شبكة أخبار كيكان - قال وزير خارجية فرنسا لوران
فابيوس إن بلاده تعتزم إرسال مساعدات الى المناطق التي يسيطر عليها
مقاتلو المعارضة في سوريا حتى تستطيع هذه "المناطق المحررة" إدارة
شؤونها بنفسها وتوقف تدفق اللاجئين.
وأضاف أن فرنسا وتركيا حددتا مناطق في الشمال والجنوب خرجت عن
سيطرة الرئيس بشار الأسد مما يوفر فرصة للمجتمعات المحلية لتحكم
نفسها بنفسها دون أن تشعر بالحاجة للفرار الى دول مجاورة.
وقال فابيوس عقب اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك امس
الخميس "ربما يجد سوريون يريدون الفرار من النظام في تلك المناطق
المحررة ملاذا يجعل عبورهم الحدود سواء الى تركيا او لبنان او
الاردن او العراق أقل ضرورة."
لكن خطة فرنسا تختلف كثيرا عن "المناطق الامنة" التي دعت إليها
تركيا التي تكافح من أجل استيعاب تدفق اللاجئين السوريين إلى
اراضيها مع تزايد شعورها بخيبة الامل بسبب غياب التوافق الدولي.
وقالت مصادر حكومية تركية ان انقرة ستواصل السعي في الجمعية
العامة للامم المتحدة الشهر القادم من أجل التوصل لاتفاق بشأن
اقامة منطقة امنية في سوريا وانها ستحاول خلال الاسابيع القادمة
الضغط على روسيا وايران اللتين تعارضان هذه الخطة بشدة.
وقالت المعارضة السورية البارزة بسمة قضماني إن معارضي الرئيس
بشار الأسد بحاجة إلى ملاذ آمن يتمتع بحماية أجنبية في سوريا حتى
يمكنهم تشكيل سلطة انتقالية جديرة بالثقة.
واضافت بسمة قضماني التي استقالت من المجلس الوطني السوري
هذا الاسبوع قائلة إنه يفتقر إلى الصلة بالمقاتلين على الأرض في
مقابلة مع رويترز "ينبغي أن تكون قاعدة هذه الحكومة الانتقالية
داخل سوريا في المناطق المحررة... يتطلب هذا وجود منطقة آمنة يمكن
أن تكون مقرا لها. في الوقت الحالي المخاطر عالية جدا بما يمنع مثل
هذه الحكومة من العمل من داخل سوريا."
غير أن المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة
في سوريا يواجهون غارات جوية متكررة من قوات الأسد.
ويعبر المقاتلون القريبون من الحدود التركية بانتظام الحدود
لينالوا قسطا من النوم وهو ما يعني ترك الاراضي التي يسيطرون عليها
عمليا في ايدي قوات الاسد خلال الليل.
وتعتبر المعارضة بلدة اعزاز الشمالية التي تقع على بعد ثلاثة
كيلومترات من الحدود التركية "منطقة محررة" لكن نصف سكانها على
الاقل فروا وما زالت قوات الاسد تقصف البلدة من مطار عسكري قريب كل
ليلة تقريبا.
وقال ابو مصعب السوري الذي يقود مجموعة من مقاتلي المعارضة تضم
نحو 20 رجلا ان اقامة منطقة حظر جوي تعني انهم سيتمكنون من السيطرة
على المطار.
وقال لرويترز الاسبوع الماضي "اذا لم تكن طائرات الجيش تقصفنا
فلن يستغرق الامر يومين."
ولم يتضح كيف سيسهم وعد فابيوس بتخصيص معظم المساعدات
المستقبلية التي ستقدمها بلاده والبالغة خمسة ملايين يورو (6.25
مليون دولار) في حماية المدنيين وإقناعهم بعدم الفرار.
كما قالت القوى الغربية إنها لن تمد مقاتلي المعارضة بالسلاح.
وعقب اجتماع المجلس لبحث الأزمة الانسانية التي تعانيها سوريا
من جراء الصراع الذي بدأ منذ 17 شهرا قالت القوى الغربية إن العمل
العسكري لتوفير مناطق آمنة لايزال خيارا مطروحا.
