شهداء انتفاضة قامشلو 2004

قائمة بأسماء شهداء انتفاضة قامشلو 2004
مع التقرير السنوي الأول للجنة الكردية لحقوق الإنسان

لاسم:  جوان خور شيد حسن
الأم : عالية
مكان وتاريخ الولادة : قامشلو  26/3/1987
مكان وتاريخ الإصابة :قامشلو  13/3/2004
مكان وتاريخ الاستشهاد : قامشلو 26/3/2004
العمل:  في محل والده ( تجارة الأدوات المنزلية )
الوضع العائلي: عازب
الإقامة الحالية  لعائلة الشهيد:  قامشلو – حي قدور بك  - جانب جامع أبو بكر الصديق.
ينحدر من عائلة  وطنية أصيلة,  معروفة بتضامنها مع حركة التحرر الوطنية الكردستانية, ذات حالة اقتصادية جيدة, محرومة من الجنسية, لم يبعدها الرخاء و النعيم عن حب الوطن والتضحية من اجله حيث للشهيد شقيقة مقعدة نتيجة إصابتها في إحدى معارك حركة التحرر الوطنية الكردستانية.
درس الشهيد في مدارس مدينته قامشلو حتى المرحلة الإعدادية ثم ترك الدراسة متفرغا للعمل إلى جانب والده الذي كان يعتمد عليه بشكل كبير كونه كان نشيطا ومخلصا و متفانيا في عمله أتقن الشهيد العمل على الكومبيوتر, وأصبح ماهرا فيه حيث بدأ يعلم أهله و أصدقاءه, ويقوم بصيانة أجهزتهم. من خصاله الأخلاق الرفيعة والأدب كان مهذبا في الحديث مع الآخرين هادئا محبوبا من قبل الجيران و أبناء الحي.
كان الشهيد هاويا للعبة التايكواندو التي أتقنها بشكل جيد وكان يطمح الوصول فيها إلى مستويات عالية لكنه توقف عن اللعبة في المراحل المتوسطة كونه من المحرومين من الجنسية و معروف عن الشهيد قدراته في مجال السباحة. أصيب الشهيد جوان برصاصة متفجرة في رأسه يوم تشييع جثامين الشهداء في 13/3/2004 وذلك أمام مبنى جمارك قامشلو, بقي الشهيد في حالة الغيبوبة التامة  مدة أسبوعين ينقله أهله من مشفى إلى آخر.
( النور- فرمان - نافذ ) إلى أن التحق بقافلة شهداء الانتفاضة يوم 26/3/2004 شيّع جثمان الشهيد الطاهر من جامع الشيخ إبراهيم حقي إلى مقبرة قد ور بك بمشاركة الآلاف من أبناء و بنات قامشلو  مودعين ابنهم البار الذي طالما كان في خدمة شعبه.

الاسم:  محمد عبد الرزاق إبراهيم
الأم: عدله
مكان وتاريخ الولادة:  1987
الوضع العائلي:  عازب
العمل:  تجارة أغنام مع والده
مكان وتاريخ الاستشهاد : قامشلو 12/آذار/2004م
عاش الشهيد محمد وسط عائلة وطنية فقيرة الحال مكونة من سبعة بنات و أربع شباب,  درس الابتدائية في إحدى  مدارس قامشلو, ثم تركها ليساعد والده في تجارة الأغنام بسبب الحاجة الماسة للعائلة وأوضاعها الاقتصادية القاسية, ثم عمل لمدة عامين في مجال كهرباء السيارات, تميز الشهيد بأخلاق عالية وشجاعة في اتخاذ المواقف, حيث ذهب مع رفيق الطفولة الشهيد غيفارا لحضور المباراة عندما اندلع حقد الشوفينيين الذين لا يطيقون سقوط الأصنام ما وراء الحدود,  وحين لم يتمكنوا من استرجاع الأصنام فرغوا جام حقدهم في الذات البريئة كما كان يفعل سيد الأصنام, وأبى الشهيدان غيفارا و محمد مغادرة الملعب وعملا جهدهما لإنقاذ المصابين والأطفال الذين سقطوا بين أقدام الجمهور المتدافع هربا من رصاص الأمن والشرطة والجيش, وحجارة ونار مسدسات يتامى الديكتاتور المخلوع، أصيب الشهيد محمد رفيق درب غيفارا بطلقة غادرة أودت بحياته و ألحقته بركب الشهداء جنبا إلى جنب مع المظلومين والمعذبين في أرض لم يختاروها ولغة وجنس وأمة اختارها الله لهم.
أليس من الممكن لهذا العالم أن يعيش بوجود لغة أخرى, ألا يمكن لشأن العالم أن يستقيم بدون قتل الآلاف  من أبناء كردستان وفلسطين, بدون إبادة الهنود الحمر, ألا بد من جياع وفقراء ومعذبين! فقراء يموتون جوعا, وأغنياء يموتون شبعا ونهما, إنهم تجار دماء, ومشاعر الحقد تحصد لهم الحياة.


الاسم:  نوري محمود باشا
مكان وتاريخ الولادة: سري كانييه (رأس العين) قرية عرنان 1958م
الوضع العائلي:  متزوج
العمل: موظف لفترة في مزارع الدولة.
مكان وتاريخ الاستشهاد: داخل مستوصف سري كانييه (رأس العين) وبوجود العناصر الأمنية في 15/آذار/2004.
ولد الشهيد نوري وسط عائلة تعتبر من كبرى العائلات المالكة في منطقة سري كانييه المعربة إلى رأس العين. إلا أن البعث استولى على كامل ممتلكات العائلة وتركتها بدون أي مورد رزق.
درس الشهيد في مدارس سري كانييه التي انتقلت عائلته إليها بعد الاستيلاء على اراضيهم وتوزيعها على المستوطنين العرب الذين جلبهم البعث بغية إنشاء حزام عربي يقطّع أوصال الوطن الأم في الشمال والجنوب تمهيدا للتعريب الكامل, إلا انه وللظروف الصعبة ترك الدراسة في المرحلة الإعدادية, ثم تزوج الشهيد من إحدى بنات عمه ورزق بثلاث بنات وولدين أحدهما عاجز صحيا. عمل الشهيد في مزارع الدولة التي كانت في يوم ما ملكا لعائلته وبراتب لم يتجاوز الثلاثة آلاف ليرة سورية.
سقط الشهيد نوري في يوم 15/آذار /2004 اثر مؤامرة حيكت بعناية وخبث, حين كان الشهيد في منزل ابن عمه السيد فؤاد الذي كان يحضّر لاجتماع بعض الفعاليات الاجتماعية الكردية والعربية بغية احتواء الأزمة التي أشعل نيرانها حفنة من القتلة وبتوجيه من قبل جهات فاسدة متنفذة في السلطة,  تعرض منزل ابن عمه لهجوم من قبل مجموعة قدر عددها بألف شخص, مما حدا بالوفد الكردي إلى اللجوء إلى إحدى المفارز الأمنية, واستمرت المجموعة المهاجمة بالهجوم على منزل السيد فؤاد وأطلقت النار عليه وأحرقت أجزاء من المنزل وقامت بحرق السيارات الموجودة أمام المنزل مما دفع بالشهيد نوري إلى الدفاع عن النفس بالسلاح الموجود بحوزته فتمكن من صدهم وإبعادهم عن المنزل, عندها جاءت الجهات الأمنية وأخذت الشهيد المصاب بطلقة نارية في قدمه إلى المستوصف, إلا أن القتلة لم يحترموا لا العرف الاجتماعي ولا القانون حيث دخلوا إلى غرفة العمليات بعد تحطيم أبواب المستوصف ومثلوا بجسد الشهيد أبشع تمثيل كاشفين عن حقائق عميقة في الذات المريضة حيث أطلقوا النار على أنحاء مختلفة من جسده وبشكل خاص على الرأس والصدر وقتلوا الشهيد أمام أنظار الجهات الأمنية وبحمايتها التي لم تحرك ساكنا, وفيما بعد قامت الجهات الأمنية بتكريم القتلة بالإفراج عنهم ليستقبلوا من قبل الجموع المهاجمة استقبال المنتصر الفاتح البطل لبلاد السند والهند بالزغاريد والتهليل. ستبقى شهادتك وصمة عار على جبين كل من نفذ ودبر وتساهل في هذه العملية الإجرامية الشنيعة.


