء الموجودين في الجزيرة. وقد حمل أوجلان إلى شقيقه صحفا ومجلات وكتبا ومستلزمات شخصية، مما يشير إلى تخفيف للحظر التركي المفروض على أخيه الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد لنشاطه في محاربة السلطات التركية منذ مطلع الثمانينات.
وإكتفى شقيق اوجلان بالقول بعد عودته أن شقيقه «يدين عملية قتل الناشطات الكرديات، وهو حزين جدا، ويطالب بالتوسع في التحقيقات في الجريمة».
وكان الحوار بدأ بعدما دعا أوجلان مئات السجناء من حزب العمال الكردستاني إلى إنهاء إضراب عن الطعام في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وهي مناشدة وجهها عن طريق شقيقه.
وذكرت وكالة «الأناضول للأنباء» التي تديرها الدولة أن شقيقه محمد أوجلان أبحر بقارب إلى جزيرة أمرالي من ميناء جمليك في شمال غربي تركيا في وقت مبكر من صباح أمس. وكانت آخر مرة سمحت فيها السلطات التركية لمحمد أوجلان بزيارة شقيقه في السجن في نوفمبر.
وسادت في الشارع السياسي التركي موجة تفاؤل بإمكانية معاودة المفاوضات. وقد أكد يالتشن أكدوغان، مستشار رئيس الوزراء التركي أن عملية الاغتيال قد تكون تمت على أيدي «جماعة انفصالية» داخل التنظيم الذي تحظره تركيا، مشددا على أن ما جرى «لن يشوش على عملية السلام ولن يؤثر على عزم الحكومة (التركية) العمل للتوصل إلى حل دائم للنزاع، حتى لو حاول القتلة التشويش». مشيرا إلى أن الجريمة «أدت إلى قناعة أكبر بضرورة تسوية هذا النزاع».
ونقلت صحيفة «توداي زمان» القريبة من الحزب الحاكم عن النائب حسيب قبلان، أحد أعضاء حزب السلام والحرية الكردي الذي يعتقد بأنه الذراع السياسية لـ«الكردستاني» في تركيا أن الحزب يدعم استمرار المحادثات، فيما طالب حزب الشعب الجمهوري، الحزب المعارض الرئيسي حكومة أردوغان بمواصلة المحادثات لحل هذه الأزمة.
2013-01-15

توفيق عبد المجيد : بنية الإنسان في شرق المتوسط

شبكة أخبار كيكان -يأتي الوالدان في المقدمة فيتناوبان على زراعة الصفحة بما يملكان من رصيد في شتى المجالات ، تليهما المدرسة ، فالجامعة ، والرفاق والأصدقاء ، مع مؤثرات أخرى

بنية الإنسان في شرق المتوسط

توفيق عبد المجيد

في أحايين كثيرة تطفو وبقوة مستجدات عديدة وأحداث ساخنة على سطح حياتنا اليومية فتفرض  نفسها على الكاتب ليخوض غمارها ، فيحاول أن يختار موضوعاً يتخيله مقدمة لرأي يدلي به أو يعرضه للنقاش متسلحاً قدر الإمكان بالعقلانية والموضوعية ، مبتعداً عن الاعتباطية ، فيحدث التصادم بينه وبين جدران الصد الخرسانية والانغلاقات الكثيرة والمتنوعة في مختلف المناحي من جهة ، وهذا الواقع المأزوم الذي قولب الأدمغة والعقول من جهة أخرى لتتحرك في المسار المسموح لها كمن عصبت عينه وكبلت يداه وتبرمج ليدور دائماً في حلقة دائرية ضيقة , فتحول الإنسان إلى آلة جامدة تتحكم فيها وتوجهها أجهزة تحكم عن بعد وعن قرب .

 لذلك أجدني في هذه المقالة مبتدئاً بالكائن البشري الذي يولد وعقله صفحة بيضاء  ومع مرور الأيام والأعوام تملأ تلك الصفحة من قبل الكثيرين ، يأتي الوالدان في المقدمة فيتناوبان على زراعة الصفحة بما يملكان من رصيد في شتى المجالات ، تليهما المدرسة ، فالجامعة ، والرفاق والأصدقاء ، مع مؤثرات أخرى قد تتسلل إلى بياض العقل فتترك بصماتها عليه ، إضافة إلى ما يكتسبه هذا الكائن من تجاربه وتجارب الآخرين التي تمنحه خبرات أخرى .

ونكاد نتفق على أساسيات وثوابت تؤكد وحدانية وتطابق تركيبة البشر العقلية والفيزيولوجية ، وتشابه بل تقارب الملكات الذهنية إلى درجة كبيرة ، لكن يحصل التمايز وتظهر الفروقات الفردية عندما تفعّل هذه الإمكانيات والملكات العقلية ، فنشير بالبنان إلى إنسان وجد في بيئة مناسبة فجرت تلك الطاقات ، ومناخ ملائم للإبداع والاختراع في شتى مناحي الحياة ، فكان الافتراق هنا جلياً بين إنسان ساعدته الظروف المختلفة وآخر قست عليه نفس الظروف منذ خروجه من الرحم ، فتعرض للقمع والكبت والاختناق وشتى صنوف الاضطهاد والإرهاب ، وجوبه بسلسلة من الممنوعات ، وتم تطويقه بخطوط حمراء من كل الجهات ، وحوصر دماغه في داخل الجمجمة لكي يتجمد ولا يتجاوز تفكيره المسموح به والمرسوم له ، وكانت الإجراءات العقابية له بالمرصاد ، فتشوّه نفسياً وتخلّف عقلياً ، وكلنا يعرف الآن الفروق المختلفة بين إنسان عاش في ألمانيا وفرنسا واليابان وأمريكا ، وآخر يعيش في بلدان شرق المتوسط ودول أخرى .

ببساطة نستطيع القول إن النظام الديمقراطي التعددي ضامن لتفعيل قدرات الإنسان الخارقة ، وتشغيل أجهزة التفكير المعطلة لديه من جديد ، واكتشاف طاقاته اللامحدودة الكفيلة بتحطيم كل الحواجز، وإحداث التغيير المنشود ، واجتراح المعجزات ،وقهر المستحيل ، لتكون تلك المنجزات في خدمة  الآخرين ولصالحهم ، تجني ثمارها الأجيال على مر العصور فتؤسس عليها وتضيف إليها باستمرار  .

5/1/2013

07‏/01‏/2013

إقليم كردستان يوافق على إعادة فتح المعبر مع سوريا



شبكة أخبار كيكان -شلال كدوحذرت قيادات كردية سورية من وقوع كارثة إنسانية في حال استمرار غلق المعبر الحدودي الوحيد بين سوريا وإقليم كردستان، جراء تفاقم الوضع الاقتصادي الذي يرشح لموجة نزوح كبيرة نحو الإقليم الكردي؛ شبيهة بما حصل لأكراد العراق في أعقاب الهجرة المليونية نحو الحدود التركية والإيرانية عام 1991، أثناء قمع الانتفاضة الكردية في أعقاب هزيمة

قوات النظام العراقي في حرب تحرير الكويت واشتداد وطأة الحصار الاقتصادي على العراق.

وهذا ما دفع بقيادة إقليم كردستان إلى التراجع عن موقف سابق أبدته بشأن أوضاع الأحزاب الكردية السورية المنضوية تحت راية الهيئة الكردية العليا، التي تضم مجلس شعب غرب كردستان الذي يمثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بقيادة صالح مسلم، والمجلس الوطني الكردي السوري الذي يتمثل فيه 11 حزبا كرديا من مختلف الاتجاهات السياسية، حيث اشترطت قيادة كردستان على أحزاب المجلسين التوحد والالتزام بالإطار الجبهوي الذي أقر بالهيئة العليا الكردية لضمان تدفق المساعدات إلى الداخل السوري.. ولكن يبدو أن الخلافات كانت أعمق وأصعب على الحل بضغط من قيادة إقليم كردستان، مما أدى إلى تراجعها تحت ضغط اشتداد وطأة الحصار الاقتصادي وأزمة الخبز في المناطق الكردية داخل سوريا.

ونقل القيادي بحزب اليسار الديمقراطي الكردي السوري شلال كدو لـ«الشرق الأوسط» أنه «في وقت تشهد فيه وتيرة حملات الإغاثة الدولية في سوريا تصاعدا مستمرا، بحيث تتلقى شرائح واسعة من السوريين المساعدات الإنسانية من مختف المنظمات الدولية داخل سوريا، فإن المدن الكردية محاصرة تماما وتعيش أوضاعا إنسانية قاسية جدا، وباتت على أعتاب كارثة إنسانية بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء وانعدام الخدمات الأساسية والمشتقات النفطية، ولا سيما وقود التدفئة، فضلا عن شح الخبز والأدوية والمستلزمات الطبية».

ويوضح أن المناطق الكردية في سوريا «بقيت مستثناة حتى هذه اللحظة من المساعدات الإنسانية والإعانات، رغم لجوء عشرات آلاف النازحين إليها من مختلف المحافظات التي تشهد معارك بين قوات النظام والمعارضة. وإذا لم يتدارك الوضع المعيشي والإنساني المتفاقم في المدن الكردية بالسرعة المطلوبة، فمن المتوقع حدوث موجات هجرة جماعية من كردستان سوريا صوب إقليم كردستان العراق وتركيا، لنكون في النتيجة أمام انهيار كامل لمختلف شرائح مجتمع الشعب الكردي في سوريا الذي سيتحول إلى شعب لاجئ.. وبالتالي تحويل قضيته إلى قضية لاجئين»، وأكد كدو أن «الأوضاع الإنسانية في عموم سوريا تتدهور يوما بعد يوم بسبب تداعيات الحرب التي يشنها النظام على الشعب وغياب أي أفق لحل الأزمة.. وكنا قد نقلنا مشهد هذا الوضع المأساوي إلى أشقائنا بقيادة إقليم كردستان، فتوصلنا معها إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح المعبر الحدودي أمام الحركة التجارية، وكذلك أمام تدفق حملات الإغاثة الشعبية من مواطني إقليم كردستان العراق، التي نتوقع أن تكون نشطة ووفيرة كون الكرد السوريين وقفوا إلى جانب أشقائهم في كردستان العراق أيام المحن والهجرات»، مشيرا إلى أن «اللمسات الأخيرة توضع حاليا على إجراءات فتح المعبر الذي سوف يدار من الجانب السوري من قبل الهيئة الكردية العليا التي تضم المجلسين الكرديين، بعد أن تم انتخاب خمس لجان متخصصة من قبل المجلس الوطني الكردي لهذا الغرض لإدارة المعبر مناصفة مع مجلس غربي كردستان دون استحصال الرسوم الجمركية على حركة السلع والبضائع التي قد تتدفق من الإقليم صوب المدن الكردية في سوريا».

وفي السياق ذاته، كشف كدو عن «فتح أبواب التطوع أمام الشباب الكردي للانتساب إلى الجيش الوطني الكردي»، وقال: «في الوقت الذي يأخذ فيه الصراع في سوريا منحى طائفيا خطيرا وطابع حرب أهلية شرسة، في ظل غياب إرادة دولية واضحة للحسم، فإن القيادة العامة التخصصية العسكرية للهيئة الكردية العليا عقدت اجتماعها الثاني في مدينة قامشلو، وتوصلت لجملة من القرارات المهمة، أبرزها توجيه نداء إلى كل الراغبين في الانتساب إلى هذه القوة الكردية التابعة للهيئة الكردية العليا بالانضمام إليها، وعدم قبول وجود أي مظاهر مسلحة خارج هذه القوة المشتركة.