لكنهم لم يظهروا رغبة تذكر في إرسال طائرات حربية الى سوريا
لحماية ملاذات آمنة او شن حملة قصف على غرار تلك التي قام بها حلف
شمال الأطلسي وساعدت مقاتلي المعارضة الليبية في الإطاحة بالزعيم
الراحل معمر القذافي العام الماضي.
ويتزايد شعور الحكومة التركية بعدم الارتياح لفكرة انها تدعم
المعارضة السورية المسلحة دون خارطة طريق واضحة واكدت اكثر من مرة
انها لن تقوم بأي شكل من اشكال التدخل منفردة.
وقال الميجر جنرال المتقاعد ارماجان كول اوغلو الذي يعمل حاليا
محللا في مركز للدراسات في انقرة "اذا قامت بشيء كهذا منفردة فهذا
يمثل احتلالا لاراضي هذه الدولة. وهذا يجب ان يتم من خلال تحالف
والرغبة الاساسية لذلك هي ان يتم من خلال قرار للامم المتحدة."
وشككت الأمم المتحدة في فكرة المناطق العازلة.
وقال انطونيو جوتيريس مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون
اللاجئين "التجربة المريرة أظهرت أن من النادر أن يتسنى توفير
الحماية والأمن بفعالية في تلك المناطق."
وقالت منظمات انسانية إن ما يصل الى 300 الف سوري فروا من
البلاد في حين نزح كثيرون داخل سوريا.
وتستضيف تركيا التي دعت الى إنشاء مناطق عازلة اكثر من 80 الف
لاجيء سوري حاليا وتقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن
العدد النهائي يمكن أن يصل الى 200 الف.
وقال فابيوس إنه يجب تقديم المزيد من المساعدة للمناطق التي
يسيطر عليها مسلحو المعارضة.
وأضاف قائلا "في سوريا المستقبل .. سيلعب هؤلاء دورا مهما
لأنهم برزوا من خلال الصراع ويتمتعون بثقة الشعب."
فابيوس إن بلاده تعتزم إرسال مساعدات الى المناطق التي يسيطر عليها
مقاتلو المعارضة في سوريا حتى تستطيع هذه "المناطق المحررة" إدارة
شؤونها بنفسها وتوقف تدفق اللاجئين.
وأضاف أن فرنسا وتركيا حددتا مناطق في الشمال والجنوب خرجت عن
سيطرة الرئيس بشار الأسد مما يوفر فرصة للمجتمعات المحلية لتحكم
نفسها بنفسها دون أن تشعر بالحاجة للفرار الى دول مجاورة.
وقال فابيوس عقب اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك امس
الخميس "ربما يجد سوريون يريدون الفرار من النظام في تلك المناطق
المحررة ملاذا يجعل عبورهم الحدود سواء الى تركيا او لبنان او
الاردن او العراق أقل ضرورة."
لكن خطة فرنسا تختلف كثيرا عن "المناطق الامنة" التي دعت إليها
تركيا التي تكافح من أجل استيعاب تدفق اللاجئين السوريين إلى
اراضيها مع تزايد شعورها بخيبة الامل بسبب غياب التوافق الدولي.
وقالت مصادر حكومية تركية ان انقرة ستواصل السعي في الجمعية
العامة للامم المتحدة الشهر القادم من أجل التوصل لاتفاق بشأن
اقامة منطقة امنية في سوريا وانها ستحاول خلال الاسابيع القادمة
الضغط على روسيا وايران اللتين تعارضان هذه الخطة بشدة.
وقالت المعارضة السورية البارزة بسمة قضماني إن معارضي الرئيس
بشار الأسد بحاجة إلى ملاذ آمن يتمتع بحماية أجنبية في سوريا حتى
يمكنهم تشكيل سلطة انتقالية جديرة بالثقة.
