شبكة أخبار كيكان - يركز اجتماع لوزراء خارجية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الخميس على التخفيف من الأزمة الإنسانية في سوريا لكن غياب وزراء الولايات المتحدة وروسيا والصين سيبرز على الأرجح حالة الشلل التي أصابت مجلس الأمن حول كيفية إنهاء الصراع المستمر منذ 17 شهرا.
وفي الوقت الذي تنزلق فيه سوريا أو تكاد نحو حرب أهلية يعجز المجلس المؤلف من 15 عضوا عن اتخاذ إجراء قوي بعد أن منعت روسيا والصين ثلاثة قرارات مدعومة من الغرب كانت تنتقد الرئيس السوري بشار الأسد وهددت بفرض عقوبات.
وتأمل فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس في اغسطس آب أن يتمكن المجلس من توحيد الصف للتعامل مع أزمة المساعدات. ومن المقرر أن يحضر اجتماع اليوم وزراء خارجية دول مجاورة لسوريا مثل تركيا ولبنان والأردن.
لكن لن يحضر من وزراء الدول الأعضاء في المجلس إلا أقل من النصف. ومن بين الأعضاء الدائمين لن يحضر إلا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونظيره البريطاني وليام هيج.
وتوقع دبلوماسيون ألا يتخذ مجلس الامن أي إجراء إزاء سوريا يوم الخميس باستثناء الإعلانات المحتملة عن مبادرات تقديم المساعدات من دول منفردة.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي "كنا نريد قرارا حول القضايا الإنسانية لكننا واجهنا رفضا مزدوجا... فالولايات المتحدة وبريطانيا تريان أننا وصلنا لنهاية ما يمكن تحقيقه في مجلس الامن وموسكو وبكين تقولان إن مثل هذا القرار سيكون منحازا."
ويبرز قرار وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التغيب عن اجتماع الخميس وجهة نظر بلادها بأن وقوف موسكو بجانب الأسد يجعل من غير المجدي إجراء المزيد من المحادثات.
وقررت فرنسا عقد الاجتماع الوزاري بأي حال باعتباره "دعوة للضمير الدولي ومناشدة لنظر القضايا الإنسانية دون إغفال الجانب السياسي."
ويتعرض الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند لانتقادات لاتخاذه موقفا سلبيا بشأن سوريا على عكس سلفه نيكولا ساركوزي الذي قاد العمل العسكري لحلف شمال الأطلسي الذي ساعد مقاتلي المعارضة الليبيين على الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي العام الماضي.
وهناك أكثر من 200 ألف سوري أو ما يصل إلى 300 ألف طبقا لبعض منظمات الإغاثة فروا من سوريا منذ اندلاع الانتفاضة في العام الماضي في حين أن هناك ما يصل إلى ثلاثة ملايين نازح داخل سوريا. وتريد تركيا التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين حلا لهذه المشكلة.
وحث وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الأمم المتحدة الأربعاء على حماية النازحين السوريين داخل بلادهم لكن الأسد رفض أي حديث عن إقامة منطقة عازلة.
وقال دبلوماسيون إن إقامة منطقة عازلة للنازحين السوريين ستكون صعبة لأنه سيكون مطلوب أن يصدر مجلس الامن التابع للأمم المتحدة قرارا بإقامة منطقة حظر جوي لحماية المنطقة ولن توافق روسيا او الصين على مثل تلك الخطوة.
وفي حين ان الولايات المتحدة وفرنسا ودولا أخرى قالت إنه تجري دراسة منطقة حظر طيران فإنها لم تبد حماسا كبيرا لتقديم الدعم العسكري والجوي اللازم لمثل هذا الاقتراح. وقال السفير الفرنسي بالأمم المتحدة جيرار ارو إن منطقة حظر طيران سيجري بحثها في اجتماع اليوم.
وقال أرو الأربعاء "المجلس منقسم بشدة... بعض الدول... تقول إن على الأسد الرحيل في حين أن دولا أخرى.. دولا أعضاء في مجلس الأمن لا تتخذ الموقف ذاته وهذا انقسام عميق جدا."
وألقى كوفي عنان الذي كان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا بمسؤولية إعاقة مهمته على انقسام مجلس الأمن مما دفعه إلى التنحي. وسيحل محله يوم السبت الدبلوماسي الجزائري الأخضر الابراهيمي.
والتقى الإبراهيمي بشكل غير رسمي بأعضاء في مجلس الأمن امس وقال أحمد فوزي المتحدث باسمه للصحفيين إنه في مرحلة "الاستماع" بينما يحاول التعرف على كيفية التعامل مع الصراع السوري.
وقال فوزي بعد اجتماع المجلس "لم تتوفر لديه بعد خطة شاملة. سيضع خططه أثناء المهمة نفسها."
وسيحضر الإبراهيمي اجتماع اليوم لكنه لن يطلع المجلس على أي مستجدات. ومن المقرر أن يستمع المجلس إلى يان الياسون نائب الامين العام للأمم المتحدة وانطونيو جوتيريس مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين ووزيري تركيا والأردن.
وقال فابيوس إن الاجتماع سيبحث سبل مساعدة الجماعات والأفراد الذين يعملون داخل سوريا ورفع الضغوط عن دول الجوار.