 شيرزاد شيخاني - الشرق الأوسط

23‏/12‏/2012

مصادر المعارضة: واشنطن وموسكو اتفقتا على خروج الأسد من السلطة.. الشيشكلي لـ«الشرق الأوسط»: طلب الخروج مع 142 شخصا لحمايتهم من «الجنائية الدولية»

شبكة أخبار كيكان -كشفت مصادر في الائتلاف الوطني السوري المعارض أن الاتفاق الروسي - الأميركي حول الأزمة السورية «توصل إلى تسوية حول خروج الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن «النقاط العالقة في الاتفاق هي آليات خروج الأسد وتسليم السلطة». 
وأكدت المصادر أن الطرح الذي توصل إليه الاتفاق الروسي - الأميركي ضمن اجتماعات دبلن وجنيف، الأسبوع الماضي، التي عقدها مسؤولون من الطرفين «يقضي بأن التسوية وقعت فعلا»، مشيرة إلى أن الاجتماعات «أفضت إلى خيارين أمام الرئيس السوري، هما: إما أن يكون شريكا في نقل السلطة وينعم بحماية دولية، وإما أن يتم التفاوض على نقل السلطة بغيابه، ويخسر الحماية التي ستنتجها التسوية».


وتقاطعت تلك المعلومات مع ما كشفه عضو الائتلاف الوطني أديب الشيشكلي على صفحته على موقع «فيس بوك»، إذ أعلن نقلا عن مصدر روسي أن الرئيس السوري بشار الأسد «أبدى استعداده للتفاوض والخروج من السلطة برفقة 142 شخصية من حاشيته فقط». 
وأوضح الشيشكلي في اتصال مع «الشرق الأوسط» أن العدد المحدد من الأشخاص الذين ذكرهم «ينقسم إلى 108 شخصيات أمنية وعسكرية مسؤولة عن إصدار الأوامر للقوات العسكرية والأمنية لقتل السوريين، أما العدد الباقي فهو أفراد عائلة الأسد». وأشار إلى أن إدراج هذه الشخصيات على لوائح التفاوض «بهدف حمايتها من ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية». 
وقال الشيشكلي إن المسؤولين الروس «باتوا على يقين أنهم باتوا عاجزين عن حماية الأسد في السلطة، ولا يمكن لهم إلا رفع الحصانة عنه والتفاوض مع المجتمع الدولي». 
بدوره، كشف عضو الائتلاف السوري المعارض وليد البني عن مباحثات روسية - أميركية مع المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي حول إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، مؤكدا أن «المعارضة السورية لن تقبل بأي حل يتضمن بقاء (الرئيس السوري) بشار الأسد». وأوضح البني، في اتصال مع «الشرق الأوسط» أن المعارضة «لن تقبل بحل سياسي إلا بعد رحيل الأسد وأعوانه وعائلته وسائر أركان النظام»، لافتا إلى أن «منظومة الأمن السورية التي أرعبت الناس طوال هذه الفترة آن لها أن ترحل». 
ورأى البني، تعليقا على تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن «موسكو ليست قلقة على نظام الرئيس بشار الأسد، بقدر قلقها على مستقبل سوريا»، وأن «هناك توجها سياسيا روسيا مختلفا عن السابق، يمكن الاستدلال عليه من تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وما تلاها، وخصوصا حديث بوتين». 
وأعرب عن اعتقاده أن «وجهة النظر الروسية في طور التغيير، بعدما أدركت موسكو أن المعارضة تتقدم ميدانيا، وتوصلت إلى قناعة بأن رحيل الأسد لم يعد إلا مسألة وقت». وفي سياق متصل، وصف الائتلاف السوري المبادرة الإيرانية بأنها «محاولة يائسة لإطالة عمر النظام». 
وأكد الائتلاف في بيان أن طهران «ما زالت تعتبر الثورة مجرد خلاف سياسي، وذلك في موقف تراه المعارضة يساوي بين الجلاد والضحية»، متهما طهران «بعدم الاعتراف بحق الشعب السوري في تقرير مصيره، واختيار نظامه السياسي الذي يريده». 
وأضاف الائتلاف: «إن النظام الإيراني لا يريد أن يصدق أن ما يجري في سوريا ثورة، هدفها هو التحرر من نظام الأسد، وإن هذه الثورة توشك على تحقيق نصر كامل»، داعيا طهران للتوقف عن دعم نظام الأسد سياسيا وأمنيا واقتصاديا، والضغط عليه كي يرحل بسرعة.
الشرق الأوسط / بيروت: نذير رضا 

21‏/12‏/2012

الإعلان عن كيان سياسي كردي جديد في سوريا



شبكة أخبار كيكان - يثير تفرد مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، المحسوب على حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا، بالسيطرة الميدانية على مناطق كردية في سوريا، مخاوف الأحزاب الكردية غير المسلحة التي لها جذور تاريخية بين أكراد سوريا.. فرغم وجود العديد من الاتفاقات السياسية الموقعة بين تلك الأحزاب والاتحاد الديمقراطي وآخرها اتفاقية «هولير أربيل» التي تمخض عنها تشكيل هيئة عليا لإدارة شؤون المناطق الكردية داخل سوريا، فإن مسلحي الحزب المعروفين بـ«لجان الحماية الشعبية» يبسطون سيطرتهم المطلقة على الأرض، ولا يسمحون لغيرهم بالوجود في الميدان، مما يثير فزع الأكراد هناك.

وبدأ الشارع الكردي بالضغط على بقية الأحزاب نحو التحالف والائتلاف في كيان سياسي موحد، كما أكد ذلك القيادي الكردي السوري عبد الباقي يوسف عضو المكتب السياسي لحزب «اليكيتي» الكردي الذي انضم إلى تكتل سياسي جديد مؤلف من: حزب «اليكيتي»، والحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) بقيادة الدكتور عبد الحكيم بشار، وحزب «آزادي الكردي». وأطلق على التنظيم الجديد اسم «الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي السوري».

وتعاني المناطق الكردية السورية من تعددية أحزابها السياسية بشكل غير طبيعي، حيث تتوالى الانشقاقات في صفوفها، خاصة في الفترة الأخيرة، حيث ظهرت عشرات الأحزاب الصغيرة مع توتر الأوضاع هناك وبوادر انهيار نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ولكن كل هذه الأحزاب الصغيرة لم يعد لها أي تأثير على صعيد الأحداث والتطورات الهائلة التي تشهدها سوريا منذ انطلاق انتفاضتها الشعبية، وبقيت أحزابا هامشية بعيدة عن أي اعتراف دولي بسبب ضعف مكانتها.

حتى المجلس الوطني السوري الذي يضم أحزابا عريقة وفاعلة، والذي تشكل أساسا لإجراء تغيير سياسي في سوريا المستقبل وإرساء دعائم الديمقراطية والتعددية، رفض الاعتراف بالمطالب الكردية نتيجة لضعف أحزابها، وحاول أن ينسق مع الفاعليات الشبابية الناشطة على الأرض، ولكن عددا من تلك الأحزاب الكردية التي لها جذور تاريخية في سوريا، وضاعت جهودها في زحمة هذا التكالب من بعض القيادات الكردية على المغانم والمكاسب في ظل غياب قبضة النظام على المناطق الكردية، تحركت أخيرا مع تقدم ونجاح القوى السورية الأخرى في تأسيس تحالفات سياسية وتوحيد الجهد المعارض وكذلك الجهد الميداني العسكري الذي حقق انتصارات مهمة في مسار الثورة السورية، نحو مراجعة الموقف والتحرك إلى توحيد الجهد بهدف احتلال موقع لها في المستقبل.

وعلى هذا الأساس، تشكل التحالف السياسي الجديد الذي قال عنه عبد الباقي يوسف: «هناك ضغوطات كبيرة ومتتالية تعرضنا لها من الشارع الكردي بالداخل، فالوطن ينادينا بالتوحد، خاصة مع تصاعد نفوذ مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي الذي بات ينفرد بإدارة شؤون المنطقة ويسعى لفرض هيمنته المطلقة على الأرض. ومما زاد من مخاوف الشارع الكردي التصرفات الأخيرة لهذا الحزب ومجاميعه المسلحة بالهجوم على مقراتنا من دون أي مبرر، رغم أن هناك اتفاقا سياسيا بيننا وبينهم بالتوحد وإدارة المنطقة بصورة مشتركة، لكنهم لا يأبهون بكل الاتفاقات التي وقعناها، ولذلك حاولنا توحيد جهدنا لكي نتمكن من مواجهة نفوذ هذا الحزب، خاصة أنه لا يقبل إلا الند».

وأشار يوسف: «هناك بعض القوى الموالية للنظام تحاول تهميش دور المجلس الوطني الكردي، ولذلك حاولنا من خلال تأسيس هذا الكيان السياسي أن نعيد تفعيل دور أحزاب هذا المجلس، وطرحنا الفكرة على الحزب التقدمي الديمقراطي الكردي بقيادة عبد الحميد درويش لكنهم تحفظوا على الفكرة واحترمنا رغبتهم، وأمضينا نحن الأحزاب الأربعة جهودنا بهذا المسعى».

وفي سياق متصل، كشف قيادي كردي عن مخاوفه من تكرار تجربة كركوك داخل المناطق الكردية في سوريا، مشيرا إلى عدد من المستوطنات العربية التي أقامها النظام السوري بمحاذاة الحدود السورية - التركية المشتركة، مشيرا إلى أن «هذه المستوطنات ستثير مشكلة كبيرة في المستقبل لا تقل خطورة وحساسية عن مشكلة كركوك التي ما زال العراق يعاني من تداعياتها السياسية والأمنية والاقتصادية».
 صحيفة الشرق الاوسط

28‏/11‏/2012

أهالي بلدة في الحسكة يهجمون على كلية الهندسة فيها

شبكة أخبار كيكان -  بعد مقتل أحد أبنائهم على يد حزب كردي

قالت مصادر سورية كردية أمس إن مجموعات من أهالي منطقة الغويران بالحسكة، شمال شرقي سوريا ذات الأغلبية الكردية، هاجمت طلبة أكرادا في كلية الهندسة المدنية وكلية الاقتصاد بالسكاكين والعصي، في محاولة منهم للانتقام لمقتل أحد أبنائهم ضمن الصراع السياسي الدائر في تلك المنطقة. وكان القتيل المنتمي لمنطقة الغويران يقاتل في صفوف «كتائب غرباء الشام» القريبة من الجيش الحر، حين لقي مصرعه على أيدي مقاتلين أكراد تابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الذي يعلن عادة أنه ضد نظام بشار الأسد أيضا.

وقالت المصادر إن هجوم مجموعات من أهالي منطقة الغويران على كلية الهندسة المدنية والاقتصادية وقع عصر أمس، ما أدى إلى إصابات بين صفوف الطلبة.

وقال سعدون السينو عضو بالمجلس الوطني الكردي وعضو بالمجلس المحلي لمدينة الدرباسية بمحافظة الحسكة، إن سبب الهجوم الذي وقع على الكلية يرجع إلى «الاحتقان الذي رافق دخول كتائب غرباء الشام في بداية هذا الشهر إلى مدينة رأس العين الحدودية في المحافظة والتي قتل فيها شاب من منطقة الغويران الذي كان يقاتل إلى جانب كتائب غرباء الشام في مواجهة مع مقاتلين أكراد من حزب الاتحاد الديمقراطي الذي نشأ في عام 2003 بسوريا».

