27‏/08‏/2012

خلاف كبير بين معارضي و مؤيدي دخول الجيش الحر للمناطق الكردية


شبكة أخبار كيكان - لا زالت قضية توارد الأنباء عن إمكانية قدوم الجيش الحر للمناطق الكردية وارداً, والذي يفتح مجال النقاش حول الجدوى الفعلية من قدومهم ومدى ترحيب الشارع الكردي بهم أم لا, آخذين بالاعتبار الدور النضالي والكفاحي للجيش الحر في التصدي لعصابات الأسد وحماية المدنيين, وفي ظل وجود لجان حماية كردية وقوى مسلحة كردية الهوية واللسان.
وضمن أوساطٍ تتناقل فيه التطورات العسكرية من هنا وهناك

يتساءل بعض الأكراد حول دور الجيش السوري الحر في حماية مناطقهم بينما يعارض كثيرون هذا السؤال الطلبي, ويبقى الشارع الكردي في حلب وكردستان العراق موضع خلاف كبير بين مؤيد ومعارض للفكرة.بينما برز بين الوضعين فكرة تشكيل كتائب كردية ضمن الجيش السوري الحر تتولى حماية كردستان سوريا كما يسميها البعض, وتجسيداً لذلك جالت شبكة "ولاتي" بعض الآراء الكردية لنعرض لكم عينة من الآراء المقترحة

حـــــلب:

"آلان عبد الرحمن " ناشط سياسي ": نعم أنا مع دخول الجيش السوري الحر إلى المناطق الكردية, لأن هذه المناطق جزء من سوريا وليست مستقلة, ودخول الجيش الحر إليها سيجعل الأكراد ينضمون إلى الثورة انضماماً كاملاَ, وسيزيد العقبات الواسعة التي تقف أمام الجيش الأسدي في مواجهة الجيش الحر بحكم طبيعة المنطقة الكردية, أما بالنسبة لبعض الأكراد المتخاذلين الذين يقولون أن دخول الجيش الحر يعني خراب المنطقة, فنحن الشباب نقول لهم أننا جزءٌ من سوريا ولسنا أفضل من الذين يستشهدون يومياً ومن الذين تركوا بيوتهم وأولادهم وأموالهم ووهبوا أنفسهم في سبيل حريتهم وحرية شعبهم وثمن الحرية غالي.

"لازكين مامو": أنا لست مع دخول الجيش الحر إلى المنطقة الكردية لسببين:

أولاً: بسبب العنف والقصف التي تتعرض له مناطق تواجد الجيش الحر.

وثانياً: بالرغم من عدم تقبلنا لتصرفات حزب الاتحاد الديموقراطي (PYD) إلا أننا نستطيع حماية مناطقنا في الفترة الحالية بحكم أننا شعب واعي, وأكبر دليل على ذلك هو عدم توصل الأمر إلى مرحلة الاقتتال الكردي الكردي, رغم كلّ ما حصل في تلك المناطق, وذلك لأن أتباع الـPYD يبقون أخوتنا رغم اختلافاتنا السياسية.

" محمد اسماعيل حسن " ناشط إغاثي ": برأيي يجب تشكيل مناطق آمنة أو شبه آمنة, بتفريغ القرى القريبة من الحدود وتخصيصها كمركز للجيش الحر التي تكون من أهالي المنطقة حيث الطبيعة الجبلية حتى يستطيعوا التأقلم.

"سردار أحمد " ناشط سياسي ": أنا مع فكرة تشكيل كتائب كردية ضمن الجيش السوري الحر, تتولى حماية المنطقة الكوردية, لأنني بصراحة أرفض دخول الجيش السوري الحر, الميّال إلى الطابع الجهادي, المهتم بالغنيمة والعملية وليست بالمعركة بحد ذاتها, وكذلك بسبب خصوصية المنطقة الكردية. كما يجب أن تكون هذه الكتائب كتائب حرة بالفعل, مستقلة, لا تُفرض عليها أفكار أية أطراف سياسية معينة.

كردستان العراق:

" أمينة عبدي " ناشطة ": بداية كلّنا نعلم بأن المنطقة الكردية ليست منطقة عراك وتصادم شعبي مع الحكومة, لذلك لا حاجة لدخول الجيش الحر, حتى أن المنطقة بحكم محررة نوعاً ما, ولكن في حال حدوث أي اشتباكات فإن دخول الجيش السوري الحر أمر طبيعي, حيث أن المناطق الكردية جزء من سوريا والثورة.

