شبكة أخبار كيكان -صالح مسلم رئيس حزب ( ب ي د التابعة لحزب ب ك ك ) الفدرالية التي يطرحونها لا تخدم المصلحة الكوردية لا في جنوبي كوردستان ولا في غرب كوردستان ولا في عموم كوردستان، لأن الفدرالية هي ذهنية دولتية .
ما سبب تزايد الهجمات الاعلامية عليكم في هذه المرحلة بالذات؟
الهجمات الإعلامية التي تشن علينا في هذه المرحلة لا تستهدفنا نحن كحزب بل تستهدف الوحدة الكردية وهذه الوحدة التي تحققت تحت مظلة الهيئة الكردية العليا. أنهم بالهجوم علينا يقصدون هذه الوحدة الكردية يريدون تقويضها وتشتيتها ونعتقد إن وراء هذه الحملات جهات خارجية لا تحب الكرد ولا تحبذ وحدتهم تحت مظلةً واحدة. نعرف البعض من هذه الجهات ونعرف تماماً بان لهم ارتباط بدائرة الحرب الخاصة التركية هؤلاء يشنون حملات علينا من خلال الانترنت وحتى تسريب بعض الإشاعات ضدنا بين صفوف الجماهير الكردية والحركات الكردية. مثال على ذلك اتصل بي احدهم ليلة الأمس هو عضو في هيئة التنسيق الوطنية يقول إني سمعتُ من رومانيا خبر إن احدهم محاصر في عامودا ومهدد بالقتل اتصلنا برفاقنا ذهبوا إلى ذلك الشخص الذي كان تحدث عنه ومن منزله تحدثوا إلى ذلك الشخص وتحدث إليه وقال أنهم موجودون عندي ولا يوجد أي شيء مما يقال، بعض الإطراف تحاول خلق الأكاذيب عما يجري في غرب كردستان يقصدون حزبنا ولكنهم يستهدفون الوحدة الكردية.
القوى الخارجية لا تتفاوض معكم على الرغم من انكم تشكلون الشريحة الاوسع بين الكرد ولكم ثقل في المعادلة السورية؟
نعتقد لسببين، السبب الأول هو ضمن السياسة العامة للنظام العالمي هذا النظام الذي أرسيت أسسه في مؤتمر القاهرة في عام 1920 وكان يتزعمه آنذاك بريطانيا. هذه السياسات لا زالت جارية وتنص على عدم الاعتراف بالوجود الكردي في كيان يخص الكرد، والسبب الثاني انه نحن ككرد لنا إيديولوجية معينة بطرحنا للإدارة الذاتية الديمقراطية نطرح شيئاً جديداً هذا الطرح اقصد الإدارة الذاتية الديمقراطية هو بذاته إزالة لمفهوم الدولتية هم لا يقبلون بهذا هم يريدون إبقاء احتكار السلطة في أيدي معينة ولهذا نحن نضالنا ككرد يختلف عن نضال من اجل السلطة ونحن لسنا طرف في ذلك، وإنما همنا هو الديمقراطية الجذرية بين الشعب وهذا ما لا يحبذه كثيرون وخاصةً دوائر الحرب الخاصة التركية التي لها ارتباطات معينة مع الأنظمة التي تريد تغيير النظام في سوريا. هم يريدون جر الامور الى طرفهم بينما نحن ما نطرحه من إدارة ذاتية ديقراطية لا يلبي مطاليب هذه الجهات ومن ضمنها تركيا ولهذا لا يقبلون التفاوض معنا كقوة معينة ويحبذون التعامل مع بعض التنظيمات الكردية التي لهم نفس رؤاهم في ذهنية الدولتية.
مثلاً الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً طرحت ما يسمى بالفدرالية الكردية في غرب كردستان يحاولون خلق شيء معين ما يماثل كالتي تحققت في جنوب كردستان، بينما نحن مقتنعون بان هذا المشروع لا يخدم الكرد. الفدرالية التي يطرحونها لا تخدم المصلحة الكردية لا في غرب كردستان ولا في عموم كردستان، لهذا طرحنا مختلف واستراتيجيتنا مختلفة ولهذا لا يحبذون التفاوض معنا او قبولنا كطرف في الحوار المفروض ان يجري بشأن القضية السوريا وقضية الكردية في غرب كردستان.
ما هو برنامجكم لتخطي المشاكل التي تواجهونها في هذه المرحلة؟
برنامجنا هو شعبنا. أي توعية شعبنا واقناعه وخاصة الوحدة الكردية التي تحققت في الهيئة الكردية. لم نعد وحدنا المستهدفين الذين يهاجموننا في هذه اللحظة هم يهاجمون الوحدة الكردية التي تحققت بعد إعلان هولير.