وطالب وجهاء من غويران وكذلك المجلس الوطني الكردي كلا من الطرفين بضبط النفس وعدم الانجرار للفتنة كمان يدعو لها النظام.

وتعاني محافظة الحسكة منذ عشرة أيام من انقطاع حاد للتيار الكهربائي يصل إلى 12 ساعة يوميا. ويقول السينو إن انقطاع التيار الكهربائي بدأ بعد الأحداث التي شهدتها المحافظة عقب دخول كتائب غرباء الشام «دون أن نعرف السبب».
 الشرق الاوسط

27‏/11‏/2012

كراد سوريا يشكلون «جيشا موحدا» ويطالبون بالفيدرالية

شبكة أخبار كيكان -وتجتمع مجموعه من الاحزاب والقوي الكردية والهيئات التنسيقيه في اربيل منذ عده ايام للتوصل الي اتفاقات لتوحيد الجهد الكردي لمواجهه التهديدات التي تتعرض لها المناطق الكرديه من قبل المجموعات السلفيه، والتي خاضت خلال الايام الاخيره مواجهات عسكريه مع اعضاء ومسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، الذين يسيطرون علي الوضع الميداني في المدن الكرديه.

وقال مصدر قيادي كردي لـ«الشرق الاوسط»، ان «المباحثات المتواصله التي تجري في اربيل تحت رعايه قياده اقليم كردستان تمخضت عن اتفاق يقضي بتفعيل الاتفاق الذي وقعه المجلسان الكرديان (غربي كردستان والوطني الكردي) قبل عده اشهر في اربيل والمعروف باتفاقيه (هولير)». وجرت مراجعه مجمل التطورات اللاحقه اثر ذلك الاتفاق، والتباحث حول ما تم انجازه وما بقي قيد الانجاز، ولكن التطورات الميدانيه التي طرات علي المنطقه من خلال تصعيد القوي الاسلاميه المتشدده (السلفيه) لمواجهاتها مع الشعب الكردي في المدن السوريه، استدعت الاسراع بتنفيذ بقيه بنود الاتفاقيه.. وهكذا توصلنا الي اتفاق لتوحيد القوات المسلحة بالداخل وربطها بهيئه سياسيه عليا تتمثل فيها احزاب وقوي المجلسين والتنسيقيات بالداخل.

وقال المصدر، انه «تم الاتفاق علي زياده عدد الاعضاء في الهيئة الكرديه العليا الي واحد وعشرين عضوا من كل مجلس؛ حيث اصبح عدد اعضاء المجلس الوطني الكردي في الهيئه الكرديه العليا سته عشر عضوا، يضاف اليهم خمسه مستقلين واعضاء التنسيقيات، مقابل سته عشر عضوا من مجلس الشعب لغربي كردستان».

وفي الجانب العسكري: «تم الاتفاق علي تشكيل قوه مسلحه ستحل محل القوات التي تدير الوضع الامني في المدن الكرديه المحرره، والتي تشكلت سابقا من جماعه حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. وتتالف القوه الجديده من عناصر مسلحه تابعه لذلك الحزب، اضافه الي 650 عنصرا من الشباب السوري الذين تم تدريبهم في كردستان العراق في وقت سابق. وستكون مهمه هذه القوة الدفاع عن المناطق الكرديه المحرره بالتعاون بين الجميع، واعداد هذه القوات للمساهمه في تحرير بقيه المدن والمناطق الكرديه في حال تطلبت الضروره ذلك». واضاف: ان «هذه القوات المشتركه ستكون نواه قوات محليه ستتولي الجانب الامني وملء الفراغ الذي يخلفه سقوط النظام الحاكم بدمشق».

2012-11-26

الشرق الاوسط

24‏/11‏/2012

الغاء مؤتمر حول جعل الشرق الاوسط خاليا من السلاح النووي



شبكة أخبار كيكان - اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة ان المؤتمر الذي كان مقررا عقده في هلسنكي في كانون الاول/ديسمبر حول جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من السلاح النووي تم الغاؤه بسبب الوضع الراهن في المنطقة وعدم وجود اتفاق بين الدول المعنية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند في بيان ان دول المنطقة لم تتمكن من الاتفاق 'على شروط مقبولة لعقد هذا المؤتمر'، مشيرة خصوصا الى 'الوضع الراهن في الشرق الاوسط'.

واضافت ان 'الولايات المتحدة تعتقد ان في المنطقة هوة عميقة تباعد بين مختلف المقاربات حول امن المنطقة وتنظيم ضبط الاسلحة'.

وتابعت ان 'هذه الاختلافات في وجهات النظر لا يمكن ان يعالجها الا التزام مشترك واتفاق بين مختلف دول المنطقة. لا يمكن لدول خارجية ان تفرض على المنطقة عملية ولا ان تملي نتائجها'.

واضافت 'لا يمكننا ان ندعم مؤتمرا يشعر فيه بلد من بلدان المنطقة بانه تحت ضغط او معزول'، في اشارة واضحة الى اسرائيل.

ومؤخرا قررت ايران المشاركة في مؤتمر هلسنكي، كما افاد سفيرها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وصرح علي اصغر سلطانية لوكالة فرانس برس عبر الهاتف من بروكسل 'اعلن رسميا اليوم (الثلاثاء) في بروكسل .. ان جمهورية ايران الاسلامية قررت المشاركة في المؤتمر في هلسنكي في كانون الاول/ديسمبر'.

واضاف 'نحن جادون حول هذه المسالة وقررنا اننا سنشارك في هذا المؤتمر بشكل نشط'.

وكانت ايران، التي تشتبه العديد من دول العالم بسعيها لامتلاك اسلحة نووية رغم نفيها المتكرر، قاطعت اجتماعا سابقا جرى العام الماضي في فيينا حول خلق منطقة خالية من الاسلحة النووية في الشرق الاوسط.

وكانت ذكرت ان مثل هذا المؤتمر 'غير مفيد' طالما ان اسرائيل، الدولة الوحيدة التي تملك اسلحة نووية في الشرق الاوسط رغم عدم اعلانها ذلك، ترفض التوقيع على معاهدة الحد من الانتشار النووي التي وقعت عليها طهران قبل عقود.



الخارجية التركية: المالكي يخلط ما بين الوضع في بلاده والوضع في تركية



 شبكة أخبار كيكان - أصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا يوم الجمعة دعت فيه الحكومة العراقية الى الامتناع عن اطلاق الفرضيات الخيالية حول توقعات الشعب التركي، والاستماع بدل ذلك الى النصائح التي تسدى لها.

أوردت ذلك صحيفة حريت التركية التي اضافت ان وزارة الخارجية اصدرت البيان ردا على بيان كان قد اصدره مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مؤخرا اتهم تركيا بالتدخل في المشاكل الاقليمية.

وجاء في البيان التركي ان الملاحظات التي ادلى بها رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان في الحادي والعشرين من الشهر الجاري حول الوضع في العراق كانت تمثل قلقا صادقا.

وقال البيان التركي إن ما جاء في بيان رئاسة الحكومة العراقية يشير الى ان رئيس الوزراء العراقي يخلط ما بين الوضع في بلاده والوضع في تركيا، وانه قد فقد الاتصال بالواقع.

ومضى البيان التركي للقول نحن نرفض بشدة استغلال المخاوف التي عبر عنها رئيس وزراءنا اساسا لتوجيه التهم التي لا اساس لها حول بلادنا.

واضاف البيان على رئيس الوزراء العراقي ان يستمع للمخاوف التي تعبر عنها الاحزاب السياسية العراقية، والكف عن اتباع السياسات التي من شأنها زيادة حدة التوتر في العراق. عليه ان يسلك منحى جديدا يشمل كل اطياف المجتمع العراقي والانتباه الى النصائح بدلا من اطلاق الادعاءات التي تفتقر الى اي اساس واختلاق الفرضيات الخيالية حول تطلعات الشعب التركي.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد دعا اردوغان الى التركيز على الوضع في بلاده.

وقال المالكي في بيانه إن الوضع الداخلي في تركيا مثير للقلق، وعلى رئيس الوزراء التركي التركيز على المشاكل في تركيا التي قد تتسبب في المزيد من المتاعب العرقية والطائفية.

وكان اردوغان قد اتهم الحكومة العراقية الاربعاء الماضي بتعمد جر البلاد الى حرب اهلية وسط التوتر المتصاعد بين الحكومة المركزية واقليم كردستان.



10‏/11‏/2012

متظاهرون يردون على الأسد: ستسقط حتما وستموت في سوريا

شبكة أخبار كيكان -في «جمعة آن أوان الزحف إلى دمشق».. وهبوط مفاجئ لليرة ومخاوف من ارتكاب النظام حماقة كبيرة

أعطى تصريح الرئيس السوري بشار الأسد بأنه «صناعة سورية وسيموت في سوريا»، انطباعا بأن النظام السوري قد شارف على الرحيل.. وردا على تصريحات الأسد، خرجت مظاهرات عديدة في مناطق مختلفة من سوريا أمس تحت عنوان «آن أوان الزحف إلى دمشق»، ردت على التصريحات الأخيرة للرئيس بشار الأسد التي رفض فيها مغادرة سوريا، مؤكدة أنه سيسقط حتما.. و«سيموت في سوريا».

وكان الأسد قال في تصريحات لقناة «روسيا اليوم» ردا على سؤال عما إذا كان يقبل عرضا بمغادرة سوريا إلى المنفى: «لست دمية ولم يصنعني الغرب كي أذهب إلى الغرب أو إلى أي بلد آخر. أنا سوري.. أنا من صنع سوريا، وسأعيش وسأموت في سوريا».

وظهر انعكاس ذلك مباشرة على سعر صرف الليرة السورية، بحسب ما قاله ناشطون في دمشق لـ«الشرق الأوسط»، حيث سجلت الليرة انخفاضا مفاجئا يومي الأربعاء والخميس بالتزامن مع بث وسائل الإعلام مقتطفات من حديث الرئيس الأسد لقناة «روسيا اليوم» الذي بث كاملا أمس. ويقول الناشط أحمد الدمشقي إن «سعر الدولار الأميركي وصل يوم الخميس إلى 80 ليرة، بعد أن كان خلال الأسابيع الماضية يتراوح بين 37 و75 ليرة، كما امتنع الصرافون عن بيع الدولار يومي الأربعاء والخميس، أما سعر الصرف في البنك المركزي، فكان 70 ليرة، وذلك بعد أسابيع من محاولة تثبيته على سعر يتراوح بين 67 و68 ليرة»، ويضيف الناشط أن «سعر الذهب الذي شهد انخفاضا في الأسبوع الماضي ووصل إلى 3500 للغرام عيار 22، فجأة قفز الأربعاء والخميس ليتجاوز 3725».

ويربط أحمد الدمشقي بين تصريحات الرئيس السوري وما سبقها من تصريحات لأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي بأن «النظام السوري لن يبقى طويلا» وما تلاها من تصريحات لمسؤولين بريطانيين عن تأمين مخرج آمن للأسد، وما رافقها من تفجيرات استهدفت أحياء العلويين الموالين للأسد، وأبناء إطلاق قذائف على قصر «الشعب»، وتصاعد الأحداث بدمشق ومحيطها، ويقول إنها «خلقت أجواء عامة تنذر بقرب رحيل الأسد».

