21‏/12‏/2012

مصدر دبلوماسي أوروبي: تصريحات الشرع تمهيد لحل مرتقب يضمن تنحي الأسد



شبكة أخبار كيكان - قال مصدر دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى إن تصريحات فاروق الشرع نائب الرئيس السوري موجهة لمؤيدي النظام وليس للمعارضة، وأكّد على وجود اتفاق روسي ـ أمريكي غير معلنة تفاصيله لا يتضمن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد حتى عام 2014 ويقضي بتشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة على أن يبقى الأسد رئيساً رمزياً بدون صلاحيات لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر قبل أن يقوم بتقديم استقالته

وأوضح المصدر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "أدرك الجميع أن أي حل ببقاء الأسد رئيساً هو أمر صعب، كما أن تنحيه قبل بدء عمل الحكومة الانتقالية يحمل مخاطراً، والحل الوسط هو أن لا يبقى الأسد إلى نهاية مدة ولايته، بل أن يتنحى طوعاً بعد فترة وجيزة لا تزيد عن ثلاثة أشهر، لضمان انتقال سلس وسلمي للسلطة" وفق قوله

وأضاف "الحكومة الانتقالية التي سترأسها المعارضة وتضم شخصيات من السلطة سيكون لها صلاحيات كاملة، وهي التي تقوم بإعادة هيكلة القوات الأمنية والعسكرية، وتؤسس لدستور جديد، وتحضّر لانتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة"، وتابع "من جهة ثانية فإن بقاء الأسد شهرين أو ثلاثة سيرضي أتباعه من جهة وسيمنع الفوضى التي يمكن أن تنتج في حال انهار الجيش في أي مرحلة لاحقة" حسب تعبيره

وأوضح المصدر "روسيا تؤيد هذه الخطة، وسيكون هناك ضمانات دولية لتنفيذها بحذافيرها، كما أن المعارضة السورية اطّلعت على هذا المشروع وغالباً ستوافق عليه أيضاً"

وحول تصريحات نائب الرئيس السوري التي أشار فيها إلى ضرورة إيجاد تسوية تاريخية في سورية، واعترافه بأن الحل العسكري لن يُفضي إلى نتيجة، قال المصدر "تصريحات الشرع ليست للمعارضة السورية، وليست للمجتمع الدولي، إنها تصريحات لمؤيدي النظام للتمهيد لهم بهذا الحل وجعلهم مستعدين لقبوله .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك معنا برأيك