الاسم:  فرهاد محمد علي صبري داؤود
مكان وتاريخ الولادة:  قامشلو  – قناة السويس  4/4/1975
تاريخ الاعتقال:  الساعة السابعة من مساء يوم  29/3/2004
تاريخ الاستشهاد: 6/4/2004
الوضع العائلي:  متزوج و له طفلة وحيدة اسمها  نسرين
مكان الإقامة الحالية لعائلة الشهيد : حي قناة السويس
ولد الشهيد فرهاد في كنف عائلة وطنية مؤمنة بحق شعبها في الحرية و المساواة، التحق بالمدرسة و أنهى دراسته الثانوية في مدارس قامشلو  ولم يتمكن من متابعة دراسته كونه من عائلة مجردة من الجنسية,كان الشهيد فرهاد مثالا للإخلاص و الأدب والتهذيب مع محيطه.
شارك في إسعاف و نقل الجرحى إلى المشافي أثناء الانتفاضة (انتفاضة الثاني عشر من آذار) بفعالية و نشاط  و تفان  بسيارته الخاصة, الأمر  الذي أدى إلي ملاحقته من قبل الجهات الأمنية, مما أدى إلى تواريه عن الأنظار فترة من الزمن,  إلى أن تم اعتقاله مساء يوم  29/3/2004 و أثناء فترة الاعتقال تعرض إلى تعذيب وحشي شديد من قبل الجهات الأمنية نظرا لمواقفه البطولية الشجاعة أثناء التعذيب مما أدى إلي استشهاده في 6/4/2004.
تم استلام جثمانه الطاهر من المشفى الوطني بالحسكة في 8/4/2004 وتم دفنه  في مقبرة قرية المحمقية  الواقعة على الحدود السورية التركية ما بين مدينتي نصيبين و قامشلو يوم 9/4/2004.


الاسم :أحمد خليل محمد
الأم : عيشانه
مكان وتاريخ الولادة: قامشلو 1980
الوضع العائلي: عازب
العمل: عامل
مكان وتاريخ الاستشهاد:  قامشلو 12/ آذار/2004
درس الشهيد احمد الابتدائية في مدارس حي الهلالية في قامشلو  إلا انه ترك المدرسة لأسباب معيشية, فالعائلة مكتومة القيد و والد الشهيد يعمل في أعمال حرة شاقة والآن عاجز عن العمل لضعف شديد في الرؤية, للشهيد أربعة أخوة وشقيقتان.
عرف الشهيد بأخلاقه الرفيعة وهدوئه,  أمين و صادق مع أصدقاءه, مطيع لعائلته,   يجالس الرجال ويستمع إليهم ليتعلم من تجاربهم في الحياة.
استشهد احمد بعدما أصر على البقاء في الملعب لإنقاذ الأطفال من بين أقدام المتدافعين بسبب إطلاق النار ورمي الحجارة الكثيف عليهم من قبل أدوات الفتنة وقادته,  ومن ثم هب لنجدة المصابين في محيطه, ولنقل الجرحى إلى المشافي, حيث طلب منه والده الذهاب معه إلي البيت بعد أن حضر للملعب اثر سماعه بالأخبار المفجعة التي حصلت داخل الملعب إلا انه لم يذهب إلا شهيدا محمولا على أكتاف أبناء قامشلو ليلتحق بركب الشهداء ويدفن جسده الطاهر في مقبرة الهلالية بموكب يليق ببطولته وشهامته, حيث تعرض الشهيد لطلقة نارية تم إسعافه إلى مشفى فرمان فقد على إثرها حياته .


الاسم: إدريس رمضان مراد
مكان وتاريخ الولادة: 1982
مكان وتاريخ الاستشهاد:  قامشلو 12 / آذار /2004
الوضع العائلي: متزوج وله أربعة أولاد
هدوء ورزانة, اتزان في السلوك والحديث, شخصية محبوبة من قبل المحيطين به, متعطش لوطنه, قدم خدمات عديدة لحركة التحرر الوطنية  الكردستانية, درس حتى حصل على الشهادة الإعدادية من مدارس قامشلو .
استشهد اثر طلق ناري في محيط الملعب بعد أن ترك خيمة عزاء جد ته عندما سمع بأحداث الملعب وهرع لإنقاذ الجرحى بسيارته الخاصة,  فنصب الحاقدون له خيمة عزاء أخرى.
متزوج وله ثلاثة أطفال ذكور وطفلة, تم تشييع جنازته في موكب جماهيري مهيب ضم مئات الآلاف من  جامع قاسمو إلى مقبرة قدور بك محمولا مع رفاقه الشهداء على الأكتاف  ملفوفين بالأعلام الوطنية, وبالزغاريد والهتافات الوطنية رافعين صور الشهداء واللافتات المطالبة بمحاسبة منفذي ومدبري المجزرة .

الاسم:حسين نعسو بن حمو
ولد الشهيد حسين نعسو بن حمو والدته فضيلة حمو كودا في عفرين عام 1988م لعائلة فقيرة وفي بيئة مضطهدة, حيث العزف على المزمار وقرع الطبول منذ نعومة أظافرهم في الأفراح  والمناسبات.
تزوج قبل استشهاده بسنة واحدة اعتقل اثر انتفاضة آذار من قبل جهاز الأمن العسكري في عفرين في الساعة التاسعة مساء  واستشهد تحت التعذيب بعد ساعتين من اعتقاله بتهمة قرع الطبل في يوم 1832004 0 واستدعى الأمن العسكري أهله في الساعة الواحدة ليلاَ ليدفن قسرا في زيارة حنان في الساعة الثالثة ليلاَ.
ولد ابنه الوحيد بعد استشهاده بعشرين يوماَ وسمي الوليد حسينا على اسم والده.
توفي والد الشهيد بعد استشهاد حسين بستة أشهر اثر نوبة قلبية حزنا على فقدانه فلذة كبده.