والنجاح الذي حققته حركتنا وحركة المجتمع الديمقراطي في الامور التظيمية والتوعية من كافة النواحي اصبحت تهم كافة شعبنا في غربي كردستان. ومثالاً على ذلك كالحواجز التي كانوا يدَّعون بأن حزبنا وحركة المجتمع الديمقراطي اصبحت الان تُدار من قبل الهيئة الكردية العليا وكذلك بالنسبة للمظاهرات والامور الاخرى جميعها تُدار من قبل الهيئة الكردية العليا. أي لم يعد شيء عائد الى حزب الاتحاد الديمقراطي وحده بل الهيئة هي الممثل الوحيد للصف الكردي.
نعتقد ان هذا كافِ بإقناع الناس بأننا لسنا طرفاً واحداً وهذه الهجمات التي تستهدفنا لن تستهدفنا كحزب بل غايتها استهداف الهيئة الكردية التي بدورها هي الممثل الوحيد للشعب الكردي في غربي كردستان.
لماذا ترفضون الفدرالية التي تطرحها الولايات المتحدة الامريكية وتتمسكون بـ الادارة الذاتية الديمقراطية؟
الفدرالية التي تطرحها الولايات المتحدة غير صالحة للواقع السوري وللواقع الكردي في غربي كردستان. السبب هي أنها فدرالية تقليدية. الفدرالية التي حاولت الولايات المتحدة تطبيقها في جنوب كردستان لا زالت تسبب مئات المشاكل يومياً، فمثلاً المادة 140في الدستور العراقي لم تطبق وخانقين لا زالت خارج اقليم كردستان مع انها مدينة كردية وجميع سكانها من الكرد وخارج الفدرالية الكردية وكذلك سنجار وكركوك.
ولكن الفدرالية التي هي على هذه الشاكلة والتي تطرحها بعض الاطراف لا تنسجم مع الواقع الكردي هي لم تحل المشاكل في الجنوب فكيف لها ان تحل المشاكل في غربي كردستان. هناك تداخل كبير أي لا نستطيع رسم حدود بين منطقة واخرى، فمثلاً في دمشق يتواجد حوالي نصف مليون كردي يعيشون فيها فماذا سنفعل بهم إن قمنا بترسيم الحدود؟ هل سيبقون خارج هذه الفدرالية؟ بينما الادارة الذاتية الديمقراطية تحقق الحرية للكردي اينما تواجد بجميع مقوماته على الصعيد الثقافي وعلى الصعيد الاقتصادي وعلى الصعيد السياسي وعلى الصعيد الحماية الذاتية كلها تعتبر أساس الادارة الذاتية الديمقراطية.
بينما الفدرالية هي ذهنية دولتية على نطاق اصغر نرى بان هذه الفدرالية لا تنسجم مع الواقع الكردي في غرب كردستان
وفي النهاية اشكركم واتمنى لكم التوفيق.
نقلا عن موقع tev dem
ما سبب تزايد الهجمات الاعلامية عليكم في هذه المرحلة بالذات؟
الهجمات الإعلامية التي تشن علينا في هذه المرحلة لا تستهدفنا نحن كحزب بل تستهدف الوحدة الكردية وهذه الوحدة التي تحققت تحت مظلة الهيئة الكردية العليا. أنهم بالهجوم علينا يقصدون هذه الوحدة الكردية يريدون تقويضها وتشتيتها ونعتقد إن وراء هذه الحملات جهات خارجية لا تحب الكرد ولا تحبذ وحدتهم تحت مظلةً واحدة. نعرف البعض من هذه الجهات ونعرف تماماً بان لهم ارتباط بدائرة الحرب الخاصة التركية هؤلاء يشنون حملات علينا من خلال الانترنت وحتى تسريب بعض الإشاعات ضدنا بين صفوف الجماهير الكردية والحركات الكردية. مثال على ذلك اتصل بي احدهم ليلة الأمس هو عضو في هيئة التنسيق الوطنية يقول إني سمعتُ من رومانيا خبر إن احدهم محاصر في عامودا ومهدد بالقتل اتصلنا برفاقنا ذهبوا إلى ذلك الشخص الذي كان تحدث عنه ومن منزله تحدثوا إلى ذلك الشخص وتحدث إليه وقال أنهم موجودون عندي ولا يوجد أي شيء مما يقال، بعض الإطراف تحاول خلق الأكاذيب عما يجري في غرب كردستان يقصدون حزبنا ولكنهم يستهدفون الوحدة الكردية.