وقال دبلوماسي غربي "يمكن ان تساعد المحادثات على تحريك الأفكار... من المحبط حقا أن نعجز عن فعل ما هو أكثر."
Reuters
وفي الوقت الذي تنزلق فيه سوريا أو تكاد نحو حرب أهلية يعجز المجلس المؤلف من 15 عضوا عن اتخاذ إجراء قوي بعد أن منعت روسيا والصين ثلاثة قرارات مدعومة من الغرب كانت تنتقد الرئيس السوري بشار الأسد وهددت بفرض عقوبات.
وتأمل فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس في اغسطس آب أن يتمكن المجلس من توحيد الصف للتعامل مع أزمة المساعدات. ومن المقرر أن يحضر اجتماع اليوم وزراء خارجية دول مجاورة لسوريا مثل تركيا ولبنان والأردن.
لكن لن يحضر من وزراء الدول الأعضاء في المجلس إلا أقل من النصف. ومن بين الأعضاء الدائمين لن يحضر إلا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونظيره البريطاني وليام هيج.
وتوقع دبلوماسيون ألا يتخذ مجلس الامن أي إجراء إزاء سوريا يوم الخميس باستثناء الإعلانات المحتملة عن مبادرات تقديم المساعدات من دول منفردة.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي "كنا نريد قرارا حول القضايا الإنسانية لكننا واجهنا رفضا مزدوجا... فالولايات المتحدة وبريطانيا تريان أننا وصلنا لنهاية ما يمكن تحقيقه في مجلس الامن وموسكو وبكين تقولان إن مثل هذا القرار سيكون منحازا."
ويبرز قرار وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التغيب عن اجتماع الخميس وجهة نظر بلادها بأن وقوف موسكو بجانب الأسد يجعل من غير المجدي إجراء المزيد من المحادثات.
وقررت فرنسا عقد الاجتماع الوزاري بأي حال باعتباره "دعوة للضمير الدولي ومناشدة لنظر القضايا الإنسانية دون إغفال الجانب السياسي."
ويتعرض الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند لانتقادات لاتخاذه موقفا سلبيا بشأن سوريا على عكس سلفه نيكولا ساركوزي الذي قاد العمل العسكري لحلف شمال الأطلسي الذي ساعد مقاتلي المعارضة الليبيين على الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي العام الماضي.
وهناك أكثر من 200 ألف سوري أو ما يصل إلى 300 ألف طبقا لبعض منظمات الإغاثة فروا من سوريا منذ اندلاع الانتفاضة في العام الماضي في حين أن هناك ما يصل إلى ثلاثة ملايين نازح داخل سوريا. وتريد تركيا التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين حلا لهذه المشكلة.
وحث وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الأمم المتحدة الأربعاء على حماية النازحين السوريين داخل بلادهم لكن الأسد رفض أي حديث عن إقامة منطقة عازلة.
وقال دبلوماسيون إن إقامة منطقة عازلة للنازحين السوريين ستكون صعبة لأنه سيكون مطلوب أن يصدر مجلس الامن التابع للأمم المتحدة قرارا بإقامة منطقة حظر جوي لحماية المنطقة ولن توافق روسيا او الصين على مثل تلك الخطوة.
وفي حين ان الولايات المتحدة وفرنسا ودولا أخرى قالت إنه تجري دراسة منطقة حظر طيران فإنها لم تبد حماسا كبيرا لتقديم الدعم العسكري والجوي اللازم لمثل هذا الاقتراح. وقال السفير الفرنسي بالأمم المتحدة جيرار ارو إن منطقة حظر طيران سيجري بحثها في اجتماع اليوم.
وقال أرو الأربعاء "المجلس منقسم بشدة... بعض الدول... تقول إن على الأسد الرحيل في حين أن دولا أخرى.. دولا أعضاء في مجلس الأمن لا تتخذ الموقف ذاته وهذا انقسام عميق جدا."
وألقى كوفي عنان الذي كان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا بمسؤولية إعاقة مهمته على انقسام مجلس الأمن مما دفعه إلى التنحي. وسيحل محله يوم السبت الدبلوماسي الجزائري الأخضر الابراهيمي.
والتقى الإبراهيمي بشكل غير رسمي بأعضاء في مجلس الأمن امس وقال أحمد فوزي المتحدث باسمه للصحفيين إنه في مرحلة "الاستماع" بينما يحاول التعرف على كيفية التعامل مع الصراع السوري.
وقال فوزي بعد اجتماع المجلس "لم تتوفر لديه بعد خطة شاملة. سيضع خططه أثناء المهمة نفسها."
وسيحضر الإبراهيمي اجتماع اليوم لكنه لن يطلع المجلس على أي مستجدات. ومن المقرر أن يستمع المجلس إلى يان الياسون نائب الامين العام للأمم المتحدة وانطونيو جوتيريس مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين ووزيري تركيا والأردن.
وقال فابيوس إن الاجتماع سيبحث سبل مساعدة الجماعات والأفراد الذين يعملون داخل سوريا ورفع الضغوط عن دول الجوار.
وقال دبلوماسي غربي "يمكن ان تساعد المحادثات على تحريك الأفكار... من المحبط حقا أن نعجز عن فعل ما هو أكثر."
Reuters
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شارك معنا برأيك