الاسم: ضياء الدين نوري نصر الدين
الأم: لمعة
مكان وتاريخ الولادة: ماشوق
الوضع العائلي: عازب
العمل: حصل على إجازة من قسم الجيولوجيا في كلية العلوم من جامعة حلب
مكان وتاريخ الاستشهاد:  برصاصات غادرة  في  إحدى القطعات العسكرية بتاريخ 13/5/2004 حيث كان يؤدي الخدمة الإلزامية.
تربى الشهيد وسط عائلة وطنية عريقة في المنطقة معروفة بتدينها, علمت أولادها الأدب والأخلاق الرفيعة, فكان الشهيد شخصا وقورا هادئا إلى أبعد الحدود, مما أكسبه محبة واحترام كل من عرفه, محب للخير يساعد كل من يحتاجه متفان مع أصدقائه وصادقا في تعامله مع الآخرين.
درس الشهيد ضياء الدين حتى أنهى مشواره الدراسي بحصوله على إجازة في قسم الجيولوجيا من كلية العلوم في جامعة حلب, وبعد ذلك التحق مباشرة بالخدمة الإلزامية إلا أن رصاصات غادرة وفي ظروف غامضة أدت إلى استشهاد ضياء ليلتحق بموكب الشهادة الذي بدأ من قامشلو وطاف به الحاقدون كل مكان ليحصدوا العشرات من أبنائها، حتى الذين كانوا تحت السلاح لحماية الوطن قتلوا بأياد  حاقدة دون أية  أسباب  وكأننا في غابة يحكمها قتلة القرون الوسطى.
تم نقل جثمان الشهيد إلى مسقط رأسه في قرية ماشوق التابعة لناحية تربه سبيه  المعربة إلى القحطانية التي لم يزرها قحطان لا بل لم يسمع بها,  وقد شارك الآلاف من أبناء المنطقة بتشييع الجثمان الطاهر.


الاسم: محمد زائر(محمد  زياد إبراهيم يوسف)
الأم: بهية
مكان وتاريخ الولادة: تل معروف 1978م
الوضع العائلي: عازب
العمل: سائق
مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو 13/آذار/2004م
ينتمي الشهيد لعائلة ملتزمة بوطنيتها, والشهيد من الملتزمين بالحركة التحررية الوطنية الكردية, عانت عائلة الشهيد من ظروف معيشية صعبة مما تسبب في انقطاعه عن المدرسة في المرحلة الإعدادية, كان الشهيد ذا شخصية هادئة, متزنة, يتسم بروح معنوية عالية, متعاون مع أهله وأصدقائه.
استشهد اثر إصابته بطلق ناري مقابل صوامع الحبوب في قامشلو, وقد تم تشييع جثمانه الطاهر إلى مسقط رأسه في قرية تل معروف, وقد رافقه في رحلته الأخيرة الآلاف من أبناء وبنات قامشلو والقرى المحيطة بتل معروف مرددين الشعارات المنددة بالجرائم البشعة التي ارتكبت في سرهلدانات قامشلو.


الاسم:  فريدة أحمد رشيد (أم الشهداء)
الأم:  زينب
مكان وتاريخ الولادة:  عفرين 1961
الوضع العائلي:  متزوجة
العمل:  كانت موظفة في شركة المصابيح الكهربائية لمدة 23  سنة
مكان وتاريخ الاستشهاد: حلب – حي الاشرفية  16/ آذار/2004
فريدة في سلوكها مكافحة كادحة متفانية, نكران للذات لحد الاستشهاد, عاشقة للحرية, لا تمل من العمل مستعدة لان تعمل لتريح العشرات من حولها, عاشت حياة صعبة وعصيبة للغاية مما كونت لديها مشاعر جياشة للتغيير , كانت عاشقة لقراءة يلماز غوناي والاشتراكية ,محبة للموسيقى والغناء, بداخلها طاقات فريدة ومتنوعة, صدق الاسم على المسمى ليختصر التعريف بذات لن تعرف ولن تفهم بالكلمات, لطالما كانت ذات فريدة تى في موقف الاستشهاد.
في صباح إحياء ذكرى مجزرة حلبجة الشهيدة تزينت فريدة وأفاقت أولاد زوجها وأبلغت أخواتها بالمشاركة في إحياء الذكرى, وأثناء وقوفهم  في الشارع المخصص للوقوف دقائق صمت كان الصخب المريع, حيث هاجم رجال الأمن و الجيش و الشرطة المواطنين الذين كانوا في حالة صمت مما تسبب في صدام بين الشرطة والجماهير وعندها تعرض الطفل( آري ولو) لإصابة  بليغة في رأسه, أمام شجرة الصفصاف في شارع المفروشات بحي الاشرفية  أما م عيني الشهيدة  فريدة التي لم تتمالك نفسها فارتمت عليه بحرارة وصرخت بأعلى صوتها لقد قتل هؤلاء الأوغاد الطفل, وطلبت من زوجها عارف أن تسعفه  حيث سارع عارف إلى حمل الطفل آري وأدخله إلى سيارة تكسي عابرة, إلا أن فريدة وفي هذه اللحظة أشارت إلى صدرها حيث أصيبت هي الأخرى برصاصة غادرة, عندها حصل التدافع  إلى داخل حانوت وقد ساعدتهم صاحبة الحانوت وأغلقت الباب وحاولوا إيقاف النزيف المتدفق من صدر الشهيدة وقاموا بإسعافها إلى مشفى حلب الجامعي في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا والتحقت بقافلة الشهداء في تمام الساعة الثالثة مساء, بعد مشوار طويل مع العذاب في حياة كانت أشبه لفريدة بمعارك متتالية وتضحيات كللت بالشهادة, التي كانت أمنيتها, وقد تم لف نعشها بعلم كردستان بناء على طلبها و وقد تم دفنها في قرية زوجها  ( قرية مسكه ) بناء على رغبة زوجها.


الاسم:جلال كمال  إبراهيم 
ولد الشهيد جلال إبراهيم بن كمال والدته  فاطمة في قرية أبين في 1/ 1/ 1989 من أبوين كادحين، انتسب إلى المدرسة الابتدائية في مدينة عفرين. وبعد إتمام المرحلة الابتدائية ترك الدراسة والتحق بورشة الخياطة مع والده بقصد المساعدة في تأمين لقمة العيش وتحسين أوضاعهم المعيشية, حيث كان حسن الخلق والسيرة ومحبوباً من أصدقائه وأقربائه، وكان يتمتع بعاطفة قومية صادقة متأثراً بما يدور وما يشاهده من حوله من ممارسات السلطة وأجهزتها القمعية والبوليسية العنصرية من قمع الجماهير الكردية والتضييق المتعمد للحريات العامة وخاصة ذات الصبغة القومية.
وفي غمرة أحداث آذار المأساوية التي افتعلتها الجهات الشوفينية ضد الشعب الكردي والتي انتقلت عدواها إلى جميع المناطق الكردية و نتيجة التهاب عواطف ومشاعر الجماهير الكردية والتضامن مع أشقائهم في قامشلو وغيرها من المدن والقصبات الكردية, و سادت في تلك الأيام أجواء مشبعة بالغليان والتوتر والترقب لما قد يحدث في منطقة جبل الأكراد، و من جانب آخر بدأت السلطة وأجهزتها بحشد مزيد من قوات حفظ الأمن والجيش من القوات الخاصة وأخذوا مواقعهم مع الأسلحة الثقيلة في محيط عفرين ودخلت القوى الأمنية ضمن المدينة وانتشروا في كل مكان. و بدل البحث عن التهدئة قام  في صبيحة يوم السادس عشر من آذار  القادة المحليين للدولة, وبينما كانت شوارع مدينة عفرين الرئيسية مكتظة بحشود قوى الأمن والجيش وفي حوالي الساعة الحادية عشر ظهرا، خرج طلاب المدارس الثانوية والإعدادية من المدارس وساروا في مسيرات سلمية هادئة نحو مركز المدينة و كانت الجماهير واقفة على جانبي الشوارع الرئيسية إحياء لشهداء مجزرة حلبجة فوجئ الجميع بإطلاق النار بشكل عشوائي ومكثف من عناصر قوى الأمن والجيش والشرطة, مما تسبب في إصابات عديدة وسُقوط عدد من الشهداء والجرحى بين الطلاب، بينما كان الشهيد جلال إبراهيم واقفاً دقيقة صمت أمام محل والده أصابته رصاصات غادرة من مسافة عدة أمتار في الرأس والصدر، أودت بحياته وحياة الكثير من الأبرياء وألتحق بقافلة الشهداء.
وفي عصر نفس اليوم خرج جموع من المواطنين في مسيرة  جنائزية مهيبة وتحدى الشعب الكردي الأعزل كل الحشود العسكرية والأمنية الحاقدة ولفوا الشهيد بالعلم الكردستاني, ومنعت قوى الأمن السيارة التي تقل الشهيد عند رؤيتهم للعلم الكردستاني من العبور وأطلقوا القنابل المسيلة للدموع ضمن السيارة  وأصابوا النعش فاندفعت الجماهير للذود عن جثمان الشهيد حتى أوصلوه إلى مثواه الأخير حيث مسقط رأسه في (قرية إبين)، وكانت المشاعر ملتهبة أثناء تشييع جثمانه الطاهر وألقيت كلمات عديدة منددة بأعمال السلطة الغادرة والحاقدة ضد الشعب الكردي في سوريا. في أعقاب هذه الفاجعة الأليمة لأهل المنطقة وذوي الشهداء، فوجئت الجماهير بمداهمة قوى من الأجهزة الأمنية وحفظ الأمن خيمة العزاء وطرد المعزيين وكسر الموجودات داخل الخيمة وتمزيقها بالسلاح الأبيض، وهذا ما أثر على عواطف الشعب وأثار اشمئزاز الجماهير من تلك التصرفات الهمجية و العدوانية غير المبررة.