ويتابع أحمد الدمشقي: «أجواء العاصمة تبدلت يومي الأربعاء والخميس وبدت وكأنها تحبس أنفاسها في انتظار حدث كبير، والهاجس الذي سيطر على سكان العاصمة: ترى هل سيدك النظام قلب دمشق بالقذائف المدفعية والجوية؟ وهل سيحولها إلى ركام مثلما فعل في باقي المدن؛ حمص وحلب ودير الزور؟».

وعزز تلك الهواجس أنباء عن حركة نزوح كبيرة لأبناء الطائفة العلوية من المناطق الساخنة مثل حي نسرين في الأحياء الجنوبية والقريب من مخيم اليرموك حيث تدور اشتباكات عنيفة وسط قصف مدفعي وجوي عنيف من قبل قوات النظام، وأيضا هروب العائلات العلوية من أحياء أخرى كانت تعد من أكثر المناطق هدوءا وأمنا مثل «مزة 86» وحي الورود، اللذين شهدا تفجيرات في الأسبوع الأخير، وجبل الرز في ضواحي دمشق، الذي سمعت فيه أصوات إطلاق نار طوال أمس.

كل التطورات في العاصمة «تبشر بقرب نهاية النظام دون أن يكون هناك يقين بذلك؛ بل ثمة يقين بأن النظام سيرتكب حماقة كبيرة في دمشق»، بحسب الناشط أحمد الدمشقي، وذلك لأن العاصمة، بحسب تقدير المراقبين، هي «الحصن الأخير الذي يسعى النظام للمحافظة عليه، وفي الشهر الأخير، يقوم باعتقال سكان العاصمة ووضعهم رهن الإقامة الجبرية من خلال تقسيم المدينة إلى مربعات أمنية صغيرة وتكثيف الحواجز وقطع الطرقات لحد الحركة، إلى درجة حولت قلب المدينة التجاري بعد الساعة التاسعة مساء إلى مدينة أشباح».. وهنا يوضح أحمد الدمشقي: «لم تعد هناك أسواق في دمشق بعد السادسة مساء سوى في منطقة الصالحية والقصاع، وبالتالي لا توجد حركة عمليا سوى في هاتين المنطقتين وباقي المدينة شبه فارغ وبعد السادسة مساء يحل ظلام دامس على كل المناطق ولا يبقى سوى العسكر والشبيحة والمضطر للخروج فيما أصوات إطلاق النار والقصف ترعد طوال الليل مع تحويم الطيران الحربي، ويوما بعد آخر يزداد هذا المشهد رعبا». ويلفت إلى أن تصريحات الأسد لقناة «روسيا اليوم» أظهرته وكأنه يقول «كلامه الأخير»؛ إذ ذكر السوريين بما سبق أن قاله الرئيس المصري حسني مبارك قبيل سقوطه بأنه سيموت في مصر، كما ذكرهم بمصير العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

وردا على تصريحات الأسد، خرجت مظاهرات عديدة في مناطق مختلفة من سوريا أمس تحت عنوان «أوان الزحف إلى دمشق»، وردت على التصريحات الأخيرة للرئيس بشار الأسد التي رفض فيها مغادرة سوريا، مؤكدة أنه سيسقط حتما و«سيموت في سوريا».

ففي كفرنبودة في ريف حماه، رفع شبان ساروا في مقدمة مظاهرة لافتات كتب عليها «يا بشار يا كذاب، نتمنى أن تصدق هذه المرة وتبقى في سوريا لتلقى مصير أستاذك القذافي»، و«يا بشار ستموت على أرض سوريا ولن تدفن بأرضها الطاهرة بل في مزبلة التاريخ». وهتف المتظاهرون: «يا شام ثوري ثوري، على القصر الجمهوري»، و«ما رح نهدا ولا نرتاح حتى نشيلك يا سفاح»، و«نحنا مع حلب والشام رح منسقط هالنظام».

وفي مدينة دوما بريف دمشق الذي يشهد عمليات عسكرية واسعة، قال ناشطون إن متظاهرين خرجوا «رغم قصف الـ(ميغ)». وأظهر شريط فيديو مجموعة من الشبان والرجال يصفقون على وقع أغنية يؤديها أحدهم وفيها: «جايينك يا شام جايينك يا شام.. لندوس الأسد وندعس عالنظام».

وفي أبطع في درعا، كتب متظاهرون على لافتاتهم: «مقاومة الطغاة من طاعة رب السموات»، و«اعمل لثورتك كأن النظام سيسقط غدا، واعمل لوطنك كأنك ستعيش فيه أبدا».

وخرجت مظاهرات في أحياء دمشق رغم القصف في القابون وجوبر وبرزة والعسالي في جنوب وغرب دمشق، ومناطق مختلفة في ريف العاصمة. وفي حي برزة قامت قوات النظام بإطلاق النار لتفريق مظاهرة انطلقت عقب صلاة الجمعة إلا أن الهتافات تزايدت.

وفي السياق ذاته، قال ناشطون إن منطقة جوبر المتصلة بحي العباسيين شرق العاصمة تعرضت للقصف بالقذائف المتشظية في محاولة لإصابة مكان خرجت فيه مظاهرة، الأمر الذي أدى إلى إصابة منازل المدنيين وإلحاق أضرار مادية وبشرية؛ منها المتوسطة والخفيفة، وإصابة واحدة خطيرة على الأقل بشظية بالرأس. تجدر الإشارة إلى أن المنطقة المقصوفة لا تبعد أكثر من 800 متر عن ساحة العباسيين في وسط دمشق وهي ثاني كبريات ساحات دمشق.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن عدد القتلى تجاوز المائة قتيل في حصيلة أولية لعدد قتلى أمس الجمعة. وبحسب الهيئة، فإن معظم القتلى كانوا في دير الزور في مجزرة ارتكبتها قوات النظام لدى قصفها سوق الجمعة في بلدة القورية أسفرت عن مقتل 17 شخصا بينهم 13 امرأة وطفلان وصف ضابط متطوع ومجند منشقان. كما لفتت الهيئة إلى أن القصف المدفعي اشتد مساء أمس الجمعة على بعض أحياء دمشق الجنوبية بالتزامن مع تحليق لطيران الـ«ميغ» في سماء المنطقة، في حين دارت اشتباكات عنيفة بين عناصر من الجيش الحر وجيش النظام على طريق أوتوستراد دمشق - درعا الدولي بالقرب من صحنايا وذلك أثناء انسحاب قوات النظام من بساتين داريا. يشار إلى أن أوتوستراد درعا - دمشق مغلق منذ يومين كما أغلقت قوات النظام جميع المداخل إلى داريا حيث يمنع دخول وخروج السكان، وكذلك في بعض الأحياء جنوب العاصمة.. في ظل أوضاع إنسانية سيئة.
الشرق الأوسط»

أطباء بلا حدود»: لا حماية في سوريا للمستشفيات.. ونعمل على تأسيس مراكز في المنازل

شبكة أخبار كيكان -تظهر التصريحات المتتالية التي تصدر على ألسنة مؤسسات اجتماعية عالمية في الفترة الأخيرة مدى تفاقم المشكلة الإنسانية في سوريا. وكان آخرها ما أعلنه رئيس فرع منظمة «أطباء بلا حدود» في ألمانيا تانكرد شتوبه من أنه لا توجد حماية للمستشفيات والأطباء في سوريا، لافتا إلى أن المنظمة «تسعى لتأسيس مراكز للمستشفيات في منازل عادية حتى لا تكون واضحة للعيان ومعروفة، لإبعادها عن خطر التعرض للقصف».

وذكر شتوبه أنه من المهم أن يكون الأطباء في موقع الأحداث، لأن كثيرا من المصابين لن يستطيعوا البقاء على قيد الحياة لحين نقلهم إلى مخيمات اللجوء على الجانب الآخر من الحدود، وقال «الوضع محبط ويزداد سوءا». وأضاف أن المنظمة أسست أربعة مستشفيات في شمال وغرب سوريا، رافضا الإفصاح عن أماكنها بالتحديد لأسباب أمنية، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن هذا العدد من المستشفيات لم يعد كافيا. وأشار شتوبه إلى أن المصابين ليسوا رجالا فحسب، بل يوجد بينهم أيضا الكثير من النساء. وحول ظروف عمل الأطباء في سوريا، قال شتوبه «إنها صعبة، حيث يتعين علينا إحضار جميع الأدوية والوسائل المساعدة من الخارج بسبب عدم إمكانية شراء أشياء من هنا. نضطر كثيرا إلى تغيير أماكن المستشفى والمبيت في أماكن مختلفة».

وذكر شتوبه أن المستشفيات والأطباء يتمتعون في الأساس بحماية القانون الدولي في أوقات الحرب، لكن هذا لا يحدث في سوريا، وقال «مطلوب منا إحداث عملية توازن مستمرة: أن نعمل في مكان النزاع وفي الوقت نفسه نهتم بأمن المرضى والأطباء».

هذا الواقع الطبي المأساوي أكده الناشط الحقوقي عبيدة فارس، قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «هناك 3 مشاكل رئيسية يعاني منها السوريون على الصعيد الطبي والاستشفائي، وهي أن المناطق الخارجة عن سيطرة النظام تعاني من نقص حاد من المستشفيات والأطباء والأدوية والمعدات، الأمر الذي يقف حاجزا أمام معالجة المرضى والمصابين. أما في المناطق التي لا تزال تخضع لسيطرة النظام فهنا الوضع ليس أفضل، في ظل عدم إمكانية وصول المصابين إليها، نظرا إلى المراقبة المتواصلة والدقيقة التي يقوم بها الأمن السياسي لهذه المستشفيات ليعمد إلى اعتقال الناشطين. أما السبب الثالث، فهو أن قدرات هذه المستشفيات هي في الأساس لم تكن جاهزة لاستيعاب هذه الأعداد الكبيرة ومعالجة الحالات الخطيرة وإجراء العمليات الجراحية الصعبة»، لافتا إلى أن النظام يمنع ما توافر لدى المستشفيات الحكومية من تقديمات وأدوية وغيرها عن المواطنين لتقديمها إلى الضباط والموالين له.

الى ذلك أعلنت الولايات المتحدة أمس أنها رفعت قيمة المساعدات الموجهة إلى سوريا والبلدان المحاذية لها إلى 165 مليون دولار، وذلك لمواجهة العدد المتزايد من النازحين السوريين داخل البلاد وخارجها خصوصا مع اقتراب الشتاء.

وأعلن مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية خلال المنتدى الإنساني السادس حول سوريا في جنيف، أن واشنطن أفرجت عن مساعدات إضافية قيمتها 34 مليون دولار تزاد على المساعدات المقرة سابقا والبالغة نحو 130 مليون دولار! وفق بيان صادر عن الخارجية الأميركية. وهذه الأموال موجهة للنازحين السوريين في الأردن! تركيا ولبنان ويفترض أن تساعد على «تدفئة العائلات خلال الشتاء بفضل أغطية ومواقد للتدفئة وأغطية مشمعة». والهدف أيضا من هذه الزيادة في المساعدات تمويل برامج حماية الطفولة وحملات التلقيح ونقل الجرحى ذوي الحالات الحرجة إلى خارج سوريا.