واضافت بسمة قضماني التي استقالت من المجلس الوطني السوري
هذا الاسبوع قائلة إنه يفتقر إلى الصلة بالمقاتلين على الأرض في
مقابلة مع رويترز "ينبغي أن تكون قاعدة هذه الحكومة الانتقالية
داخل سوريا في المناطق المحررة... يتطلب هذا وجود منطقة آمنة يمكن
أن تكون مقرا لها. في الوقت الحالي المخاطر عالية جدا بما يمنع مثل
هذه الحكومة من العمل من داخل سوريا."
غير أن المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة
في سوريا يواجهون غارات جوية متكررة من قوات الأسد.
ويعبر المقاتلون القريبون من الحدود التركية بانتظام الحدود
لينالوا قسطا من النوم وهو ما يعني ترك الاراضي التي يسيطرون عليها
عمليا في ايدي قوات الاسد خلال الليل.
وتعتبر المعارضة بلدة اعزاز الشمالية التي تقع على بعد ثلاثة
كيلومترات من الحدود التركية "منطقة محررة" لكن نصف سكانها على
الاقل فروا وما زالت قوات الاسد تقصف البلدة من مطار عسكري قريب كل
ليلة تقريبا.
وقال ابو مصعب السوري الذي يقود مجموعة من مقاتلي المعارضة تضم
نحو 20 رجلا ان اقامة منطقة حظر جوي تعني انهم سيتمكنون من السيطرة
على المطار.
وقال لرويترز الاسبوع الماضي "اذا لم تكن طائرات الجيش تقصفنا
فلن يستغرق الامر يومين."
ولم يتضح كيف سيسهم وعد فابيوس بتخصيص معظم المساعدات
المستقبلية التي ستقدمها بلاده والبالغة خمسة ملايين يورو (6.25
مليون دولار) في حماية المدنيين وإقناعهم بعدم الفرار.
كما قالت القوى الغربية إنها لن تمد مقاتلي المعارضة بالسلاح.
وعقب اجتماع المجلس لبحث الأزمة الانسانية التي تعانيها سوريا
من جراء الصراع الذي بدأ منذ 17 شهرا قالت القوى الغربية إن العمل
العسكري لتوفير مناطق آمنة لايزال خيارا مطروحا.
لكنهم لم يظهروا رغبة تذكر في إرسال طائرات حربية الى سوريا
لحماية ملاذات آمنة او شن حملة قصف على غرار تلك التي قام بها حلف
شمال الأطلسي وساعدت مقاتلي المعارضة الليبية في الإطاحة بالزعيم
الراحل معمر القذافي العام الماضي.
ويتزايد شعور الحكومة التركية بعدم الارتياح لفكرة انها تدعم
المعارضة السورية المسلحة دون خارطة طريق واضحة واكدت اكثر من مرة
انها لن تقوم بأي شكل من اشكال التدخل منفردة.
وقال الميجر جنرال المتقاعد ارماجان كول اوغلو الذي يعمل حاليا
محللا في مركز للدراسات في انقرة "اذا قامت بشيء كهذا منفردة فهذا
يمثل احتلالا لاراضي هذه الدولة. وهذا يجب ان يتم من خلال تحالف
والرغبة الاساسية لذلك هي ان يتم من خلال قرار للامم المتحدة."
وشككت الأمم المتحدة في فكرة المناطق العازلة.
وقال انطونيو جوتيريس مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون
اللاجئين "التجربة المريرة أظهرت أن من النادر أن يتسنى توفير
الحماية والأمن بفعالية في تلك المناطق."
وقالت منظمات انسانية إن ما يصل الى 300 الف سوري فروا من
البلاد في حين نزح كثيرون داخل سوريا.
وتستضيف تركيا التي دعت الى إنشاء مناطق عازلة اكثر من 80 الف
لاجيء سوري حاليا وتقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن
العدد النهائي يمكن أن يصل الى 200 الف.
وقال فابيوس إنه يجب تقديم المزيد من المساعدة للمناطق التي
يسيطر عليها مسلحو المعارضة.
وأضاف قائلا "في سوريا المستقبل .. سيلعب هؤلاء دورا مهما
لأنهم برزوا من خلال الصراع ويتمتعون بثقة الشعب."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شارك معنا برأيك