الاسم : غيفارا حسن
ولد الشهيد غيفارا في كنف عائلة وطنية فقيرة في قرية حسنديرا التابعة لمنطقة عفرين عام 1985 0
نال شهادة الثانوية العامة ( الفرع العلمي) في عام 2003 وقرر أن يعيد الدراسة الثانوية ثانية عام 2004 بغية الحصول على مجموع أفضل يؤهله لدراسة الهندسة المعلوماتية.
كان شاباَ نشيطاَ ذو هوايات كثيرة أحبها إليه الأجهزة الالكترونية لذا كان يعبث منذ صغره بالأجهزة ليتعرف على تفاصيلها.
كان ذكيا جدا،إلى جانب مرح ملأ  حياته منذ نعومة أظافره , كبر وكبرت أحلامه, كان يرسم كل ما في خياله من عالمه الخاص في صورة شعرية.
عانى الفقر والمرارة بسبب تهم سياسية أدخل والده السجن وهو في الحادية عشر من عمره, فتحملت الأم عذابات أولادها لوحدها دون مساعدة رغم ذلك دفعت الأم العظيمة أولادها جميعا للنجاح في دراستهم.
قبل استشهاده بسنة لوحظ عليه اهتمامه بأمور السياسة الكردية و استكشافه حجم المعاناة التي يعانيها الشعب الكردي في سوريا والاضطهاد الذي يتعرض له, مما أثار ذلك الكثير من الأسئلة في ذهنه,  وان بشكل سري, وكثيراَ ما باح بخواطره الوطنية لمن حوله.
وقبل ذكرى حلبجة الشهيدة في 16 آذار بيومين حاولت أمه أن تثنيه عما يجول في باله، ولعله إحساس الأم بالخطر قبل وقوعه خوفاً عليه حيث قالت له :(يكفينا ما حصل لنا من وراء السياسة)، ولكنه كان مقتنعاَ بوجهته الوطنية وصمم على  مشاركة رفاقه بهذه المناسبة.
كان متحمسا لذلك و يقول: (لا يهمني حتى الموت في سبيل هذا الشعب).
هكذا كان العهد والوعد وسما إلى عالم  الشهادة وانضم إلى قافلة الشهداء في 16/ 3/ 2004.
شيعته الجماهير الكردية في عفرين وحلب في مأتم شعبي مهيب قلما شهدته عفرين, واستحق بكل بسالة وسام الشهادة وسجل اسمه في سجل الخالدين.

الاسم: أحمد مرعي  محمد
الأم: جفالة
مكان وتاريخ الولادة:  قرية عابرة 1981م
الوضع العائلي: عازب
العمل:  خريج معهد النفط بالرميلان عين مراقبا فنيا قبل شهرين من استشهاده
مكان وتاريخ الاستشهاد:  قامشلو 13/ آذار/2004م
ولد الشهيد احمد مرعي في قرية عابرة, التابعة لمنطقة ديريكا حمكو المعربة إلى المالكية والتي لم يعش فيها عدنان المالكي يوما ولم يزرها, ولا ناقة له فيها ولا جمل حيث لانا قات ولا جمال في أرض ليس لعدنان  كدح أو جهد فيها, التابعة لناحية جل آغا المعربة زورا وبهتانا إلى الجوادية بغية طمس معالم ثقافة شعب اختار أن يكون أخا لشعب عاش معه لمئات السنين وفجأة اكتشف بعض من أبناء الأخ بان لا مكان لثقافة العم .
الشهيد ينتمي لعائلة وطنية عريقة حيث للعائلة خدمات جلية لحركة التحرر الوطنية الكردستانية عامة وللشهيد عم استشهد في حرب الحرية والسلام, للشهيد ثلاثة أخوة وخمس أخوات.
درس الشهيد الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس قامشلو, وقد أنهى دراسته في عام 200 م بعد تخرجه من معهد النفط بالرميلان وعّين في حقول الجبسة قبل شهرين من استشهاده.
خرج الشهيد للمشاركة في تشييع جثامين شهداء 12/آذار اثر الأحداث الدامية التي جرت في الملعب ومحيطه, وبعد أن قرأ لأخوته كلمات كانت مدونة على الوجه الخلفي لورقة التقويم اليومي (الروزنامة) التي لم يكن يعلم الشهيد بأنها الكلمات الأخيرة التي سيقرؤها "قد يكون الموت في بعض الأحيان نكبة ولكنها غالبا ما يكون نعمة رائعة وجميلة لا تقدر بثمن".
وبينما كانت الجماهير تسير في الشارع الرئيسي بشكل سلمي مرددة الشعارات المطالبة بمحاسبة القتله, تعرضت الجماهير لإطلاق نار عشوائي كثيف من قبل عناصر الأمن المتنكرين بلباس مدني وعناصر من الشرطة العسكرية في أربع آليات إحداها تابعة للشرطة العسكرية والبقية مدنية أمنية, وعلى أثرها تعرض العديد من المواطنين لجروح بليغة واستشهد آخرون من بينهم الشهيد أحمد الذي تعرض لطلقة نارية  في الرأس مما تسبب في استشهاده.
ثم تم تشييع جثمان الشهيد إلى مسقط رأسه في عابرة الحزينة التي ستبكي دهرا حتى تجف دموعها هكذا كتب لك أن تكوني حزينة..... جريحة وأنت تحتضنين عزيزا بارا شهما نسرا من نسورك ... ابقي يا عابرة عابرة على القتلة وسيرحل الحاقدون وتبقين مع أصدقائك التاريخيين من العرب الشرفاء سيرحل عنك وعنهم من لا يعرف إلا جمع الأموال وقتل الشرفاء من عاشقي هذه الأرض.
كنت تحلم أن تبني الوطن بما تستخرجه من باطن أرضها  ليصبح وجه الأرض جميلا, بدمك سيصبح أجمل, بروحك الهادئة الرزينة الطيبة بأدبك الرفيع, بذوقك في التعامل مع الآخرين, كنت جميلا واليوم أصبحت أكثر جمالا.