01‏/10‏/2012

بغداد: لا يمكننا تفتيش جميع الطائرات المارة في أجوائنا.. وسنجري عمليات عشوائية

شبكة أخبار كيكان - المعارضة السورية: مواقف العراق إعلامية هدفها الإيحاء بالحيادية
شرق الأوسط
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة النقل العراقية كريم النوري أن كل الطائرات التي تمر في أجواء بلاده تخضع لسلطة الطيران المدني العراقية، وأنها «تخضع للتفتيش عند الضرورة» وبشكل عشوائي، وذلك ردا على دعوات أميركية وغربية للعراق بضرورة تفتيش طائرات إيرانية يشتبه في نقلها أسلحة ومساعدات لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ونفى النوري في تصريح لـ«الشرق الأوسط» وجود «أية خطط جديدة بشأن عمليات التفتيش لجهة إخضاع كل الرحلات للتفتيش» مشيرا إلى أن «الآلية المتبعة هي أن هناك عملية تفتيش عشوائي للرحلات المشكوك فيها وليس تفتيش كل رحلات الطيران التي تمر فوق أجوائنا لأنه غير ممكن من الناحية العملية». وأضاف النوري أن «أجواء العراق مفتوحة أمام الطيران من دول عديدة ومنها إيران وتركيا والكويت وغيرها»، منوها بأن «العراق سبق أن أبلغ الجانب الإيراني بإمكانية إخضاع الرحلات المشكوك فيها للتفتيش العشوائي تنفيذا لالتزام العراق بالقرارات الدولية».

وحول عدد رحلات الطيران التي تمر فوق الأجواء العراقية، قال النوري إنه «لا يمكن حصر وتحديد هذه الرحلات، فالأجواء مفتوحة والطائرات تمر، وكل طائرة نشك فيها انطلاقا من وجهة الطيران وأمور أخرى، نخضعها للتفتيش». وكان الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ سبق له أن أبلغ «الشرق الأوسط» أن «العراق أبلغ الإيرانيين بأنه سوف يتولى عملية إخضاع الطائرات المشكوك فيها للتفتيش»، مشيرا إلى أن «السياسة التي يتبعها العراق إنما هي جزء من سياسة الحياد التي التزم بها حيال الأزمة السورية» وفي غضون ذلك، رأى معارضون سوريون أن موقف العراق من تفتيش الطائرات الإيرانية «إعلامي» وهدفه الإيحاء بـ«حيادية» العراق تجاه الأزمة السورية.

وقال عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري أحمد رمضان لـ«الشرق الأوسط» إنه «لم تكن لدينا شكوك؛ بل معلومات مؤكدة عن استخدام النظام السوري العراق ممرا لنقل الأسلحة والمعدات التي يستخدمها في قتل شعبه والآتية من إيران». وأوضح رمضان أنه «بعد إغلاق معابر أخرى أمام إيران، باتت تستخدم الأجواء العراقية لنقل الأسلحة»، مشيرا إلى «اتفاقية موقعة بين العراق وإيران وسوريا تسمح بمرور الشاحنات والطائرات من إيران إلى سوريا من دون تفتيش، وذلك لنقل الأسلحة والذخائر والمعدات لصالح نظام بشار الأسد».

وشدد رمضان على أن «العراق يتحمل مسؤولية أخلاقية وقانونية وسياسية بالسماح بمرور أدوات عبر أراضيه يستخدمها النظام السوري في قتل الشعب السوري»، مؤكدا: «إننا نرحب بإبلاغ بغداد الجانب الإيراني بضرورة وقف نقل الأسلحة إلى سوريا، لكننا نريد أن نرى النتائج الفعلية واقعيا».

ويتهم معارضون سوريون منذ أشهر طويلة العراق بجعل أراضيه وأجوائه ممرا لنقل السلاح والدعم الإيراني إلى سوريا. وأعرب رمضان عن اعتقاده بأن «التبدل في الموقف العراقي ناتج عن ضغوط تمارس عليه من قبل أطراف عدة»، لافتا إلى «معلومات موثقة وأكيدة نقلت للقيادة العراقية عن نقل أسلحة». واعتبر أن السلطات العراقية «تخضع بعد هذا الموقف لمرحلة اختبار يتم خلالها التحقق من التزامها بتفتيش الطائرات والشاحنات، ونأمل أن يكون هذا الالتزام التزاما حقيقيا وكاملا».

من ناحيته، أوضح عضو المجلس التنفيذي في هيئة التنسيق السورية ماجد حبو لـ«الشرق الأوسط» أن «للإيرانيين موقفا منحازا إلى جانب النظام السوري، سواء على الصعيد السياسي أو الميداني»، متحدثا عن «مساعدات لوجستية تقدمها إيران للنظام السوري منذ سنوات طويلة وهي ليست بحديثة بحكم العلاقة القائمة بين الطرفين». وقال إنه «ليس هناك تأكيدات حول تسليح إيران النظام السوري»، معتبرا أن «الحكومة العراقية تحاول أن تظهر بموقف حيادي نسبيا، بعدما خضعت أخيرا للتأثيرات الإيرانية وكانت أقرب للنظام السوري».

وأعرب حبو عن اعتقاده بأن «الإعلان العراقي ليس إلا موقفا إعلاميا لتأكيد الحياد بعدما سهلت الحكومة العراقية أو غضت النظر عن دخول قيادات من تنظيم القاعدة إلى سوريا، وهو ما يفسر العمليات العنيفة في منطقة دير الزور». وشدد على أن «الحكومة العراقية معنية بأزمة سوريا وتتدخل فيها سلبا من خلال السماح بدخول عناصر من (القاعدة) إلى سوريا، وإيجابا من خلال إيحائها بحياديتها ومحاولتها استضافة مؤتمر للمعارضة السورية».

ولفت حبو إلى أن «الإيرانيين بدورهم يسعون لتشكيل مجموعة عمل جديدة، وثمة محاولات يقومون بها مع أطراف عدة؛ أبرزهم الإخوان المسلمون، من أجل التوصل إلى رؤية سياسية لكيفية حل الأزمة في سوريا»، مؤكدا في الوقت عينه أن «موقف إيران بالمحصلة لا يخدم مصلحة الشعب السوري، لأن حل الأزمة السورية يجب أن يترك لأبناء سوريا، وإن كانت هناك من حاجة لتدخل، فليكن تدخلا مدروسا من أطراف محددة».

30‏/09‏/2012

النار تلتهم أسواق حلب القديمة.. ومعركة لفك حصار حمص

شبكة أخبار كيكان -التهمت النيران أمس أسواق حلب القديمة، وقالت مصادر محلية في المدينة إن الأهالي كافحوا للتغلب على حريق كبير نشب بالأسواق القديمة جراء الاشتباكات العنيفة التي شهدتها بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام. وأكد ناشط حلبي أن النيران أتت على القسم الأكبر من المحلات القديمة.

وبينما واصلت كتائب الجيش السوري الحر القتال على أربع جبهات مفتوحة في مدينة حلب، التي أعلنت القيادة عن معركة الحسم فيها قبل يومين، كانت مدينة حمص تشهد «أول حراك جدي لفك الحصار عنها»، بحسب مصدر قيادي معارض، حيث اشتبك الثوار مع الجيش النظامي في منطقة باب هود في معركة «تهدف إلى فتح ثغرة للحي بغية إدخال الغذاء والدواء إلى المحاصرين في الداخل».

وبرز تطور كبير على صعيد معركة حلب، بحسب مصدر عسكري تحدث عن انشقاق كبير في قاعدة الراموسة العسكرية في المدينة، موضحا أن 300 عسكري من القاعدة أعلنوا انشقاقهم وانضموا للثوار.

من جهة اخرى اعترف مسؤول أميركي رفيع المستوى في لقاء مع عدد من الصحافيين على هامش أعمال الجمعية العامة بأن بلاده «على تواصل مع عناصر الجيش السوري الحر داخل بلادهم». وأضاف المسؤول: «نحن نتواصل معهم غالبا عبر موقع (سكايب) لأننا لا ندخل إلى سوريا وهم في سوريا».

الى ذلك نقل عن مستشار المرشد الايراني علي أكبر ولايتي أمس قوله إن «الأسد سيدحر الانتفاضة عليه، محققا نصرا على اميركا وحلفائها في خطوة ستكون أيضا نصرا لإيران».

لأكراد يستعدون لممارسة الحكم الذاتي في سوريا بعد الأسد

شبكة أخبار كيكان -يجهزون أنفسهم للقتال الذي يتوقعونه قريبا.. وصراع محتمل على السلطة والأرض
صحيفة <<شرق الأوسط>>
في طريق متفرع من الطريق السريع الذي يمتد غرب هذه المدينة وعلى أجزاء من التلال الوعرة تحت ضوء القمر، يتدرب بضعة مئات من الأكراد السوريين استعدادا للمعركة، حيث يسيرون وسط الأحراش ويتدربون على السلاح. الرجال هنا، وأكثرهم من المنشقين عن الجيش السوري, يعيشون في منازل متنقلة بيضاء في معسكر على التل، لا يوجدون من أجل الانضمام إلى الثورة المسلحة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، بل يستعدون للقتال الذي يتوقعونه قريبا عقب سقوط الأسد وحدوث اضطرابات في أنحاء سوريا بسبب الصراع على السلطة والأرض. يريد هؤلاء الرجال منطقة كردية تتمتع بالحكم الذاتي على أرض لا تزال سورية حتى هذه اللحظة، وهو ما يرونه خطوة باتجاه تحقيق حلم يراودهم منذ قرون يتمثل في جمع الأقليات الكردية في العراق وتركيا وإيران تحت راية دولة مستقلة. مع ذلك، تنذر هذه الرغبة في إعادة الحقوق لشعب عانى من ظلم تاريخي وتشتت عبر أجيال، برد فعل عنيف من قبل هذه الدول. لقد أبدوا عزمهم على القيام بخطوات جذرية، حتى لا يخسروا الأرض ويحصل عليها إقليم كردستان. وتم اتخاذ الخطوة الأولى بالفعل، حيث قدم أكراد العراق للجماعة المسلحة المستقبلية ملجأ آمنا وتدريبا وأسلحة. وقال محمود صابر، وهو واحد من بين عدد من أفراد المعارضة الكردية السورية الذين يعملون في العراق: «إنهم يتدربون للمرحلة التي تعقب سقوط النظام، استغلالا لما سيعقبه من فراغ أمني بعد انهيار نظام الأسد».

ومع تسليح الأكراد لأنفسهم استعدادا لقتال ربما يتبين أنه حاسم في تكوين سوريا ما بعد الثورة، يضاف عنصر آخر من عناصر تأجيج الصراع في سوريا، حيث يشير ذلك إلى أن انهيار النظام لن يؤدي إلى سلام، بل ينذر بحرب طائفية شاملة قد تمتد إلى دول الجوار.

وعلى خلفية الحرب الأهلية المشتعلة، اتخذ أكراد سوريا بالفعل خطوة تجاه الحكم الذاتي في الأراضي السورية، ليس بفضل حملهم للسلاح ضد النظام، لكن لأن النظام ترك السلطة في المناطق الكردية للأكراد مما سمح لهم بالتقدم خطوة نحو الحكم الذاتي. وترفرف الأعلام الكردية على مبان كانت تابعة للحكومة السورية في السابق في تلك المناطق، وتم فتح المدارس التي بدأت تعلم الطلبة اللغة الكردية، وهو أمر كانت يمنعه نظام الأسد. وقال صالح محمد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني، الذي تنظر إليه جماعات كردية أخرى بريبة كبيرة لعلاقته بحزب العمال الكردستاني: «نحن ننظم مجتمعنا؛ المجتمع الكردي».

