شبكة أخبار كيكان -أعلن بالقامشلي عن تشكيل كتيبة "آزادي" التي اتخذت من إسقاط النظام شعاراً لها
كشف عبد الباسط سيدا، رئيس المجلس الوطني السوري، أن المجلس لديه هواجس تجاه "تسليح الأكراد" محذراً من الصراع الكردي-الكردي، ومشيرا إلى حساسية التركيبة الإثنية للمناطق ذات الغالبية الكردية.
وكانت معلومات أفادت أن المجلس الوطني السوري رفض تقديم الدعم المادي للحراك الثوري الذي يقوده شباب أكراد ما لم يشكلوا كتائب مسلحة في مناطقهم.
وقال سيدا في لقاء عبر الهاتف مع "العربية.نت" إن هذه المعلومات "عارية عن الصحة ولا أساس لها"، مشككا في الأطراف التي تروج لها.
وأوضح أن المجلس رفض عروضا بتشكيل كتائب كردية مسلحة في المناطق الكردية، وقال "دائما أحذر من الصراع الكردي-الكردي".
وكان مسلحون تابعون لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) المقرب من حزب العمال الكردستاني التركي (PKK)، سيطروا الشهر الماضي على أربع بلدات في شمالي سوريا، بعد انسحاب السلطات السورية منها.
ورغم أن المناطق ذات الغالبية الكردية لم تشهد صراعا مسلحا طوال 18 شهرا من عمر الثورة السورية، وبقيت على الهامش ربما لاعتقاد الأكراد بأن أي انتصار محتمل للمعارضة المسلحة التي يقودها "الجيش السوري الحر" سوف لن ينتج عنه أي تعديل في توازن القوى لصالحهم.
وقد اتسمت العلاقة بين الأكراد والجيش السوري الحر بنوع من عدم الثقة المتبادلة.
وأعلن أخيرا في القامشلي، عن تشكيل كتيبة "آزادي" التي قالت في تسجيل فيديو نشر على موقع "يوتيوب" إن "النظام لن يسقط بالتظاهرات السلمية".
وقالت الكتيبة عبر الشريط "نقول لكل من يزرع الفتنة بيننا وبين أخوتنا من عرب ومسيحيين، نحن أخوة في نيل الحرية لكل سوريا، ولن نقبل لأي كان أن يفرق بين إخواننا، وأيضا نقول لكل أبناء قامشلو إن قوتنا في وحدتنا حتى نسقط هذا النظام".
العربية.نت
كشف عبد الباسط سيدا، رئيس المجلس الوطني السوري، أن المجلس لديه هواجس تجاه "تسليح الأكراد" محذراً من الصراع الكردي-الكردي، ومشيرا إلى حساسية التركيبة الإثنية للمناطق ذات الغالبية الكردية.
وكانت معلومات أفادت أن المجلس الوطني السوري رفض تقديم الدعم المادي للحراك الثوري الذي يقوده شباب أكراد ما لم يشكلوا كتائب مسلحة في مناطقهم.
وقال سيدا في لقاء عبر الهاتف مع "العربية.نت" إن هذه المعلومات "عارية عن الصحة ولا أساس لها"، مشككا في الأطراف التي تروج لها.
وأوضح أن المجلس رفض عروضا بتشكيل كتائب كردية مسلحة في المناطق الكردية، وقال "دائما أحذر من الصراع الكردي-الكردي".
وكان مسلحون تابعون لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) المقرب من حزب العمال الكردستاني التركي (PKK)، سيطروا الشهر الماضي على أربع بلدات في شمالي سوريا، بعد انسحاب السلطات السورية منها.
ورغم أن المناطق ذات الغالبية الكردية لم تشهد صراعا مسلحا طوال 18 شهرا من عمر الثورة السورية، وبقيت على الهامش ربما لاعتقاد الأكراد بأن أي انتصار محتمل للمعارضة المسلحة التي يقودها "الجيش السوري الحر" سوف لن ينتج عنه أي تعديل في توازن القوى لصالحهم.
وقد اتسمت العلاقة بين الأكراد والجيش السوري الحر بنوع من عدم الثقة المتبادلة.
وأعلن أخيرا في القامشلي، عن تشكيل كتيبة "آزادي" التي قالت في تسجيل فيديو نشر على موقع "يوتيوب" إن "النظام لن يسقط بالتظاهرات السلمية".
وقالت الكتيبة عبر الشريط "نقول لكل من يزرع الفتنة بيننا وبين أخوتنا من عرب ومسيحيين، نحن أخوة في نيل الحرية لكل سوريا، ولن نقبل لأي كان أن يفرق بين إخواننا، وأيضا نقول لكل أبناء قامشلو إن قوتنا في وحدتنا حتى نسقط هذا النظام".
العربية.نت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شارك معنا برأيك