الاسم:  خليل عثمان حسين
الأم: حليمة
مكان وتاريخ الولادة:  قامشلو     1935
الوضع العائلي: متزوج وله سبعة أبناء و ابنتين
العمل: متقاعد
مكان وتاريخ الاستشهاد:  قامشلو اثر مداهمة أمنية لمنزله و اعتقال ثلاثة من أولاده مما تسبب له بالاستشهاد في 17/آذار/2004
عمل الشهيد في أعمال مختلفة لتامين لقمة  العيش الكريمة  اللائقة لأولاده و بناته, حيث عمل ممرضا لدى الدكتور دارا عارف لمدة طويلة, ثم هاجر الشهيد إلى دمشق وعمل في شركة  قاسيون بصفة حارس مدة ثمان سنوات, بعدها عاد لقامشلو وراح يعمل بشتى الأعمال الصعبة حتى وصل إلى مرحلة من الإنهاك لم يعد بعدها قادرا على العمل , بقي على حاله حتى تعرض منزله لمداهمة أمنية واعتقال ثلاثة من أولاده مما سبب له صدمة كبيرة أدت إلى توقف قلبه الكبير المليء بالحب لعائلته.
لا نعلم كم كانت الجهات التي اعتقلت أولادك لبقة في معاملتك, و كم كانوا حريصين على حرمة دارك ,و عادات وتقاليد شعبك مما أدى إلى استشهادك, لا لا ليسوا من هذه المدينه, أعرف أبناء وطني كم هم مؤدبين  و مهذبين, لبسوا لباسنا وجاءوا بأحقاد سيرحلون معها.


الاسم: غيفارا بدران خلف
الأم: نوهات
مكان وتاريخ الولادة:  قامشلو 1985
الوضع العائلي: عازب
العمل: تجارة أغنام مع والده
مكان وتاريخ الاستشهاد:  قامشلو 12/آذار/2004
ولد الشهيد في مدينة قامشلو حيث قضى طفولته في أحيائها الفقيرة, وقد درس الابتدائية في مدارسها إلى جانب عمله مع أبيه في تجارة الأغنام,  حيث ينحدر الشهيد من عائلة وطنية معروفة بروابطها الوطنية الأصيلة  ذو وضع معاشي ميسور, مكونة من أربع أخوات وثلاث أخوة.
كان  الشهيد غيفارا نشيطا خلوقًا هادئا في عمله محبا لأصدقائه, الرجولة والأخلاق الحميدة بارزة في سلوكه وشخصيته.
استشهد غيفارا في الملعب و اثر تعرضه لطلقة نارية اخترقت الجهة اليسرى من أحشائه مما تسبب له بإصابة بالغة, وفي اليوم التالي كانت الانتفاضة العارمة التي اتخذت من دماء الشهيد ورفاقه أساسا لمعاقبة المفسدين القتلة الذين ما برحوا يدمرون الوطن ويشعلون نار الفتنة خدمة لمصالحهم الدنيئة.
تم دفن الشهيد في مقبرة الهلالية  بموكب جماهيري كبير قلما شهدته سوريا,  فكانت درسا وإشارة قوية بأن الاحتقان لن يولد إلا المزيد من القلاقل, و إن خروج مئات الآلاف دون أن يجمعهم اتجاه سياسي أو تنظيم  واحد يرددون شعارا واحدا مضمونه معاقبة المفسدين وتقديمهم للعدالة يعني بان سلطة الديمقراطية الشعبية قادمة لا محال.

الاسم: محمد أمين يوسف محمد
الأم: شكرية علي
مكان وتاريخ الولادة:  1979
الوضع العائلي:  متزوج وله ابنتان
العمل:  عامل عادي
مكان وتاريخ الاستشهاد:  قامشلو 12/3/2004
من أسرة وطنية كادحة متوسطة الحال, ترك الدراسة لأسباب  معيشية, منذ الطفولة تميز الشهيد بالجرأة والاستقامة, عمل على إنقاذ الأطفال الذين سقطوا بين أقدام الجماهير في الملعب, و أثناء ذلك حصل إطلاق النار من قبل عناصر الأمن والشرطة الذين تحولوا من حماة للأمن إلى أدوات للفتنة وتفريغ للحقد الشوفيني الأعمى, مما تسبب في إصابة بالغة في صدره استشهد على أثرها, وقد تم استلام جثمان الشهيد الساعة الثالثة صباحا من المشفى الحكومي في قامشلو, وشيع إلى قرية حلوة الشيخ في موكب جماهيري يليق بمقام الشهادة مرددين الشعارات الوطنية وداعين للوحدة ونبذ الفتنة,  وقد ألقيت كلمات عدة تحدثوا فيها عن معاني الشهادة و أبعاد المؤامرة , وعن حياة ومناقب الشهيد محمد أمين.


الاسم: أحمد معو كنجو
الأم:  خنسة سيدو
مكان وتاريخ الولادة:  سري كانييه 25/آذار/1967
الوضع العائلي:  متزوج
العمل: عامل في شركة الرصافة لمدة سنتين
مكان وتاريخ الاستشهاد: 3/أب/2004م
ينتمي الشهيد لعائلة وطنية, لم يتمكن من متابعة الدراسة حيث ترك المدرسة في المرحلة الابتدائية, عمل الشهيد في شركة الرصافة لمدة سنتين و ثم فصل من العمل بحجج واهية, تم تقديم الشهيد للمحكمة الميدانية أثناء أدائه للخدمة الإلزامية وذلك بسبب عواطفه الوطنية القوية.
كان الشهيد وفيا لعائلته وأصدقائه, أعطى ما لديه من إمكانيات لمحيطه, عمل بنشاط أثناء انتفاضة عام 1991 في جنوب كردستان حيث جمع الكثير من الأغذية والاحتياجات والمواد التموينية .
شارك الشهيد في انتفاضة آذار مما دفع بالسلطات الأمنية لملاحقته واعتقاله وتقديمه للجنة الأمنية التي أمرت بتعذيبه تعذيبا شديدا مما تسبب له بنزيف دماغي بطيء, هذا ما أحدث تغييرا جذريا في سلوكه مما حدا باللجنة الأمنية إلى تحويله لمشفى الأمراض العقلية في حلب, اجري له عمل جراحي في المركز الإسعافي في  سري كانييه (رأس العين ).
أفرج عنه في أيار 2004 م , وظل يعاني من ألام شديدة في الرأس حتى وجد مستشهدا في فراشه يوم 3/ آب /2004م نتيجة النزف الدماغي البطيء.