وتعد الولايات المتحدة وأوروبا حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، وقد صعّد من هجماته التي تقوم على الكرّ والفرّ في تركيا خلال الفترة الأخيرة. ويقول الأكراد إنهم مستعدون للقتال في حال حاول النظام استعادة المدن الكردية أو في حال محاولة الجيش السوري الحر، الذي يهيمن عليه السنة، الذين يسعون لإسقاط النظام، التحرك باتجاه المناطق الكردية. وقال محمود: «نحن بالطبع سندافع عن أنفسنا. بحسب التقاليد الكردية، لدينا أسلحة في منازلنا. وينبغي أن يكون بداخل كل منزل سلاح خاص به». ويقود خطى محاولات الأكراد السوريين بشكل كبير مسعود برزاني، رئيس إقليم كردستان، الذي يقدم نموذجا لأكراد سوريا لما يتمتع به من حكم ذاتي ورخاء نسبي.

وتقوم وحدة قوات كردية عراقية خاصة لها علاقة بحزب بارزاني بتدريب الرجال في المعسكر وتزويدهم بالأسلحة. وسعى بارزاني للقيام بدور صنّاع الحكام فيما يتعلق بأكراد سوريا من خلال توحيد الفصائل المختلفة، مثلما فعل في المشهد السياسي بالعراق الذي يتسم بتعدد الطوائف والأعراق، فقد توصل في يوليو (تموز) إلى اتفاق ينظم أكثر من 12 حزبا تحت لواء المجلس الكردي الأعلى، ويعمل معه مسؤولون من مكتب في أربيل في مجمع لمختلف الأغراض يسمى «القرية الإيطالية».

الأكراد، الذين حُرموا من حقوقهم بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية على أيدي قائد تركي تلو الآخر، وعانوا من خيانة الحلفاء الذين وعدوهم بالاستقلال بعد الحرب العالمية الأولى، عازمون هذه المرة على استغلال فرصة الربيع العربي وتطويع التاريخ لإرادتهم.

وأثارت الحرب تطلعات السورية الأكراد لدولة يحلمون بها منذ قرون. لقد ظلت هذه الأحلام مؤجلة منذ تقسيم الدول الغربية المنتصرة في الحرب العالمية الأولى للأرض بشكل عشوائي ورسمها حدودا جديدة للشرق الأوسط، مما قسم الأكراد بين 4 دول هي تركيا والعراق وسوريا وإيران.

وقال كاوا عزيزي، أستاذ السياسة والسياسي المعارض الكردي: «إنها لحظة تاريخية ينبغي أن يستغلها الأكراد من أجل تحقيق التغيير». ويعمل عزيزي في أربيل عاصمة إقليم كردستان، التي تعد الآن مركزا للمسلحين الأكراد والنشطاء المدنيين. وعندما اندلعت الثورة منذ 18 شهرا، شعر بعض المراقبين بالقلق من دعم الأكراد للأسد مقابل الحصول على المزيد من الحقوق والحكم الذاتي.

ورأى الكثيرون أن الأكراد يقفون على الحياد في انتظار اختيار الجانب الذي سينحازون إليه. ويفنّد الكثير من الأكراد هذا التحليل بقولهم إنهم لطالما كرهوا الأسد. وبتخلي نظام الأسد عن السيطرة في المدن الكردية، أصبح قادرا على تركيز أسلحته الثقيلة في القتال مع المعارضة التي يقودها السنة. وأثارت هذه الخطوة عداء لتركيا، التي تدعم المعارضة، لكنها تشعر بالقلق من أن يمنح إقامة منطقة حكم ذاتي للأكراد في سوريا مركزا يشنّ منه الأكراد المتمردين هجمات على تركيا بحرية.

وكان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، قد اقترح أن يكون لتركيا الحق في التدخل في المناطق الكردية بسوريا في حالات تهديد الأمن التركي.

وبدا أكراد سوريا، الذين ينقسمون إلى عدد من الفصائل مختلفة التوجهات، متفقين على الأقل في معارضتهم لنظام الأسد، لكنهم يتشككون في طموحات الجيش السوري الحر. وقال عزيزي عن الجيش السوري الحر: «قبل كل شيء، إنهم جميعا من العرب».

وفي الوقت الذي لا يدور فيه قتال في المدن الكردية السورية، وعلى الرغم من تأكيد المسؤولين، الذين أُجريت معهم مقابلة في العراق، على هدوء تلك المناطق، يتدفق لاجئون أكراد بشكل مستمر على شمال العراق. ويقول اللاجئون إن أفراد أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام لا تزال تتحرش بالأكراد وتهددهم بالأذى إذا لم ينضموا إلى جيش النظام. ويدفع نقص المواد الغذائية والطبية اللاجئين إلى مغادرة البلاد. ويضم معسكر دوميز للاجئين بالقرب من دهوك نحو 2500 شخص، ويصل إليه من 150 إلى 200 لاجئا جديدا كل يوم. وقال جوان سليمان، الذي يبلغ من العمر 32 عاما، ويقيم في المعسكر منذ أبريل (نيسان): «المكان الوحيد الذي يمكن أن نذهب إليه هو كردستان العراق». ويجني سليمان رزقه من بيع الوجبات الخفيفة والسجائر للمقيمين في المعسكر. ويعلق في منزله، وهو عبارة عن طبقة رقيقة من الخراسانة وله سطح خيمة، لوحة لوالد بارزاني الراحل، الملا مصطفى بارزاني، وهو قائد عسكري كردي وزعيم سياسي شهير.

وأخذ سليمان يوضح، وهو يرتشف عصير الخوخ ويدخن السيجارة تلو الأخرى، أن الأكراد لم يتخذوا أبدا موقفا محايدا في الثورة السورية. وقال: «لقد عانينا كثيرا، لكن حان الوقت الآن لاتخاذ موقف وانتزاع دولتنا حتى نحصل على حقوقنا».

ولا يوجد الجيش السوري بشكل كبير في المناطق الكردية، وفي ظل تركيزه حاليا على سوريا، يعترف القادة الأكراد بتطلعهم لإقامة دولة مستقلة تجمع الأكراد المتشتتين في تركيا وسوريا وإيران والعراق، لكنهم يقولون إنهم سيسعون إلى الاستقلال داخل سوريا الموحدة كخطوة مؤقتة. ولم تصبح معاناة الأكراد والظلم الواقع عليهم في الشرق الأوسط ماضيا تماما، لكنها فقط إرهاصات لما يحدث حاليا.

وتعود الجذور التاريخية لما تعرضوا له من ظلم إلى قرون والأعمال البطولية للقائد المسلم الكردي صلاح الدين، أول سلاطين مصر، الذي انتصر على الصليبيين في القرن الثاني عشر، كما يرى بعض الأكراد. ويعتقد بعض الأكراد أن ما حدث في القرن العشرين من منع الحلفاء إقامة دولة كردية بعد الحرب العالمية الأولى، ومن دعم المجتمع الدولي للحكام العرب المستبدين الذين تعاملوا مع الأكراد باعتبارهم مواطنين درجة ثانية، ومن سياسات تجبر الأكراد على مغادرة أراضيهم وإعادة توطين العرب محلهم، ومن إبادة لهم بالأسلحة الكيميائية على أيدي صدام حسين، كرد على انتصارات صلاح الدين.

يقول عزيزي: «إن الغرب يعاقبنا على ما فعل هو. أعتقد أن مرحلة العقاب انتهت».

* شارك دريد عدنان وأحد صحافيي «نيويورك تايمز» في العراق في إعداد هذا التقرير من دهوك وأربيل

29‏/09‏/2012

بيرت: يجب محاسبة المسؤولين عن القتل في سوريا

شبكة أخبار كيكان - وزير الدولة البريطاني أكد لـ«الشرق الأوسط» الدعم الدولي لـ«قيادة الرئيس هادي»
على الرغم من تأكيد دول غربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السياسية، هناك التزام شديد بأهمية اعتماد آلية لمحاسبة النظام السوري على القتل في البلاد. وفي حديث مع «الشرق الأوسط» على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، اليستير بيرت: «يجب محاسبة من وراء القتل وهذا العنف المأساوي في سوريا». وردا على سؤال حول إمكانية منح الرئيس السوري بشار الأسد وأعوانه حصانة مقابل التخلي عن السلطة، كانت إجابته واضحة بأن «هناك ضرورة لمحاسبة المسؤولين ولا يمكن التخلي عن ذلك». ولكنه في الوقت نفسه لفت إلى «تفضيل حل سياسي» بناء على ما يتفق عليه السوريون في المرحلة المقبلة، في إشارة إلى ضرورة اعتماد آلية سياسية تضمن انتقال السلطة في سوريا. ولكن يبدو أن أي مبادرة يتفق عليها السوريون لن تشمل حصانة أو ضمانات للرئيس السوري.

وردا على سؤال حول إمكانية اعتماد آلية مثل المبادرة الخليجية التي مهدت لتخلي الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح عن السلطة وتسليمها إلى خلفه عبد ربه منصور هادي، مع وضع تفاصيل محددة لشكل انتقال السلطة والتمهيد لانتخابات في البلاد، كان رد بيرت بسيطا، إذ قال: «أتمنى ذلك». وبعد تنهيدة قال: «أتمنى أن يحدث ذلك.. ولكن لا نرى بوادر له». وأضاف أنه «في النهاية الشعب السوري يجب أن يقرر»، في إشارة إلى دور المعارضة وخاصة معارضة الداخل في تحديد مسار العملية السياسية. ولكن النموذج اليمني شمل بندا عن الحصانة لصالح وهي التي يبدو أنه لن يتم الاتفاق عليها دوليا بالنسبة للأسد.

وكانت المملكة المتحدة قد شاركت مع اليمن والسعودية ترؤس اجتماع «مجموعة أصدقاء اليمن» صباح أول من أمس، حيث تواصل بريطانيا لعب دور أساسي في تأييد الرئيس هادي بالإضافة إلى الحث على إنجاح «المؤتمر الوطني» الذي من المتوقع عقده قبل نهاية العام للاتفاق على سلسلة من القضايا، منها دستور جديد وقانون انتخابات تمهيدا لانتخابات في البلاد. وهناك مخاوف من مقاطعة جهات يمنية معارضة للوضع الراهن للحوار الوطني، مما يعني عدم جعله وسيلة شاملة لحل مشاكل البلاد. وحول الخطوات التي يمكن أن يقوم بها المجتمع الدولي لحث جميع الأطراف على المشاركة، قال بيرت: «في النهاية هذه قضايا على الشعب اليمني أن يقررها، ولكن الذي كان واضحا في اجتماع (مجموعة أصدقاء اليمن) وفي لقاءات سابقة مع المجتمع الدولي أن الكثير من الأمور يمكن أن تتبلور لتعوق المسار ولكن إذا حدث ذلك، فالضرر الذي يحل بمستقبل اليمن سيكون كبيرا». وأضاف قائلا «أي حوار وطني يتطلب المساومة ويتطلب من الأطراف الجلوس معا حول الطاولة وأن يضعوا بعض القضايا إلى الجنب، ونحن وراء التزام الرئيس كليا حول الحوار، والمجتمع الدولي يقول للأطراف المعنية نحوا هذه القضايا جانبا ولا تضيعوا هذه الفرصة». ولفت إلى أن «دعم المجتمع الدولي كريم جدا في ما يخص المساعدات الدولية»، مما يعني أن أمام اليمن الفرصة لبلورة مستقبل أفضل في حال تم اعتماد سياسة إصلاح تنموي وبناء مشروع وطني إلى الأمام.

وفي حال ظهر من سموا في البيان الختامي الخارج من اجتماع «مجموعة أصدقاء اليمن» بأنهم «مخربون» للعملية السياسية في البلاد، في إشارة غير مباشرة إلى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أكد بيرت أن المجتمع الدولي يمكن أن يلجأ إلى مجلس الأمن لمحاسبة هؤلاء، وذلك يمكن أن يتضمن فرض عقوبات على الأشخاص ضمن سياسة الضغط السياسي والاقتصادي عليهم.