"آلان خليل " ناشط سياسي ": بالنسبة إلى موضوع دخول الجيش الحر إلى المناطق الكردية, فهو اشبه بسلاح ذو حدين, فمن جهة المناطق الكوردية فهي حكما أراضي سورية, والجيش الحر هو جيش وطني ومدافع عن الشعب ضد نظام جائر وديكتاتوري كنظام الأسد, فمن حقه الدخول اليها وحمايتها ضد هذا النظام, ووجوه التشبيح فيها, "فعفرين وكوباني والقامشلي" , هي كالحراك والزبداني وبابا عمرو , كلّها مدن وبلدات سورية .

أما من جهة أخرى, دخول الجيش الحر سوف تجعل تلك المناطق محطّ انظار جيوش الأسد ودبابته, وسوف تُدك بالقذائف التي ستحولها إلى مدن منكوبة كسابقاتها, وكلامي هذا لا ينبع من الطائفية أو الانفصالية التي اتصفنا بها منذ مدة طويلة, لكن لكي تكون ملاذ آمن من أجل النازحين من إخواننا في باقي المناطق .

كما هو الحال الآن فالمناطق الكوردية ترحب وتأوي جميع النازحين, وهذه الخطة تطبق في كل المناطق تقريبا, هو وجود مناطق مشتعلة ومناطق آمنة في نفس المدينة او المحافظة, فالمناطق الآمنة هي الملجأ الوحيد أمام المدنيين العزل القادمين من المناطق التي تُدك بالدبابات والأسلحة الثقيلة, وسبب اختياري ايضا للمناطق الكوردية كملاذ آمن, هو أن باقي المناطق سبقتنا إلى تحويل ثورتهم إلى ثورة مسلحة ضد هذا النظام ونحن مازلنا نتخبط بسلميتنا.

السّياسي "شلال كدو": شعبنا يرفض دخول الجيش الحر الى مدنه وقراه "كردستان سوريا" رفضاً قاطعاً، لأن مناطقنا ليست بحاجة هذا الجيش، ومن شأن دخوله الى مدننا أن يجرّ خلفه فلول جيش النظام أيضاً لملاحقته، مما يعني تحويل مناطقنا إلى ساحة حرب حقيقية بين الجيشين المتصارعين، وبالتالي تشريد الألوف من أبناء شعبنا داخلياً وخارجياً، كما هو عليه الحال في مناطق تواجد الجيش الحر الأخرى في البلاد، من هنا فأن دخول هذا الجيش مرفوض تماماً من قبل مختلف شرائح ومكونات كردستان سوريا, سواء أكانوا كرداً أم عرباً أم آشوريين أم غيرهم من أبناء المنطقة. وواضح للجميع وللجيش الحر اأضاً، بأنه لا توجد حاضنة شعبية أو جماهيرية له بين سكان المناطق الكردية، لذلك فأنهم لا يستطيعون الدخول إليها البّته.

"جان بابير": أنا اعتبر كل سوري هو الجيش الحر من موقعه وسوريا هي، لي، ولك، ولها ،ولنا جميعأ, بغض النظر عن المكون أو الطائفة التي يأتي منها الفرد داخل المجتمع السوري, والجيش الحر وجدّ نتيجة ممارسات النظام, لكن أنا لست مع الأصولية داخل الجيش الحر, كيف يحق لي ولك أن نذهب إلى أي بقعة جغرافية فسوريا وطن الجميع, والوطنية هي أن احب "بانياس" مثلما احب "كوباني" و"دمشق" عاصمتي و شوارعها حضنت خطاي واتعثر بكل ذكرياتي هناك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك معنا برأيك

تقرير
مراقبون

الأكثر قراءة - الأكثر مشاركة

شبكة أخبار كيكان - موقع الخبر من موقع الحدث
شارك و انضم الى صفحتنل التفاعلية على الفيس بوك
جريدة كيكان نيوز

شبكة أخبار كيكان. جميع الحقوق محفوظة. - موقع أخباري سياسي كوردي مستقل ناطق باللغة العربية