الاسم:  سيوان انور كوي
الأم:  زهرة احمد
مكان وتاريخ الولادة:  قامشلو 14/4/1986
مكان وتاريخ الإصابة: 13/ آذار/2004م
مكان وتاريخ الاستشهاد26:/ آذار/2004م
الوضع العائلي:  عازب
العمل: طالب في المدرسة الثانوية التجارية
الإقامة الحالية لعائلة الشهيد
نهل المعاني والقيم الوطنية من ينابيع عائلة وطنية مكونة من ثلاث اخوة ( جوان – باران- الشهيد سيوان ) أصيب الشهيد سيوان برصاصة غادرة في ظهره سببت له إصابات بليغة مزقت أحشاءه مخترقة عموده الفقري مما تسببت له نزيف قوي في المعدة وشلل في الأطراف السفلية, و على إثرها تم نقله إلى مشفى فرمان في قامشلو, وقد تم إجراء سبع عمليات جراحية استغرقت أربع  ساعات ونصف, حيث مكث الشهيد في المشفى مدة أسبوع, ونقل بعدها بناء على نصيحة الأطباء إلى مشفى مارتيني في حلب, وهناك تم إجراء عمليات جراحية أخرى دون جدوى في شفائه, وبعد عذاب  وآلا م شديدة لم يسمع للشهيد أنينا ولا تذمرا بقي واثقا مؤمنا يرفع من الحالة المعنوية للمحيطين به ويطلب من رفاقه السير على خطاه والحفاظ على القيم الوطنية الديمقراطية وألا يصاب باليأس جراء ما حصل.
غادر الشهيد سيوان المشفى بعد ستة أيام ,و في طريق العودة وبتمام الساعة الثانية ليلا, و قبل أن يكحل عيناه بالنظرة الأخيرة على ثرى قامشلو التي عشقها, سلم الروح  في  درب لن يكون قصيرا, لأرض ربما لن ترتوي بالقليل, لأرض لبست ما ليس لها وبكت على كل ما لها, وعلى أسوارها التي لم يقتحم قلبها الحاقدون.
درس الشهيد سيوان الابتدائية في مدرسة عبد الحميد الزهراوي في قامشلو, ثم الإعدادية في مدرسة سليم السيد في عامودا  وانتقل بعدها للثانوية التجارية في قامشلو إلا أن رصاص الغدر قالت كلمة الفصل في مستقبل سيوان.


الاسم: حسين خليل حسن
اسم الأب: خليل
اسم الأم: خوله أحمد
محل وتاريخ الولادة: عامودا 1984
تاريخ الالتحاق بالجيش: 2003
تاريخ الاستشهاد: 8 أيار 2004
ينتمي الشهيد إلى عائلة كادحة من أهالي مدنية عامودا قامشلو، كان خلوقا، هادئا لا يجيد التكلم باللغة العربية، وأثناء أدائه الخدمة الإلزامية عزل الضباط الشبان الكرد الذين كانوا يؤدون خدمة الوطن من بقية عناصر الجيش، وعندما خرج من القطعة مع بعض من  أبناء جلدته، مما أثار غضب بعض الشوفينين الذين أطلقوا العنان لحقدهم الدفين فأطلقوا النار عليه واردوه شهيدا  في غفلة منه وسجل الأمر على أنه قضاء وقدر، إلا أنه في حقيقة الأمر لم يكن إلا جريمة قتل جبانة ضمن  سلسلة جرائم قتل تتالت  ضمن الجيش.
كان الشهيد في حياته يعتبر من المقربين والمؤيدين لحركة التحرر الوطني الكردستاني, يتميز بحسن الخلق والوفاء، قنوعا ساكنا لم يخلق إزعاجا للعائلة يوما, كان عاملا فقيرا ترك برحيله في نفس العائلة

الاسم: خيري برجس جند و
اسم الأب: برجس برو جند و
اسم الأم: خنسة حتو جند و
محل وتاريخ الولادة: قزلا جوخ 2/2/1983
التحق بالخدمة في الجيش في بداية شهر آذار عام 2004 وكونه ملتحق جديد بالخدمة تعرض للضرب  التعذيب الوحشي و الهمجي مع انتشار أصداء انتفاضة قامشلو, مما اضطر إلى الاتصال بوالده قائلا له بالحرف الواحد: ( إذا لم تحضر و تنقذ حياتي فإن هؤلاء المتوحشين سوف يقضون عليّ).و على الفور أسرع والده إلى مكان خدمته في جنوب سورية فوجده  في حالة مزرية حيث على جسده الغض الطري آثار التعذيب والضرب الوحشي بادية , فأدخله إلى المشفى العسكري في (حرستا) إلا انه  فارق الحياة اثر التعذيب الفظيع.
طالب والده السلطات بالتحقيق في مقتل ابنه إلا أن طلبه رفض من قبل قيادة الجيش التي أرادت تقديم  العزاء للعائلة بمبلغ  من المال فرفضت العائلة المبلغ، و أصرت على إجراء تحقيق عادل في أسباب الوفاة , إلا أنهم لم يجروا أي تحقيق في أسباب الاستشهاد.


الاسم : بديع جلو دلف
اسم الأب: جلو
اسم الأم: غزالة
محل وتاريخ الولادة: قربة قزلاجوخ 1983
تاريخ الاستشهاد: 11/8/2004
كان الشهيد بديع ينتمي إلى عائلة وطنية كادحة ذا روح قومية عاليه يحمل في شخصيته سمات ذلك الزردشتي العريق الشجاع, و مع انتشار أنباء الانتفاضة كان فرحه عارما لا يوصف  بشهادة زملائه من نفس المنطقة في القطعة التي كان يخدم فيها, فأصبح موضع مراقبة وهدف لبعض العناصر الشوفينية الحاقدة, وبطلقة غادرة  أقدم أحد العناصر الشوفينيينة على إطلاق النار بشكل غادر من الخلف أثناء نوبة الحراسة التي كان يؤديها الشهيد.
رفضت أسرة الشهيد تسلم المبلغ النقدي المقدم إليها وطالبت بإجراء تحقيق عادل في حادثة الاستشهاد لينال الجناة جزاءهم العادل, إلا أن التحقيق لم يتم والجناة أحرار في بلد يحكمه اللاقانون.