وكان من الواضح الارتياح الدولي للرئيس اليمني خلال اجتماعات الجمعية العامة، وخاصة بعد لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما معه. وقال بيرت: «الرئيس هادي أظهر قيادته ورغبته في أخذ بلاده إلى الأمام»، مشيرا إلى الخطوات التي قام بها هادي منذ تولي الحكم، وخاصة في ملاحقته لعناصر من تنظيم القاعدة.

معارك ضارية في حلب.. وكلينتون: نرى بوادر سوريا الجديدة

شبكة أخبار كيكان -وزيرة الخارجية الأميركية: إيران تشكل الحبل السري للنظام * قصف عشوائي متواصل لريف دمشق * بانيتا: سوريا نقلت أسلحة كيماوية إلى مواقع أكثر أمنا
تواصلت أمس اشتباكات عنيفة ومعارك ضارية في حلب بين الثوار السوريين والجيش النظامي، وذلك بعد أكثر من 24 ساعة من انطلاق الجيش السوري الحر في ما سماه «معركة الحسم». وأعلن رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن «المعارك تتركز في حلب على نطاق غير مسبوق ولم تتوقف منذ أول من أمس».

في غضون ذلك، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أمس، أن «بوادر سوريا جديدة» بدأت تخرج من المناطق المحررة، أي التي فقد النظام السوري السيطرة عليها وباتت عناصر الجيش السوري الحر تسيطر عليها. وجاء ذلك لدى افتتاح كلينتون اجتماع المجموعة الأساسية لـ«مجموعة أصدقاء الشعب السوري» أمس في نيويورك، حيث شاركت أكثر من 20 دولة في الاجتماع الذي دعت إليه واشنطن وشاركت فيه للمرة الأولى جامعة الدول العربية برئاسة نبيل العربي.

وأعلنت كلينتون مساعدات بقيمة 45 مليون دولار لـ«دعم المعارضة السورية»، موضحة أن ذلك الدعم لن يكون على شكل أسلحة، بل سيكون دعما «لوجيستيا»، يشمل تزويد الثوار بـ1100 جهاز اتصال جديد، وتدريب ألف ناشط سوري على جمع الأدلة على النظام الحالي و«تجنب الاضطهاد» بحسب كلينتون.  
وقالت كلينتون إن «إيران باتت حبل النجاة السري الأهم للنظام»، ونددت بتصريحات رئيس الحرس الثوري الإيراني الأسبوع الماضي، التي اعترف فيها بانتشار قوات إيرانية في سوريا لقمع الثورة.

من جهته، أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أن الحكومة السورية قامت بنقل بعض الأسلحة الكيماوية إلى مواقع أكثر أمنا من أجل حمايتها. وميدانيا، تواصل القصف العشوائي على مختلف مناطق ريف دمشق، خاصة على حيي القابون وبرزة اللذين شهدا أمس حملة مداهمات شرسة وتخريب للممتلكات واعتقالات وإعدامات ميدانية، في حين كانت قذائف الهاون تنهمر على مدينة قدسيا في ريف دمشق.

21‏/09‏/2012

الأردن يؤكد أن لا نية لفتح أي مخيمات جديدة للاجئين السوريين

شبكة أخبار كيكان -أمين عام الهيئة الخيرية: سنبدأ بتقنين توزيع المساعدات إذا لم تصل مساعدات عاجلة من المجتمع الدولي
أعلن أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أيمن المفلح، أن الهيئة ستبدأ بتقنين توزيع المساعدات المخصصة للاجئين السوريين إذا لم تصل مساعدات عاجلة من المجتمع الدولي لهؤلاء اللاجئين الذين بدأت أعدادهم تتزايد بمعدل 800 لاجئ يوميا.
وقال المفلح لـ«الشرق الأوسط» إن المساعدات التي وصلت ليست بالمستوى المطلوب كي نلبي جميع احتياجات اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري والبالغ عددهم 33 ألفا، إضافة إلى 170 ألف لاجئ يتوزعون في جميع المحافظات الأردنية.

وأكد المفلح الحاجة إلى مساعدات ليس من الضروري أن تكون مالية، مرحبا بأي مساعدات عينية تسهم في تلبية احتياجات اللاجئين السوريين، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

وكانت اللجنة التوجيهية العليا لشؤون اللاجئين السوريين، قد بحثت في اجتماع ترأسه ليلة أمس رئيس الوزراء فايز الطراونة الجهود المبذولة مع الجهات الدولية والمانحة، لتوفير الدعم والمساعدة للأردن، ضمن الاحتياجات التي يحددها لتمكينه من القيام بدوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين، والحد من معاناتهم وتقديم الخدمات الفضلى لهم، لا سيما أن عدد اللاجئين الموجودين على الأراضي الأردنية تجاوز الـ200 ألف، الأمر الذي يشكل عبئا هائلا على الأردن، لا سيما أنه يقدم سلعا مدعومة لمواطنيه يستفيد منها اللاجئون.

وقد تم التأكيد على عدم كفاية المساعدات المقدمة من قبل الجهات المانحة، رغم العبء المتزايد على الموازنة العامة للدولة وعلى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، حيث إن أكثر من 170 ألف سوري دخلوا الأردن منذ بداية الأزمة ويعيشون داخل المدن الأردنية يستفيدون من الدعم المقدم للمشتقات النفطية والكهرباء والمواد الأساسية، والتي يستفيد منها الأردنيون.

وأكد الطراونة، خلال الاجتماع «عدم وجود نية لفتح أي مخيمات جديدة خارج منطقة الزعتري للاجئين المدنيين السوريين، نظرا لتوفر المساحة داخل مخيم الزعتري وللتكلفة الأمنية والإدارية التي ستترتب على فتح مخيمات جديدة».

وحسب بيان لرئاسة الوزراء فإن هذا الاجتماع خصص لمناقشة الأعباء المتزايدة على الدولة الأردنية في شتى المجالات، في ظل تفاقم الأزمة السورية واستمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأردنية.

وكانت الحكومة الأردنية، قد وجهت يوم تاسع سبتمبر الحالي، نداء إغاثة عاجلا لمساعدتها في تحمل التكاليف الناجمة عن استضافة اللاجئين السوريين، والمقدرة بنحو 360 دولارا للعامين الحالي والمقبل، متوقعة أن تصل تكلفة استضافة هؤلاء اللاجئين إلى 700 مليون دولار في حال وصلت أعدادهم إلى 250 ألف لاجئ.

من جهة أخرى، اجتاز 505 لاجئين سوريين الشريط الحدودي إلى بلدة «الذنيبة» بالرمثا (95 كم شمال عمان) فجر الأربعاء اليوم هربا من الأحداث التي تشهدها بلادهم، في حين عاد 50 آخرون كانوا يقيمون في مخيم «الزعتري» للاجئين السوريين إلى بلادهم طواعية وفق مدير المخيم محمود العموش.

وقال العموش إنه تم تأمين هؤلاء اللاجئين في مخيم «الزعتري» بمحافظة المفرق (75 كم شمال شرقي عمان) الذي أصبح يضم نحو 33 ألفا و210 لاجئين سوريين، مؤكدا أنه جرى أيضا تأمين الخيام والمساعدات الغذائية لهم فور وصولهم إلى المخيم.

قال مصدر أمني أردني مطلع «إنه باستثناء فجر أمس، الذي شهد معاودة ارتفاع عدد اللاجئين الفارين إلى الأردن، فقد شهد المعدل اليومي تراجعا ملحوظا»، موضحا أن أعداد اللاجئين السوريين الداخلين إلى الأردن عبر الشريط الحدودي تراجعت بعدما استعادت القوات السورية النظامية سيطرتها على بلدة «تل شهاب» السورية المحاذية لبلدة «الذنيبة» الأردنية والتي تعتبر المنفذ الوحيد لمرور اللاجئين السوريين الهاربين من الأحداث في بلادهم.

وكان معدل لجوء السوريين للأردن قد تراوح في الأسابيع الماضية ما بين 400 و700 لاجئ يوميا، إلا أنه انخفض خلال الأسبوع الحالي إلى ما بين 100 و300 لاجئ يوميا.

وقال قائد قوات حرس الحدود الأردنية العميد حسين الزيود «إن عدد اللاجئين الذين استقبلتهم القوات المسلحة لدى وصولهم المملكة بلغ أكثر من 72 ألف لاجئ سوري معظمهم دخلوا ليلا عبر 15 منفذا غير شرعي على طول الحدود، بينهم 1931 عسكريا و6996 مدنيا»، مشيرا إلى أن عدد الجرحى بينهم 1451 جريحا منهم 1104 مدنيين و346 عسكريا.

آلاف الطلاب السوريين ينتظرون بدء العام الدراسي في لبنان

شبكة أخبار كيكان -   مدارس خاصة في طرابلس تقرر اعتماد المنهج السوري لتسهيل أمور التلاميذ النازحين
ينتظر آلاف الطلاب السوريين بدء العام الدراسي في لبنان، بالتزامن مع إطلاق المنظمات الدولية المعنية بالتعاون مع المنظمات المحلية الشريكة حملة «العودة إلى المدرسة» في المناطق اللبنانية، حيث يوجد نازحون سوريون، لحثهم على زيادة معدلات التحاق أولادهم بالمدارس.

ويطرح بدء عام دراسي جديد للطلاب السوريين في لبنان إشكالية تتعلق بالاختلاف في مناهج الدراسة بين لبنان وسوريا. وبينما تعمل مفوضية شؤون اللاجئين و«اليونيسيف» ومنظمة «إنقاذ الطفولة» بالتعاون مع وزارة التربية اللبنانية على تسجيل الطلاب في المدارس الرسمية التابعة للحكومة اللبنانية، تستعد مدارس خصوصية في مدينة طرابلس، شمال لبنان، لفتح أبوابها قريبا لاستقبال أبناء اللاجئين السوريين لمواصلة دراستهم مجانا عبر مناهج التعليم السورية على أيدي معلمين سوريين من اللاجئين أنفسهم.

ويقول أحد المعنيين بملف تعليم الطلاب السوريين، لـ«الشرق الأوسط»، إن «من شأن تدريسهم وفق منهج التعليم السوري أن يخلق أزمة نهاية العام الدراسي مع طول أمد الأزمة السورية، إذ لا يمكن للدولة اللبنانية أن تمنحهم شهادات ترفيع إلى صف جديد وكذلك الأمر بالنسبة للنظام السوري»، معتبرا أن «القائمين على هذه المدارس غير الحكومية يراهنون على تغيير مرتقب في سوريا وهو ما لا يمكن البناء عليه».

ويشير المصدر ذاته إلى أن «تدريس المنهج السوري في لبنان يعد غير قانوني، وهو ما يحتاج إلى مراقبة حثيثة من قبل وزارة التربية اللبنانية». ويكشف عن أن حملة «العودة إلى المدرسة» تشمل «تسديد رسوم التسجيل المدرسية وتزويد الأطفال باللوازم الضرورية من كتب وقرطاسية وحقائب بالإضافة إلى الزي الرسمي، وذلك للفئة العمرية بين 6 و14 عاما».

