شبكة أخبار كيكان - كشف قائممقام مدينة بعقوبة (مركز محافظة ديالى)، اليوم الخميس، عن هروب احدى الشركات المحلية على خلفية اختلاس أموال نحو 600 مواطن دفعوها لها على أمل شراء السيارات بطريقة الأقساط الشهرية.
وقال عبدالله الحيالي، لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) انه "قبل بضعة أشهر فتحت شركة باسم (ماسة بغداد) مكتباً لها في مدينة بعقوبة، على أساس بيع السيارات للمواطنين بطريقة الأقساط".
وأضاف ان "الشركة كانت قد أبلغتنا باعتزامها بيع سيارات من نوع تويوتا الزراعية للمواطنين بطريقة الأقساط، لذا طلبنا منها ابراز وثائق ومستمسكات الشركة، ولكنهم لم يبرزها لنا، عندها بدأنا بتكثيف جهودنا من أجل اعتقالهم، إلا انهم هربوا واخذوا معهم أموال نحو 600 مواطن، دفع كل واحد منهم مبلغ ستة ملايين دينار عراقي"، لافتاً الى ان "المبلغ المختلس يقدر بنحو خمسة مليارات من الدنانير".
وأوضح انه "تم الاتصال بالشرطة وقيادة عمليات ديالى، من أجل اعتقال الأشخاص التابعين للشركة، إلا انه لم يتم اعتقال أي واحد منهم ولا معلومات عن أماكن تواجدهم".
وتقع مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى على بعد (57 كم شمال شرقي العاصمة العراقية بغداد)، ويقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان، ويتسم الوضع الأمني في المحافظة بالتوتر وعدم الاستقرار.
من: بريار محمد، تر: احسان ايرواني
وقال عبدالله الحيالي، لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) انه "قبل بضعة أشهر فتحت شركة باسم (ماسة بغداد) مكتباً لها في مدينة بعقوبة، على أساس بيع السيارات للمواطنين بطريقة الأقساط".
وأضاف ان "الشركة كانت قد أبلغتنا باعتزامها بيع سيارات من نوع تويوتا الزراعية للمواطنين بطريقة الأقساط، لذا طلبنا منها ابراز وثائق ومستمسكات الشركة، ولكنهم لم يبرزها لنا، عندها بدأنا بتكثيف جهودنا من أجل اعتقالهم، إلا انهم هربوا واخذوا معهم أموال نحو 600 مواطن، دفع كل واحد منهم مبلغ ستة ملايين دينار عراقي"، لافتاً الى ان "المبلغ المختلس يقدر بنحو خمسة مليارات من الدنانير".
وأوضح انه "تم الاتصال بالشرطة وقيادة عمليات ديالى، من أجل اعتقال الأشخاص التابعين للشركة، إلا انه لم يتم اعتقال أي واحد منهم ولا معلومات عن أماكن تواجدهم".
وتقع مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى على بعد (57 كم شمال شرقي العاصمة العراقية بغداد)، ويقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان، ويتسم الوضع الأمني في المحافظة بالتوتر وعدم الاستقرار.
من: بريار محمد، تر: احسان ايرواني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شارك معنا برأيك