الاسم: حسين نوري احمد
الأب: نوري
الأم: مريم
تولد 18 آذار 1988
العمل: طالب في الصف الأول الثانوي ( العاشر)
تاريخ ومكان الاستشهاد:  ديريكا حمكو 14 آذار 2004
ولد الشهيد حسين في عائلة وطنية فقيرة, تعمل وتكد بعرق جبينها حيث يعمل الأب عتالاً  ويصارع الحياة صيفا شتاء لتأمين لقمة العيش لأسرته.
درس الشهيد حسين المرحلة الابتدائية في مدرسة رفعت والإعدادية في مدرسة زهير بن أبي سلمى وانتقل بعدها إلى ثانوية يوسف العظمة الصف العاشر .
كان طالبا نشيطا مثابرا في دراسته, خرج مع زملائه والجماهير الغاضبة للاحتجاج على المجزرة المرتكبة بحق الشباب الكردي في قامشلو, جاب المتظاهرون شوارع المدينة وهم يرددون الشعارات الوطنية وينددون بالمجزرة الوحشية التي نفذتها العناصر الشوفينية الحاقدة  وعند وصول المتظاهرين إلى مفرزة أمن الدولة تم إطلاق النار بالرصاص الحي على المتظاهرين فأصيب عدد من الشباب و الأطفال والنساء بجروح مختلفة وتم إسعافهم إلى المشفى الوطني, وهذا ما زاد من غضب المتظاهرين وظلوا يرددون الهتافات والشعارات الوطنية وينددون بالمجرمين و القتلة, واستمر عناصر المفرزة بإطلاق الرصاص على المتظاهرين فأصيب الشهيد البطل حسين برصاصة في وجهه اخترقت رأسه من الجهة الخلفية, أسعف إلى المشفى الوطني في ديريك وأجريت له الإسعافات الأولية, ولخطورة وضعه أسعف على الفور إلى قامشلو حيث فارق الحياة في اليوم التالي والتحق بموكب الشهادة من قامشلو واستقبلت جنازته من قبل  الآلاف من أبناء الشعب الكردي ورافقوه بمظاهرة سلمية احتجاجية مهيبة حتى المقبرة, رافعين صور الشهيدين حسين و وليد مزينة بالورود و الأكاليل مع الرايات و الأعلام الوطنية, وبعد الانتهاء من مواراة الشهيد الثرى ألقيت الكلمات الوطنية  وكثيرا ما كانت تقطع كلمات المخاطبين بشعارات الجماهير الغاضبة والحماسية داعين للوحدة وممجدين بحياة الشهيد.
وهكذا تم وضع أكاليل الزهور على ثرى الشهيدين حسين و وليد, ومن ثم الانتقال بالمسيرات الشعبية من خيمة الشهيد حسين إلى خيمة الشهيد وليد طوال ثلاثة أيام.
بدم هذين الشهيدين والشهداء الآخرين ازدادت اللحمة الوطنية وصفيت القلوب وبدأ الناس يعون أكثر معنى الوحدة وحاجتنا إليها . كما تم تسمية نوروز 2004 في ديريك باسم الشهيدين حسين ووليد وشهداء 12 آذار .


الاسم: وليد بدري  شاهين
الأب: بدري
الأم: خانم – تولد 111987
العمل:  خياط
تاريخ ومكان الاستشهاد: ديريك أمام مفرزة الأمن السياسي 13آذار2004.
ولد الشهيد وليد في عائلة وطنية فقيرة في منطقة ديريك حيث يعمل الأب سائقا وتجهد الأم ليلا و نهارا في أعمال الخياطة، حتى يتمكنا من تدبر الحياة اليومية وتربية أطفالهما الصغار, ترعرع الشهيد في كنف هذه العائلة, درس المرحلة الابتدائية في مدرسة خضر الداؤود, ولكنه لم يكمل دراسته فترك المدرسة وعمل أجيرا عند أحد الخياطين في ديريك عله يتعلم مهنة يستطيع من خلالها مساعدة عائلته الفقيرة.
في يوم 13 آذار و في المظاهرة الاحتجاجية التي قام بها أبناء ديريك واستنكارا للمجزرة التي نفذتها السلطات بحق أبناء مدينة قامشلو, شارك الشهيد وليد الجماهير الحاشدة وجاب معهم شوارع وأزقة المدينة وهم يهتفون بحياة الشهداء, ولدى مرور المسيرة أمام مفرزة الأمن السياسي تم إطلاق النار بالرصاص الحي على المتظاهرين فأصيب عدد كبير من لمتظاهرين بجروح خطيرة ومن بينهم الشهيد وليد ابن السادسة عشر ربيعا, حيث أصيب إصابة بليغة في رقبته من الجهة الأمامية, أسعف على الفور إلى المشفى الوطني في ديريك مع المصابين الآخرين, وفي المشفى كان الألوف من المواطنين يهرعون للتبرع بالدم للجرحى والمصابين, ولكن الابن اليافع لديريك فارق الحياة رغم كل الإجراءات الطبية.
تم تشييع جنازته في عصر ذات اليوم بمظاهرة جماهيرية كبيرة جابت الشوارع خلف جنازة  الشهيد من المستشفى و حتى المقبرة مرددين الهتافات الوطنية والشعارات الثورية, داعين إلى الوحدة والتضامن حيث كان الشعار الرئيسي للجماهير (عاشت الوحدة – عاشت كردستان ) وبعد مواراته الثرى ألقيت الخطب على ثرى الشهيد ، ثم تابعت الجماهير مسيراتها حتى المساء و نصبت للشهيد خيمة عزاء دامت ثلاثة أيام, واستقبل المعزون بالهتافات الوطنية والقومية, وألقيت العديد من الكلمات في الجماهير المحتشدة أمام خيمة العزاء.هكذا ودعت ديريك اثنين من أبنائها وضمت دماءهم إلى دماء شهداء نوروز وشهداء كردستان.


الاسم : غسان عبد القادر قنجار
مواليد  الحسكة  5/9/1981
اصيب بطلق ناري  في رأسه في  13/3/2004 أمام إتحاد الفلاحين بالحسكة استشهد على إثرها ،حيث أسعف إلى المشفى ولكنه كان  فارق الحياة مكان الاستشهاد.
كان الشهيد طالبا في السنة الثانية من دراسته في المعهد الصناعي, من عائلة وطنية كادحة فخورة بشهيدها.
لم  تسلم  جثته في اليوم الأول إلى ذويه، وفي اليوم الثاني سلم جثمانه إلى أهله حيث تم دفن جسده الطاهر في مقبرة قريته جولما تحتاني بتاريخ 14/3/2004.


الاسم : عماد يوسف علي
مواليد الحسكة 3/3/1985
أصيب بطلق ناري في الرأس بتاريخ 13/3/2004  حيث ادخل إلى المشفى و بقي في العناية المشددة إلا انه استشهد في 14/3/2004
كان الشهيد قد أصيب في حي الصالحية في الحسكة وهو طالب بكالوريا زراعية
من عائلة وطنية كادحة
يعتبره والده شهيدا للقضية وانه على استعداد لإعطاء المزيد من الشهداء فداء للقضية.
دفن في قريته خربة كورمه تحت ضغط السلطات.