ووفق تقارير إخبارية، فإن التدريس وفق المنهج السوري سيقتصر على مواد العلوم والرياضيات واللغات في فصول، من الساعة الثالثة عصرا حتى السابعة مساء، في أربعة أيام أسبوعيا. وتتبع هذه المدارس، وتعرف باسم مدارس الإيمان، لجمعية التربية الإسلامية التي تملك ست مدارس ومعهدا للفتيات في طرابلس وعكار والضنية، شمال لبنان. وتقول رسمية معصراني مسؤولة الاتصال باللاجئين السوريين في الجمعية: «سنحاول أن يدرسوا وفق المنهج السوري»، معتبرة أنه ليس بمقدورهم السير بالمنهج اللبناني أبدا، وهكذا «نريحهم من الناحية النفسية، لأن التلميذ الشاطر عندما يأتي إلى مدارسنا ولا ينجح تتعب نفسيته كثيرا ويشعر بالإحباط».

ويدرس الطلاب السوريون المناهج باللغة العربية ويتعلمون الإنجليزية كلغة أجنبية، بينما يدرس اللبنانيون المناهج باللغتين العربية والفرنسية أو العربية والإنجليزية. ويوضح غسان حبلص، مدير جمعية التربية الإسلامية، أن «الاستعانة بمعلمين سوريين للتدريس هو الخيار الأنسب نظرا لاختلاف مناهج التعليم بين سوريا ولبنان»، مشيرا إلى أن «هذا المشروع يؤمن التعليم، وينقذ العام الدراسي، ويؤمن فرص عمل لأكثر من 600 عائلة سورية نازحة». ووفق إحصاءات الجمعية، فإن 5500 طالب يتوزعون بين طرابلس وعكار، في ظل وجود أعداد كبيرة وجيدة من المعلمين والمعلمات السوريين.

14‏/09‏/2012

هيغ: الأسد زائل لا محالة.. وزيباري: اتفقنا على عملية انتقال سياسي ديمقراطي

شبكة أخبار كيكان -وزير الدفاع الفرنسي في الأردن ولبنان لبحث الأوضاع الأمنية
في ظل تكثيف لجولات المسؤولين الغربيين إلى دول الجوار في محاولة لفك شفرات الأزمة السورية، يستكمل وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لادريان، جولته التي بدأها بالأردن أول من أمس قبل وصوله إلى لبنان أمس.. في الوقت الذي اعتبر فيه وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أثناء زيارته إلى بغداد أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد «زائل لا محالة ومن المستحيل أن يبقى»، مستنكرا ما رأى أنها «مساعدة نشطة» تقدمها طهران إلى دمشق وتشمل إرسال أسلحة.. بينما قال نظيره العراقي هوشيار زيباري: «اتفقنا على عملية انتقال سياسي ديمقراطي وتحقيق نظام ديمقراطي تعددي ممثل لكل فئات الشعب السوري.. وأن يقرر الشعب السوري مصيره بنفسه من دون تدخل أجنبي».

وقال هيغ في مؤتمر صحافي مشترك مع زيباري: «نحن متأكدون من أن نظام الأسد زائل لا محالة، وأنه من المستحيل أن يبقى بعد أن ارتكب الكثير من الجرائم». وأضاف، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أنه ناقش مع زيباري «الحاجة للانتقال إلى سوريا أكثر ديمقراطية واستقرارا، وهذا الطريق الوحيد لتجنب حرب أهلية طويلة أو انهيار الدولة السورية أو وقوع عدد أكبر من القتلى وزيادة أعداد اللاجئين».

وتابع هيغ الذي وصل إلى بغداد مساء الأربعاء وغادرها ظهر الخميس: «نؤيد تشكيل حكومة انتقالية تعيد السلام والاستقرار إلى سوريا». وفي مؤتمر صحافي ثانٍ في البرلمان العراقي، قال هيغ ردا على سؤال حول تقارير تفيد بأن إيران ترسل أسلحة إلى نظام الأسد عبر العراق: «نحن نعارض تماما أي شحنات أسلحة ترسل من إيران إلى سوريا».

واستنكر الوزير البريطاني «المساعدة النشطة التي تقدمها إيران لنظام الأسد حتى يقمع شعب سوريا».

وكان ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي حذروا الأسبوع الماضي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال زيارة لبغداد من استغلال إيران للأجواء العراقية لنقل أسلحة ومعدات لدعم النظام السوري. إلا أن رئيس الوزراء العراقي أكد خلال لقائه هيغ أن «العراق باشر منذ بداية الأزمة بتطبيق إجراءات مشددة تمنع تسرب السلاح والمسلحين عبر الأراضي أو الأجواء العراقية».

وأعاد المالكي، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه، الدعوة إلى «حل سلمي يضمن تحقيق أهداف الشعب السوري عبر حكومة انتقالية تدعو إلى انتخابات حرة ونزيهة»، محذرا من «انتشار السلاح والعنف». ونقل البيان عن هيغ قوله خلال اللقاء «إننا نشارك العراق رؤيته بضرورة إيجاد حل سلمي»، مشيرا إلى «ضرورة تشكيل حكومة انتقالية تضم أطرافا من المعارضة والحكومة الحالية للوصول إلى الأهداف المطلوبة».

في موازاة ذلك، دعا رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، خلال استقباله هيغ، الأمم المتحدة إلى «بذل المزيد من الجهود للإسراع في إنهاء محنة الشعب السوري وحقن دمائهم لأن استمرارها سينقل المعركة إلى المنطقة وخاصة العراق». ونقل بيان مكتب النجيفي عن هيغ تأكيده على «أن هناك مخاطر للتدخل العسكري ولكننا نفضل الطرق السلمية ولا نستبعد الخيارات الأخرى».

من جهته، قال زيباري في المؤتمر الصحافي مع هيغ «اتفقنا على عملية انتقال سياسي ديمقراطي وتحقيق نظام ديمقراطي تعددي ممثل لكل فئات الشعب السوري.. وأن يقرر الشعب السوري مصيره بنفسه من دون تدخل أجنبي». وشدد على أن العراق وبريطانيا يدعمان مهمة المبعوث العربي الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي.

وفي غضون ذلك، وصل إلى بيروت بعد ظهر أمس وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لادريان في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى المنطقة، مقبلا من العاصمة الأردنية عمان، وذلك غداة لقاء جمع مساء أول من أمس للمرة الأولى في باريس رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

وعقد وزير الدفاع الفرنسي سلسلة لقاءات في بيروت استهلها بلقاء رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي وعدد من المسؤولين، على أن ينتقل اليوم إلى جنوب لبنان لتفقد كتيبة بلاده العاملة في إطار القوات الدولية «اليونيفيل» في جنوب لبنان.

وفي العاصمة الأردنية، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، عقب استقباله لادريان، على موقف بلاده الداعم لإيجاد حل سياسي يجنب الشعب السوري المزيد من المعاناة، ويحافظ على وحدة سوريا وتماسكها.

وذكر بيان للديوان الملكي الأردني، أن الملك عبد الله الثاني استعرض مع لادريان، تطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصا ما يتصل منها بالأزمة في سوريا. وأشار الملك عبد الله الثاني إلى الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن، جراء استضافته أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين تفوق طاقاته وإمكاناته، معربا عن تقديره لدعم فرنسا لخدمات الإغاثة التي تقدمها المملكة للاجئين، من خلال المستشفى الميداني الجراحي الفرنسي في مخيم «الزعتري» بمحافظة المفرق (شمال شرق). وأضاف البيان أن وزير الدفاع الفرنسي أكد، من جانبه، حرص بلاده على تمتين العلاقات الثنائية مع الأردن، وتقديرها لدوره في العمل على تحقيق الاستقرار بالمنطقة، وجهوده في مواصلة تقديم الخدمات الإنسانية للاجئين السوريين.

وعلى صعيد متصل قام لادريان ترافقه سفيرة بلاده في عمان كورين بروزيه بزيارة إلى مخيم «الزعتري»، تفقد خلالها المستشفى الميداني الفرنسي الذي أقامته بلاده بالمخيم بهدف تقديم الخدمات الصحية للاجئين السوريين. واستمع الوزير إلى شرح مفصل من الكوادر الطبية الفرنسية قدمها العقيد ريو يانك عن بنية وأقسام المستشفى والوضع العام للمخيم، إضافة إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية والجراحية والطب العام والنفسي بالتعاون مع المستشفى المغربي للاجئين السوريين.

وقال مدير المستشفى الفرنسي باتريك تيرول إنه تم افتتاح عيادة بالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية تعنى بتقديم كل العلاجات والمطاعيم الاستثنائية للأطفال للحفاظ على صحتهم وسلامتهم من الأمراض المعدية، مؤكدا أن كل الكوادر الطبية في المستشفى تسعى للارتقاء بالخدمات المقدمة للمراجعين من اللاجئين السوريين في المخيم وعلى مدار الساعة.

تواصل الاعتداءات على السفارات الأميركية.. وواشنطن تطالب بحمايتها

شبكة أخبار كيكان -كلينتون: لا علاقة لنا بالفيلم وهو مثير للاشمئزاز * مخاوف في مصر من هجمات جديدة على المنشآت الأميركية * ليبيا تشكل لجنة تحقيق وتعتقل مشتبهين * عضو في الكونغرس: بصمات لـ«القاعدة» في الهجمات.. وعملية بنغازي مخطط لها
* لليوم الثالث على التوالي تواصلت الاحتجاجات وأعمال العنف ضد السفارات الأميركية في العالم العربي, في سياق ردود الفعل على الفيلم الأميركي المسيء للرسول الكريم، فبعد المواجهات في القاهرة وبنغازي, شهدت العاصمة اليمنية مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين محتجين اقتحموا السفارة الأميركية في صنعاء أمس، فيما توعد الرئيس اليمني عبد ربه منصور من وصفهم بـ«الجماعات الغوغائية» بمعاقبة رادعة، وشكل لجنة تحقيق لمعرفة ملابسات الحادثة. ودعت واشنطن العواصم العربية بحماية المنشآت والدبلوماسيين الأميركيين, مطالبة بوقف العنف. وقال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما قام باتصالات مع الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس البرلمان الليبي محمد المقريف للتأكيد على تأمين المكاتب الدبلوماسية الأميركية بعد الهجمات في كلا البلدين، مشيرا الى انه يرفض تشويه صورة الإسلام، لكن ذلك ليس مبررا للعنف ضد الأبرياء والقيام بأعمال تهدد الأفراد والمنشآت الأميركية.
  
واضطرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى الخروج مرة أخرى والتصريح بأن الولايات المتحدة لا شأن لها بالفيلم المسيء ، ووصفته بأنه مثير للاشمئزاز ويستحق الشجب والإدانة. وأعلنت ليبيا تشكيل لجنة تحقيق في الحادث فيما قامت باعتقال مشتبهين.

الى ذلك، قالت مصادر مصرية، إن «ثمة مخاوف كبيرة تسود حاليا من قيام المتظاهرين بمحاولة جديدة لاقتحام السفارة الأميركية في القاهرة خلال المظاهرة المليونية التي دعت إليها قوى ثورية وإسلامية.

في غضون ذلك، أعلن عضو في الكونغرس وجود بصمات لـ«القاعدة» في عملية بنغازي التي كانت مخططا لها.
تقرير
مراقبون

الأكثر قراءة - الأكثر مشاركة

شبكة أخبار كيكان - موقع الخبر من موقع الحدث
شارك و انضم الى صفحتنل التفاعلية على الفيس بوك
جريدة كيكان نيوز

شبكة أخبار كيكان. جميع الحقوق محفوظة. - موقع أخباري سياسي كوردي مستقل ناطق باللغة العربية