القوى الخارجية لا تتفاوض معكم على الرغم من انكم تشكلون الشريحة الاوسع بين الكرد ولكم ثقل في المعادلة السورية؟
نعتقد لسببين، السبب الأول هو ضمن السياسة العامة للنظام العالمي هذا النظام الذي أرسيت أسسه في مؤتمر القاهرة في عام 1920 وكان يتزعمه آنذاك بريطانيا. هذه السياسات لا زالت جارية وتنص على عدم الاعتراف بالوجود الكردي في كيان يخص الكرد، والسبب الثاني انه نحن ككرد لنا إيديولوجية معينة بطرحنا للإدارة الذاتية الديمقراطية نطرح شيئاً جديداً هذا الطرح اقصد الإدارة الذاتية الديمقراطية هو بذاته إزالة لمفهوم الدولتية هم لا يقبلون بهذا هم يريدون إبقاء احتكار السلطة في أيدي معينة ولهذا نحن نضالنا ككرد يختلف عن نضال من اجل السلطة ونحن لسنا طرف في ذلك، وإنما همنا هو الديمقراطية الجذرية بين الشعب وهذا ما لا يحبذه كثيرون وخاصةً دوائر الحرب الخاصة التركية التي لها ارتباطات معينة مع الأنظمة التي تريد تغيير النظام في سوريا. هم يريدون جر الامور الى طرفهم بينما نحن ما نطرحه من إدارة ذاتية ديقراطية لا يلبي مطاليب هذه الجهات ومن ضمنها تركيا ولهذا لا يقبلون التفاوض معنا كقوة معينة ويحبذون التعامل مع بعض التنظيمات الكردية التي لهم نفس رؤاهم في ذهنية الدولتية.
مثلاً الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً طرحت ما يسمى بالفدرالية الكردية في غرب كردستان يحاولون خلق شيء معين ما يماثل كالتي تحققت في جنوب كردستان، بينما نحن مقتنعون بان هذا المشروع لا يخدم الكرد. الفدرالية التي يطرحونها لا تخدم المصلحة الكردية لا في غرب كردستان ولا في عموم كردستان، لهذا طرحنا مختلف واستراتيجيتنا مختلفة ولهذا لا يحبذون التفاوض معنا او قبولنا كطرف في الحوار المفروض ان يجري بشأن القضية السوريا وقضية الكردية في غرب كردستان.
ما هو برنامجكم لتخطي المشاكل التي تواجهونها في هذه المرحلة؟
برنامجنا هو شعبنا. أي توعية شعبنا واقناعه وخاصة الوحدة الكردية التي تحققت في الهيئة الكردية. لم نعد وحدنا المستهدفين الذين يهاجموننا في هذه اللحظة هم يهاجمون الوحدة الكردية التي تحققت بعد إعلان هولير.
والنجاح الذي حققته حركتنا وحركة المجتمع الديمقراطي في الامور التظيمية والتوعية من كافة النواحي اصبحت تهم كافة شعبنا في غربي كردستان. ومثالاً على ذلك كالحواجز التي كانوا يدَّعون بأن حزبنا وحركة المجتمع الديمقراطي اصبحت الان تُدار من قبل الهيئة الكردية العليا وكذلك بالنسبة للمظاهرات والامور الاخرى جميعها تُدار من قبل الهيئة الكردية العليا. أي لم يعد شيء عائد الى حزب الاتحاد الديمقراطي وحده بل الهيئة هي الممثل الوحيد للصف الكردي.
نعتقد ان هذا كافِ بإقناع الناس بأننا لسنا طرفاً واحداً وهذه الهجمات التي تستهدفنا لن تستهدفنا كحزب بل غايتها استهداف الهيئة الكردية التي بدورها هي الممثل الوحيد للشعب الكردي في غربي كردستان.
لماذا ترفضون الفدرالية التي تطرحها الولايات المتحدة الامريكية وتتمسكون بـ الادارة الذاتية الديمقراطية؟
الفدرالية التي تطرحها الولايات المتحدة غير صالحة للواقع السوري وللواقع الكردي في غربي كردستان. السبب هي أنها فدرالية تقليدية. الفدرالية التي حاولت الولايات المتحدة تطبيقها في جنوب كردستان لا زالت تسبب مئات المشاكل يومياً، فمثلاً المادة 140في الدستور العراقي لم تطبق وخانقين لا زالت خارج اقليم كردستان مع انها مدينة كردية وجميع سكانها من الكرد وخارج الفدرالية الكردية وكذلك سنجار وكركوك.
ولكن الفدرالية التي هي على هذه الشاكلة والتي تطرحها بعض الاطراف لا تنسجم مع الواقع الكردي هي لم تحل المشاكل في الجنوب فكيف لها ان تحل المشاكل في غربي كردستان. هناك تداخل كبير أي لا نستطيع رسم حدود بين منطقة واخرى، فمثلاً في دمشق يتواجد حوالي نصف مليون كردي يعيشون فيها فماذا سنفعل بهم إن قمنا بترسيم الحدود؟ هل سيبقون خارج هذه الفدرالية؟ بينما الادارة الذاتية الديمقراطية تحقق الحرية للكردي اينما تواجد بجميع مقوماته على الصعيد الثقافي وعلى الصعيد الاقتصادي وعلى الصعيد السياسي وعلى الصعيد الحماية الذاتية كلها تعتبر أساس الادارة الذاتية الديمقراطية.
بينما الفدرالية هي ذهنية دولتية على نطاق اصغر نرى بان هذه الفدرالية لا تنسجم مع الواقع الكردي في غرب كردستان
وفي النهاية اشكركم واتمنى لكم التوفيق.
نقلا عن موقع tev dem

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شارك معنا برأيك