الاسم :  آري فوزي ولو    
الام: زكية بكري
مكان وتاريخ الولادة: حلب – الاشرفية 1989
الوضع العائلي: عازب
العمل: عامل في محل نجارة للموبيليا
مكان وتاريخ الاستشهاد: الاشرفية 16/آذار/2004
قصتان من ملاحم الحياة: آري الطفل والأم فريدة.
تستحقين يا أيتها السيدة العظيمة لقب أم شهداء انتفاضة آذار للقصة بقية لن تنتهي ما دامت الأم الكردية تموت لتحيي أبناءها. ودود بريء نشيط كالنار, اسم على مسمى. هكذا اختصر جده لوالده الذي لم يناديه إلا بالاسم المختصر (آر) أي النار المعبر عن شخصيته, كان دقيق الملاحظة, لذا بعد تركه للدراسة بسبب الظروف المعيشية القاهرة, التحق بالعمل في أحد محلات النجارة للموبيليا,هذه المهنة التي تتطلب الدقة والذوق الرفيع وهذا ما تميز به الشهيد آري. في صبيحة السادس عشر من آذار لعام /2004م / استيقظ آري كعادته نشيطا و إنما بشكل مختلف, حيث قال لوالده: اليوم سنشمر عن ساعدينا, فرد والده: ماذا؟ هل ستتشاجر مع أحد, ضحك آري وقال: لا يا أبي اليوم ذكرى شهداء حلبجة سنقف خمس دقائق صمت على أرواحهم الطاهرة.
خرج آري إلى العمل, إلا أنه أغلق المحل مبكرا, سألته الجارة عن السبب, حيث كل الحي يمازحه محبة وإعجابا بنشاطه, فقال سنذهب لنقف خمس دقائق صمت على أرواح شهداء حلبجة, وحين عملت المرأة الجارة جاهدة ليعدل آري عن قراره حيث عملت على تخويفه حرصا على سلامته بشرحها الأوضاع المتوترة في قامشلو وجنوب كردستان, أرادت أن تشغله بمساعدتها في نقل الورود إلى السطح قال لها آري يا خالة بعد أن نعود والله سأنقل لك ما تشائين فبدلا من أن تعدل الجارة  آري عن الذهاب أقنعها آري بأن تذهب هي أيضا  معه إلى الشارع العام ليقفا معا, إلا إن السيدة الجارة قالت بأن آري حين شاهد الجموع الغفيرة من أبناء جيله في الشارع افترق عنها وأسرع للمشاركة معهم, حينها تعرضت الجموع الغفيرة لإطلاق نار كثيف من قبل عناصر الأمن والشرطة والجيش, فكان نصيب آري الشهيد منها طلقة قذرة في رأسه, عندئذ صرخت الشهيدة فريدة بأعلى صوتها, لقد قتلوا الولد وارتمت عليه وطالبت زوجها بإسعافه إلا أن رصاصات الغدر لم تتوقف فأصيبت هي الأخرى بصدرها. فارقت الحياة والتحقت بقافلة الشهداء في مشفى حلب الجامعي, وكان آري قد فارق هو الآخر عالم الطفولة إلى عالم الشهادة والشهداء.
مبارك لك يا أيتها السيدة العظيمة ابنك في الشهادة والاستشهاد!
مبارك لك يا شهيدنا آري مكانتك الرفيعة إلى جانب شهيد أطفال شمال كردستان
أوغور كايماز وأطفال زيوا وحلبجة ومهاباد!
مبارك لأطفال العالم ألعابهم , هنيئا لهم رغد عيشهم, وهنيئا لك شهادتك!


الاسم:  قاسم محمد حامد
الأب: محمد
الأم : خوخة
تولد: كلهي ( قلعة الحصن  ) 1983 –ديركا حمكو
المستوى التعليمي: حاصل على شهادة البكلوريا
التحق قاسم  بالجيش برتبة رقيب وهو من عائلة فقيرة, تربى في بيئة منطقة ديريك المفعمة بالروح الوطنية والقومية, بعد انتفاضة قامشلو ضيق الحاقدون الشوفينيون الخناق على الشباب الكردي حتى ضمن قطعات الجيش, فقاموا بتعذيب العديد من الشبان الكرد بأسلوب وحشي وهمجي, قضى عدد منهم حياته جراء أعمال هذه الفئة البغيضة والحاقدة على الشعب الكردي في سوريا.
استشهد قاسم حامد في وحدته العسكرية في ظروف غامضة و اعتبرت السلطات أن استشهاده كان قضاء وقدر، ولم تقم السلطات  بإجراء تحقيق في كيفية استشهاده, لكن السؤال الذي يراودنا هو لماذا الشباب الكرد فقط يموتون في ظروف غامضة ضمن قطعات الجيش النظامية وبشكل خاص ومتزايد بعد أحداث 12 آذار؟. ألا يدل هذا على أن حملة الاعتقالات المنظمة التي شملت الآلاف من أبناء شعبنا  قد شملت حاملي سلاح الدفاع عن الوطن من الكرد ؟ ولماذا لم تحقق السلطات السورية لحد الآن في هذه الملفات وتظهر الحقيقة ؟.
ستحيا في عقول و قلوب الآلاف من أبناء جلدتك أيها الشهيد قاسم.
ولن  يستطيع الإرهاب و المجازر ردع مناضلينا من النضال السياسي السلمي ,كما لن نتنازل عن حقوقنا المشروعة حسب المواثيق والأعراف الدولية في وطننا سورية المتعددة  القوميات والأثينيات.

الاسم: حنان بكرحنان ديكو
اسم الأم: كُلي حاج رشيد علمدار .
زوجته: فيدان ديكو.
أولاده 1- بهاء الدين 2- محمد 3- زينب 4- مقبولة 5-  فيروز 6- روكان 7- شينار 8- تولين 9- بيروز 10-أفين 
في يوم الثلاثاء 28/ أيلول 2004 في قرية قاسم التابعة لناحية راجو - منطقة عفرين - محافظة حلب, فارق الحياة المواطن الكردي حنان بكر حنان ديكو عن عمر يناهز الـ 53 عام, وفي اليوم التالي الأربعاء 29 أيلول وبحضور حشد كبير من أهالي المنطقة, وري جثمانه الثرى في مقبرة قرية ( قره دوغان )، تاركاٌ وراءه أرملة أمٍ لعشرة أولاد. حيث في صبيحة يوم الخميس 16 أيلول 2004 كان المرحوم قد تعرض لاعتقال كيفي ـ مزاجي, واقتيد إلى فرع الأمن العسكري بحلب وذلك دون توجيه أي ( تبليغ ) يذكر ـ لا قضائي ولا أمني ـ حيث مورس بحقه تعذيب شديد خلال أيام أربعة, بقيت آثاره بادية على أطرافه ورأسه بعد تركه بتلك الحالة وتسليمه لذويه الذين عرضوه على أكثر من طبيب في مدينة حلب لمعالجة تلك الآثار, ومن ثم جرى نقله إلى بيته الكائن في القرية المذكورة ليكون طريح الفراش، إلى أن توقف قلبه وفارق الحياة لينضم إلى ضحايا التعذيب والسلوك المنفلت لأجهزة الأمن في ظل استمرار حالة الطوارئ والأحكام العرفية وغياب صحافة مستقلة وقانون ينظم عمل الأحزاب, مما يُضعف كثيراُ ويُفقد ثقة المواطن بالسلطة ويلحق الإساءة بمكانة سوريا التي وقّعت مؤخراً على وثيقة الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب.

الشهيد: حمادة عبد الحنان حمادة
من مواليد 1972 من قرية قطمة من عفرين
كان مصابا بمرض التهاب القصبات.
نشر قصائد في مجلة الحوار وفي سورغل باسم حمادة حمادة
تم اعتقاله في يوم 12 اذار 2004
وازدادت سوء حالته الصحية تحت التعذيب والمرض المزمن مما أدى إلى استشهاد الشهيد في 24/6/2004.
الذي تضاعف بسبب الاعتقال, وهو ابن أسرة كادحة مؤلفة من ثلاث أخوات كان يتيم الاب ويساهم في متطلبات المنزل ,كان حسن الخلق وطيب المعشر.

الشهيد إبراهيم محمد صبري
مكان وتاريخ الولادة : بعدينا 1980
الوضع العائلي : متزوج
مكان وتاريخ الاستشهاد : الاشرفية 16/ آذار2004


التقرير السنوي الأول للجنة الكردية لحقوق الإنسان
يقدم هذا التقرير بشكل عام الانتهاكات الإنسانية في سورية لعام /2004/ وبشكل خاص الانتهاكات الخاصة بالقومية الكردية.
لتحميل الملف بشكل كامل على الرابط التالي :
تقرير
مراقبون

الأكثر قراءة - الأكثر مشاركة

شبكة أخبار كيكان - موقع الخبر من موقع الحدث
شارك و انضم الى صفحتنل التفاعلية على الفيس بوك
جريدة كيكان نيوز

شبكة أخبار كيكان. جميع الحقوق محفوظة. - موقع أخباري سياسي كوردي مستقل ناطق باللغة العربية